لندن ـ يو بي آي: رحّب ‘تجمع السوريين في بريطانيا’ بالمبادرة التي أطلقها الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير لإنهاء الأزمة في سورية، ودعا ابناء بلده في الداخل والخارج إلى الإلتفاف حولها لإعادة الإستقرار إلى البلاد والأمان لشعبها.وقال التجمع في بيان حصلت يونايتد برس انترناشونال على نسخة منه، اليوم الثلاثاء، إن المبادرة ‘تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً للخروج من هذه الأزمة مع الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الشعب والتراب السوريين، وندعو جميع السوريين في الداخل والخارج لأن يلتفوا حولها من أجل إعادة الإستقرار لسورية والوئام لشعبها، ومن ثم الشروع في خوض معركة الإصلاح مع المحافظة على الثوابت الوطنية والقومية لسورية’.واعرب التجمع عن ‘استغرابه لردود الفعل الرافضة لهذه المبادرة، والتي جاء بعضها متسرعاً وخاصة من قبل الإتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة’، واعتبرها ‘إمعاناً في محاولات إطالة الأزمة وعدم الإستقرار في سورية والمنطقة، وإصراراً على إجهاض أية مبادرات سياسية للتسوية، بإستثناء المطالبة المستمرة بتنحية الرئيس الأسد عن موقعه ودوره ومحاولات فرض التمثيل الزائف على الشعب السوري، وتدخلاً سافراً وغير قانوني في السيادة الوطنية لسورية، ومصادرةَ لحق شعبها في تحديد مصيره ومستقبله’.وأضاف أن ‘هذه الدول تنسى أو تتناسى حقيقة المخاطر المتأتية عن إطالة حالة العنف السائدة في سورية والتي أضحى دور التنظيمات التكفيرية والمتطرفة فيها حاسماً ومهيمناً، وتغض الطرف عن انتشار تنظيم القاعدة وتوابعه في سورياة، وعن دور حلفائها الإقليميين في تسهيل دخول هذه التنظيمات إلى سورية ودعمها عسكرياً ومادياً وإعلامياً، وتسخّر في الوقت نفسه إقتصادها وجيوشها لمحاربة هذه التنظيمات الإرهابية في شتى أنحاء العالم’.وتساءل التجمع ‘ما الذي فعله المجتمع الدولي نفسه الذي تقوده الولايات المتحدة، وما يسمى مجموعة اصدقاء الشعب السوري من أجل إنهاء الأزمة، التي تقترب من إكمال عامها الثاني، أكثر من الشعارات الطنانة والوعود الفارغة وتجاهل حقيقة الدعم الذي تقدمه دول إقليمية وعربية تحديداً للجماعات الأصولية التكفيرية للإمعان في ضرب البنية التحتية لسورية وسرقة تراثها وتهريبه للخارج وبعلم هذا (المجتمع) ودول (المجموعة)’.ودعا دول العالم ‘للمساعدة على تطبيق هذه المبادرة وعدم عرقلتها، لما فيها من مصلحة للشعب السوري وشعوب العالم وإرساءً للإستقرار والسلم الدوليين، خاصة وأن الحكومة السورية ستجتمع لوضع آليات اقتراح حل الأزمة بموجب المبادرة التي طرحها الرئيس الأسد’.qar