الدار البيضاء – ‘القدس العربي’ – من سعيد فردي: احتفت الإذاعة الوطنية في سهرة تكريمية، بالفنان الكبير الممثل عبد الجبار الوزير اعترافا بإبداعاته وعطاءاته، بحضور مجموعة من الفنانين والإعلاميين والمثقفين ضمن سهرة ‘هذي ليلتنا’ وهو البرنامج الإذاعي الفني الذي يعده ويقدمه الإذاعي الحسين العمراني وتخرجه نوال الجعفري. وشارك في إحياء هذه السهرة كل من الفنانة سمية عبد العزيز، الفنانة سلمى العلوي، مجموعة طهور، مجموعة عبدو الغالي، منشد الملحون محمد الشهبوني، مجموعة الحوزي المخاليف برئاسة الحاج عبيد، ومجموعة بان البساط للطقيطقات .ولد عبد الجبار الوزير بدرب لكزا قرب رياض العروس بمدينة مراكش سنة 1932 وسط أسرة متوسطة . قضى سنوات طفولته بين الأحياء الشعبية للمدينة القديمة في مراكش، وبدأ في تعلم العديد من الحرف التقليدية وتميز فيها، كصناعة الجلد والخشب . دخل عالم كرة القدم بالتحاقه سنة 1948 بفريق الكوكب المراكشي في نفس سنة تأسيسه حيث لعب حارس مرمى لفريق الفتيان . سجن لفترة من الوقت بسبب مواقفه الوطنية بعد نفي الملك محمد الخامس أيام الحماية الفرنسية، وفي سجن لعلو بالرباط تعلم قواعد القراءة والكتابة من مقاومين مغاربة كانوا معتقلين معه في نفس الزنزانة. قضى في صفوف القوات المساعدة أربع سنوات قبل أن يقرر التفرغ نهائيا للتمثيل والفن.تشبع عبد الجبار لوزير بفن ‘الحلقة ‘ الذي تشتهر به ساحة جامع الفنا حيث تعلم فن الحكي وأصول التمثيل، قبل أن ينضم إلى العديد من الفرق المسرحية المحلية ويشارك معها في مسرحيات عرضت في المغرب وفي الخارج . ومن أهم الفرق التي انضم إليها، هناك فرقة الأمل وفرقة الأطلس وفرقة الوفاء المراكشية. اشتغل الفنان الكبير عبد الجبار لوزير أكثر من 60 سنة في مجال الفن المسرحي والتلفزي والإذاعي والسينمائي، حيث قدم عددا كبيرا من المسرحيات والمسلسلات التلفزية والإذاعية وشارك في العديد من الأفلام.qma