زيارة عين القط الايراني لمصر رسالة تهديد لأمريكا والخليج.. والجيش يعلن الولاء للشعب

حجم الخط
0

حسام عبد البصيرالقاهرة – ‘القدس العربي’ تتوالى الهجمات التي تهدد الرئيس مرسي وتزعزع اركان حكمه، وإن كان الدولار قد بدأ بصعوده غير المسبوق قبل اسبوعين مسهماً في تدمير العملة الوطنية للبلاد فقد اشتركت الأحوال السيئة للمناخ جنباً إلى جنب مع الدولار في توجيه مزيد من المتاعب للرئيس وجماعته، فقد غرقت مصر في ‘ شبر ميه’ طيلة الأيام الماضية والتي حالت بين الكثيرين وبين الذهاب لعملهم.. تلك الأمطار التي تعد في الفكر الاسلامي من بشائر الخير وعلامة على دعم السماء لأهل الأرض، رغم ذنوبهم، غير ان ابنة القيادي الاخواني المثير للجدل خيرت الشاطر أسماء اعتبرت تلك الأحوال المناخية دليل غضب الله على الأقباط، داعية اياهم لتصليح علاقتهم بالله وعقدت مقارنة بين اعياد المسلمين التي يكون فيها الجو صحواً وأعياد المسيحيين التي تشهد خلالها البلاد احوالاً سيئة.ومن الهجوم على الأقباط إلى هجوم واسع على الاخوان من قبل خصومهم ومن جديد هذا الأسبوع هجوم الاسلاميين على بعضهم البعض وفق ما سنرى .. أما بالنسبة لتقارير الصحف فمن ابرزها موافقة الرئيس على اقالة محافظ البنك المركزي فاروق العقدة وإجراء اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الجديد 5 زيارات أمس، إلى شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية والبابا تواضروس الثاني، وقيادات المرور والأمن المركزي. كما اهتمت الصحف بتصريحات الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي عن العلاقة بين الشعب والجيش بأنها ‘أبدية لن يفسدها عدو أو متآمر’، وأن ملامح ذلك ظهرت منذ تسليم القوات المسلحة السلطة إلى رئيس مدني منتخب، لتصل إلى أبهى صورها، بنزول المواطنين بجميع طوائفهم للمشاركة في الاستفتاء على الدستور. وإلى مزيد من التفاصيل:أبغض الحلال اضراب الاطباء والقضاةونبدأ رحلتنا مع عبد الناصر سلامة الذي خاض قبل اسبوعين معركة ضد الشيخ يوسف القرضاوي ومحمد البرادعي ليدخل هذا الأسبوع في معركة مع اطباء مصر وقضاتها بسبب أضرابهم عن العمل. يقول سلامة: إذا كان الطلاق هو أبغض الحلال في حياتنا الاجتماعية، فأنا أعتقد أن إضراب الأطباء أو القضاة عن العمل هو أبغض الحلال في حياتنا السياسية، سواء في هذه المرحلة العصيبة التي تعيشها مصر، أو في غيرها، هذا إذا أخذنا في الاعتبار أن الإضراب عن العمل أو عن الإنتاج أمر حلال، أو مشروع، من حيث المبدأ، فقد أدلى رجال الدين بدلوهم في هذه القضية، مستنكرين هذا السلوك، على اعتبار أنه يضر بالمجتمع، كل المجتمع، فما بالنا إذا كان الأمر يتعلق بحياة البشر، في الحالة الأولى، وبأمن البلاد، ومصائر العباد في الثانية؟ بالتأكيد لهؤلاء مطالب، كما لهؤلاء مبررات، إلا أن هؤلاء وأولئك قد أدوا قسم الإخلاص للعمل وللوطن وللمهنة، وهو القسم الذي يتحتم معه عدم الامتناع عن العمل أو عن أداء هذه الرسالة السامية بأي شكل من الأشكال، وتحت أي ذرائع أو مبررات، فما بالنا إذا كانت المبررات هنا قابلة للأخذ والرد، والتفاوض والنقاش؟ خاصة أن الأطراف الأصيلة فيها هم من النخبة التي حصلت على قسط وافر ولأن الأمر كذلك، فلم نعهد في الأعراف الدولية ما يكفل حق الإضراب لهاتين الفئتين تحديدا، وذلك صونا لحياة البشر من جهة، ولحقوقهم من جهة أخرى، وهو الأمر الذي كان يتحتم النص عليه في الدستور الجديد بالمنع والتجريم، خاصة إذا علمنا أن أكثر من 88’ من شعبنا يعانون أمراضا متفاوتة، هي في معظمها مزمنة، وفي معظمها تحتاج إلى متابعة دقيقة ويومية، كما أن هناك أكثر من عشرة ملايين قضية منظورة أمام المحاكم، تجاوز نظر البعض منها السنوات العشر نتيجة بطء عملية التقاضي المتوارثة في مجتمعنا منذ زمن بعيد.نهاية الاخوان ستكون مع هدم مؤسسة العدالةوإن كان رئيس تحرير ‘الأهرام’ يهاجم القضاة، الا ان مكرم محمد احمد في نفس الصحيفة يرى ان إعلاء شأن القضاء وتحصين احكامه واللحمة بين القوى الوطنية حجر الزاويه لعبور البلاد من مأزقها: إذا كان الخلط بين المراحل والاهداف يمثل الخطر الاول الذي يمكن ان يفكك جبهة الانقاذ، لان البعض يخلطون بين الانتخابات الرئاسية التي لم يأت أوانها والانتخابات البرلمانية التي تتطلب توسيع دائرة ائتلاف جبهة الإنقاذ، بحيث لا تستبعد أحدا سوى الفاسدين والمتواطئين على حقوق الشعب.وتشمل كل القوى المدنية والاسلامية التي تريد دولة مدنية ديمقراطية قانونية، تلم شمل الجميع وتكسر احتكار السلطة، وتملي على جماعة الاخوان المسلمين القبول بشراكة متكافئة لانها لن تقدر على المغالبة، ولن تنجح في الانفراد بالسلطة، وتعلي حقا وفعلا ـ وليس مجرد كلام ـ مكانة القضاء ولا تحصن أيا من قوانين الدولة من الطعن عليها أمام المحاكم، وتحترم حرية الرأي والتعبير ولا تعادي الرأي الآخر، وتلتزم بان تتوافق كل قوانينها مع مبادئ الشريعة ومقاصدها التي تضع ضمن أول اهدافها مصالح العباد، وترفض التطرف والتنطع وتكفير الآخرين واحتكار الدين!إذا كان ذلك هو الخطر الاول فإن الخطر الآخر الذي لا يقل بأسا هو السعي إلى تضييق نطاق ائتلاف جبهة الإنقاذ ليصبح وقفا على من يسمون انفسهم بالثوريين ويدعون أنهم وحدهم الثوار بدعوي أن الثورة مستمرة، وان المهمة العاجلة الآن هي رفض الحوار مع الحكم بحجة انة فقد شرعيته، وان المطلب الصحيح هو تقويض أركان الدولة القديمة لبناء دولة جديدة تقطع كل صلاتها بالماضي، هؤلاء يعيشون في عالم افتراضي لان غالبية المصريين يتوقون الآن إلى بعض الاستقرار الذي يمكنهم من مواجهة مخاطر الوضع الاقتصادي المتردي، ويساعدهم على إعادة تدوير عجلة الاقتصاد الوطني بدلا من وقف الحال الراهن الذي خرب حياة الناس، لان البديل الوحيد لذلك هو دفع البلاد إلى حائط اليأس والإحباط بعد ان سئمت الغالبية المليونيات والمليونيات المضادة وضاقت بوقف الحال.زيارة عين القط رسالة تهديد للخليج وامريكاجاءت زيارة رئيس جهاز المخابرات الأيراني’قاسمي سليماني’ للقاهرة مؤخراً ولقائه الرئيس مرسي لتشكل مفاجأة حول الأسباب من ورائها، وهل المقصود منها توجيه رسائل تهديد للأمارت، التي تقول انها القت القبض على خلية اخوانية تهدف لقلب نظام الحكم ام ان الرسالة تتجاوز الامارات للدول الخليجية بأكملها التي لم تبد اي ترحيب لتعضيد نفوذ الرئيس مرسي. حسام فتحي في ‘المصريون’ يحاول ان يفتش في القصد من خلف الزيارة فخرج بتلك النتائج التي يوجزها في كالتالي: لمن لا يعرف من هو ‘قاسمي سليماني’ فهو الرجل الأكثر قوة ونفوذًا في طهران، ويقال إن نفوذه يقارب أو يتجاوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نفسه، وهو يلقب ‘بعين القط’ لحدة ذكائه ويرأس جهاز المخابرات الإيراني، ويشرف على ‘الحرس الثوري’، وكل نشاط الميليشيات المسلحة المحسوبة على إيران، مثل ‘حزب الله’، وحماس، إضافة إلى العمل السري في الخارج، وهو أيضًا قائد ‘فيلق القدس’ الثوري أرجو أن أكون واضحًا في أنني لست ضد أن يمارس الرئيس مرسي وحكومة الاخوان لعبة السياسة، فهذا أصل عملهم، وأساس الحكم، فربما كان الهدف كما قال عضو مكتب الإرشاد لـ’التايمز’: ‘إرسال رسالة لواشنطن’، وأزيد عليه: وربما كانت رسالة لدول الخليج العربية التي لم تدعم ‘حكم الاخوان’ ماليًا حتى الآن بالشكل المنتظر – وإن كانت قطر والسعودية قد تحركتا إيجابيًا قبل أيام – ولم نشهد مشروع ‘مارشال’ خليجي حقيقي لإنقاذ الاقتصاد المصري، وبالتأكيد لن تسمح دول الخليج بوقوع ‘مصر’ في أحضان ‘القط’ الإيراني! وربما كانت رسالة لدولة الإمارات التي تحتضن المعارضة المصرية ممثلة في ‘الشفيق فريق’، وتقود تيار التشدد الخليجي ضد ‘الاخوان المسلمين’، ولا ننسى أن الإمارات هي المتضرر الخليجي الأكبر من إيران التي استولت غصبًا على ثلاث جزر إماراتية كاملة. يضيف: إذا كان ‘التفاهم’ مع إيران ‘حقيقيًا’، ويتعلق بالتدخل لإعادة بناء جهاز مصر الأمني والمخابراتي، فهنا لا بد من إطلاق صافرة إنذار عالية مدوية بسبب خطورة الأطماع الإيرانية على عالمي العربي، وعلى مصر المحروسة، وأقرأ ‘تاريخًا’ مزعجًا من محاولات التدخل الإيراني في الشأن العربي، كما ان مصلحة مصر هي مع استمرار علاقات الأخوة مع شقيقاتها دول الخليج ‘العربية’ مهما مرت.حكاية الشيخ الذي سيغسل ويكفن من قالوا ‘لا’ للدستورونتحول نحو المعارك الصحافية وحمدي رزق في ‘المصري اليوم’ الذي يهاجم احد اعضاء حزب النور ويدعى ‘أبومعاذ عرعور الطبالسي’، عضو حزب النور السلفي، ومهنته غسل وتكفين الموتى احتساباً لوجه الله دون أجر.. عرعور (اسم وليس صفة) قرر تكفين كل من قالوا (لا) للدستور، سيموتون من البرد لأجل المعاصي التي لا يعترفون بها، ولن يجدوا من يُغسلهم ويكفنهم احتساباً لوجه الله دون مقابل أو أجر..السماء تعاقب المعارضين لقرارات الرئيس (حفظه الله من البرد)، والمحرضين للجماهير (اللي هتموت من البرد)، أسقط الله عليهم برداً لأجل ذنوبهم، حد يقول (لا) للدستور، وفق النشرة العرعورية تتعرض محافظات الثالوث الرافض للدستور (القاهرة والغربية والمنوفية) لموجة من البرد القارس جزاء وفاقاً لرفضهم الدستور، ومع هذا ما زال هؤلاء الضالون يكابرون، وتسطع الشمس في محافظات الصعيد والإسكندرية ومطروح والسلوم، والجو موات لجماعة (نعم) لنزول البحر بالمايوهات الشرعية، والخروج إلى الأماكن المفتوحة، ويمكنهم التريض فرادى وجماعات بالفانلات الكتّ، وياكلون آيس كريم من عند العبد، والغُسل والكفن مجانا.. فعلاً مغسل وضامن جنة، يُروى أن مسلما صالحا من المنايفة (العصاة) ممن قالوا ‘لا’ تسلل إلى جمع ممن قالوا ‘نعم’ حتى ينعم ببعض من الدفء الرباني، تاب وأناب وقال نعمين، وخير الخطائين التوابون، لكن المطر أصابه وحده ببلل فبهت الذي رفض، طردوه شر طردة، إنه كان من المكابرين الضالين.