متمردون إسلاميون يتجهون نحو بلدة موبتي بوسط مالي

حجم الخط
0

باماكو تأمل في ‘التزام اقوى’ من جانب موريتانيا في الأزمة الماليةعواصم ـ وكالات: شوهدت عشرون مركبة يشتبه في أنها تابعة لجماعة أنصار الدين الإسلامية وهي تتقدم صوب بلدة موبتي بوسط مالي، حسبما قال سكان المنطقة التي تقع بها البلدة امس الأحد. وقال أحد سكان بلدة دوينتزا (حوالى 800 كيلومتر شمالي العاصمة باماكو) لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف إن السيارات تحمل مسلحين. وقال الرجل شريطة عدم ذكر هويته ‘رأيت 20 سيارة تمر نحو موبتي’. وتابع أن السيارات كانت ترفع أعلاما سوداء مكتوب عليها كلمات باللغة العربية، وهي رمز للجماعة الإسلامية. وتوجد آخر نقطة تفتيش تسيطر عليها الحكومة قبل موبتي في مدينة كونا، التي يجب أن يمر عليها المتمردون في طريقهم إلى موبتي. ويخضع نحو ثلثي مالي للسيطرة من جانب جماعات مسلحة مختلفة منذ أوائل عام 2012، عندما استغلت جماعات إسلامية متطرفة، بما في ذلك أنصار الدين، فراغ السلطة الذي خلفه انقلاب عسكري في باماكو في آذار/مارس للسيطرة على مساحات واسعة في شمال البلاد. ورفضت أنصار الدين في وقت سابق اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة أبرم في كانون أول/ديسمبر. وأعلنت الجماعة التي يقوها زعيم الطوارق إياد أغ غالي، في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت أنها تريد حكما ذاتيا للمناطق الشمالية. وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق الشهر الماضي على تدخل عسكري في مالي التي يعصف بها الصراع. واعربت مالي عن املها في ‘التزام اقوى’ من جانب موريتانيا بهدف حل الازمة المالية، كما اعلن رئيس الوزراء المالي ديانغو سيسوكو في ختام لقاء في نواكشوط مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.وصرح سيسوكو الذي وصل السبت الى موريتانيا للصحافيين ‘طلبت منه التزاما اقوى من جانب موريتانيا لحل كل المشاكل في شمال مالي’ الذي تحتله مجموعات اسلامية مسلحة بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وراى ان الرئيس الموريتاني ‘مطلع جيدا’ على الملف. وقال سيسوكو ان ‘لديه رؤية واضحة جدا بشانه، ونريد الاستفادة منها واستغلال هذه الرؤية بما يسمح لنا بالخروج سريعا من مصاعبنا التي يعتبرها الرئيس الموريتاني بمثابة مصاعبه بالذات’. وينتهج الرئيس الموريتاني الجنرال السابق الانقلابي الذي انتخب في 2009، سياسة نشطة جدا ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وقد امر بشن غارات ضد قواعد التنظيم في مالي في 2010 و2011. وتجري استعدادات بهدف تدخل عسكري لطرد المجموعات المسلحة من شمال مالي. وفي 20 كانون الاول/ديسمبر وافقت الامم المتحدة على نشر قوة دولية في مالي من دون تحديد جدول زمني وانما مع الاعلان انها ستتشكل على مراحل وحضت على الحوار مع الذين سيرفضون الارهاب وتقسيم مالي. واعلن ديانغو سيسوكو انه سلم عزيز الاحد رسالة ‘اخوة وشكر’ من جانب الرئيس الانتقالي المالي ديونكوندا تراوري، مذكرا بان موريتانيا ‘تؤوي اكثر من 100 الف لاجىء مالي منذ اندلاع الازمة في شمال البلاد’ في منتصف كانون الثاني/يناير 2012. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية