أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس ان وحدات الجيش السوري التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد انسحبت من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وحلت مكانها عناصر من تنظيم ‘الجهاد العالمي’، وقال ان قضية الأسلحة الكيماوية هناك ‘مثيرة للقلق’.وكشف نتنياهو في سياق مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش النظامي السوري انسحب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وحلت مكانه عناصر من تنظيم ‘الجهاد العالمي’.وقال انه في ظل هذه التطورات ‘تعمد إسرائيل لبناء سياج حدودي على غرار السياج المقام حاليا على الحدود مع مصر، لإحباط أي اعتداءات إرهابية قد تنطلق من الأراضي السورية’.وتعهد في سياق حديثه باستكمال إقامة السياج الحدودي في منطقة إيلات الحدودية مع مصر في غضون الأسابيع القليلة القادمة.وفي السياق قال نتنياهو ان قضية الأسلحة الكيماوية في سورية ‘مثيرة للقلق’، وانه على إسرائيل أن تكون مستعدة لمواجهة أي سيناريو، مشيرا إلى أن بلاده تقوم بتنسيق موقفها وتتبادل المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة وجهات دولية أخرى حول هذا الموضوع.إلى ذلك، تطرق نتنياهو إلى الملف الفلسطيني، وقال في سياق المقابلة الإذاعية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ‘تجاهل جميع المحاولات لاستئناف عملية التفاوض الإسرائيلية الفلسطينية ووضع شروطا مسبقة تعجيزية’.وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس عباس على ‘الشروع فورا في مفاوضات بدون شروط مسبقة’ بهدف التوصل إلى اتفاق تعترف إسرائيل بموجبه بدولة فلسطينية مقابل اعتراف فلسطيني بدولة يهودية.ورأى أن مثل هذا الاتفاق ‘يجب أن يشمل أيضا إعلانا عن إنهاء النزاع بين الطرفين’.ورفض نتنياهو الانتقادات التي وجهها إليه رئيس جهاز الأمن العام السابق يوفال ديسكين بشأن طريقة إدارة المناقشات الأمنية، لا سيما بشأن الملف الإيراني.وقال ان هذه المناقشات ‘كانت مستفيضة واتسمت بالمسؤولية’، وأضاف أن إثارة هذا الموضوع في وسائل الإعلام عشية الانتخابات يرمي للمساس به.وتعقيبا على الانتقادات الموجهة لإسرائيل على خلفية البناء في المستوطنات قال ‘الحكومات الإسرائيلية على مر السنين نفذت مشاريع بناء في المستوطنات’.وتوقع بأن تحاول أحزاب اليسار إقامة تحالف قبل الانتخابات أو بعدها بهدف إسقاط الحكومة برئاسته.qarqpt