جنيف – وكالات الانباء: أظهر تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية أن ما لا يقل عن 52 مليون شخص في العالم معظمهم من النساء يعملون كعمال منزليين، لافتاً إلى أن الملايين من هؤلاء العمال ما زالوا محرومين من الحماية التي يتمتع بها العمال الآخرون.وذكرت المنظمة الدولية في تقرير نشر امس الأربعاء أن ما لا يقل عن 52 مليون شخص حول العالم هم عمال منزليين، وأغلبهم من النساء. وهو أول بحث من نوعه تجريه المنظمة.وذكر التقرير أن هؤلاء العمال يشكلون 7.5′ من نسبة النساء الموظفات اللواتي يتقاضين الأجور حول العالم. وأكثر من هذه النسبة بكثير في بعض المناطق. ويشير التقرير الى ان اسيا هي مصدر 41 في المئة من العمالة المنزلية حول العالم تعقبها أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بنسبة 37 في المئة. وأشار إلى أنه بين الفترة الممتدة من منتصف تسعينيات القرن الفائت والعام 2010، سجلت زيادة بأكثر من 19 مليون عامل منزلي في العالم. وهاجر كثيرون لبلدان أخرى بحثاً عن عمل.وقال التقرير إنه يرجح أن تكون الأرقام التي يحتويها أقل من الأرقام الحقيقية للعمال المنزليين في أرجاء العالم، التي قد تكون في الواقع أكثر بعشرات الملايين.ولا تتضمن هذه الأرقام أيضاً العمال المنزليين الأطفال الذين يقل عمرهم عن 15 عاماً، والذين كانت أرقام سابقة للمنظمة الدولية قدرتهم بـ7.4 مليون شخص في العام 2008.وأشار التقرير إلى أن 10′ فقط من العمال المنزليين يتمتعون بحماية تشريعات العمل العامة كما العاملين الآخرين، وأن أكثر من الربع مستثنون من تشريعات العمل الوطنية.وبحسب التقرير فإن الطهاة والخادمات ومقدمي الرعاية وغيرهم من الذين يعملون بالخدمة المنزلية يواجهون تمييزا كبيرا عندما يتعلق الأمر بالحد الأدنى للأجور وساعات العمل ، برغم أن عددالعاملين بهذه المهنة يزيد بسرعة. وبينما قدمت الكثير من الدول في أمريكا اللاتينية وأفريقيا والغرب الحماية للعمالة المنزلية، فإن معظم الدول في الشرق الاوسط وآسيا لم تفعل ذلك بعد. وتحرم أكثر من ثلث العاملات بالمنازل من اجازة الامومة والاعانات المالية للامهات وهي مشكلة توجد بصفة خاصة في آسيا والشرق الاوسط. وقالت ساندرا بولاسكي نائب المدير العام لمنظمة العمل الدولية ‘جنبا إلى جنب مع غياب الحقوق والاعتماد الشديد على صاحب العمل وطبيعة العمل المنزلي المعزولة وغير المحمية يجعلهن عرضة للاستغلال وسوء المعاملة’. وصدر تقرير منظمة العمل الدولية بينما تستعد الدول للتوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 2011 بشأن العمل المنزلي والتي تحدد معايير خاصة بساعات العمل والاجور والانشطة النقابية.qec