عرعور شيخ حار جاف صيفا، دافىء ممطر شتاء، لا يشعر بالبرد بتاتا، عرعور حالة استثنائية، ليس شيخاً عادياً، له صفحة على ‘فيس بوك’، وصور بالمسدسات، ولا يقبل صداقة الأخوات، ومناقبه تتحدث بها الركبان، وقيل في شأنه بيت شعر من عيون الشعر العربي لشاعر حداثي من تلاميذه استبد به الإعجاب بالشيخ، قال: ‘كم من مواعظ قالها أستاذي.. كالسيف يقطع دابر كل شاذِ.. نأتي ونحن الطالبون إليكمُ.. للعلم نطلبه كما الشحاذِ، لله درك قائد ومعلم’!! يضيف رزق عرعور كنيته (أبومعاذ) ويحتسب نفسه أسداً من أسود الدعوة، ويقول: ‘في بعض الأحوال أصبحت كالأسد الزؤور في مخاطبة بني علمان وغلمانهم من بني ليبرال، كما علمني شيخي الجليل وجدي غنيم. بقي أن نسجل إعجابا بأن عرعور صاحب رقمين في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، الأول غسل ميت مع تكفينه في 56.70 ثانية، وغسل 20 ميتاً دون تكفين في 4 دقائق و4 ثوان، طبعا الجثث حقيقية، أخشى أن يرنو عرعور إلى تسجيل الرقم القياسي الثالث بتغسيل سكان ثلاث محافظات قالت (لا) للدستور دون تكفين في ثلاثة أيام بلياليها احتساباً لوجه الله دون مقابل أو أجر.. الأجر على الله، نخلص منهم خلي الدنيا تدفا. منه لله عصام شرف فتح الباب أمام الاحتجاجات الفئوية!ومن هجوم حمدي رزق على عرعور إلى هجوم سليمان جودة في نفس الصحيفة ‘المصري اليوم’ على رئيس وزراء مصر الأسبق عصام شرف: ‘الفترة التي تولى خلالها الدكتور عصام شرف رئاسة الحكومة ليست فقط مخصومة من عُمر هذا البلد، لكنها جنت عليه، كوطن، وعلينا، كمواطنين، كما لم يحدث مع فترة سابقة عليها، ولا لاحقة لها قد يكون الشيء الوحيد الذي يذكِّرنا برئيس الوزراء الأسبق، الآن، وفي وسط هذا الطقس السيئ، أنه هو الذي كان قد ألغى حكاية التوقيت الشتوي والصيفى، وجعله توقيتاً واحداً، طول السنة، وهي مسألة كنا نطالب بها في إلحاح قبل الثورة، ولكن أحداً لم يكن يستجيب، إلى أن جاء ‘شرف’ فألغى هذه البدعة التي كانت دول كثيرة قد تخلت عنها مبكراً، إلا نحن الذين كنا نتشبث بها دون أدنى مبرر، اللهم إلا إذا كان هذا المبرر هو الرغبة في العكننة على الناس، مرة في الصيف، وأخرى في الشتاء! كان هذا القرار، إذن، أحد قرارين اتخذهما شرف، خلال وجوده على رأس حكومته، وما عداهما أو بمعنى أدق، ما عدا أحدهما، فإن أحداً لا يكاد يذكر له قراراً اتخذه يكون ذا قيمة.. إذا كان هناك رجل قد أساء إلى ثورة 25 يناير عن قصد، أو عن غير قصد، فهذا الرجل هو عصام شرف، لا لشيء إلا لأنه هو أول مَنْ سمح بالاحتجاجات الفئوية ورعاها، ومن يومها لا يكاد الاحتجاج من هذا النوع يتوقف في هذه المحافظة إلا ليبدأ في تلك، ولا يكاد يختفي هنا حتى يظهر هناك، إلى أن تحولت حياتنا في النهاية إلى مسخ من النوعية التي تراها بعينيك في هذه اللحظة لا أحد بالطبع ضد مطالب أصحاب هذه الاحتجاجات، ولا يجوز أن يكون أحد ضدها، لأنها مطالب طبيعية ومشروعة، ويجب تفهمها في كل الأحوال، ولكن.. ما أتحدث عنه تحديداً هو ذلك المشهد الذي عايشناه جميعاً في وقته، يوم خرج عدد من أبناء قنا، وعطلوا القطارات، اعتراضاً على محافظ جديد كان قد ذهب إليهم يومها بالضبط كانت البداية، ومن بعدها سارت الحكاية كأنها عدوى، إلى أن صارت بالشكل الذي لا تخفى معالمه ولا ملامحه، الآن، علينا جميعاً.. ومرة أخرى، فإن أحداً بيننا لم يكن ضد أن يعبِّر أبناء قنا عن رأيهم في ذلك المحافظ، أو في غيره، ولكننا كنا ولانزال ضد الطريقة نفسها، والأسلوب ذاته.. إذ لا يمكن لدولة عاقلة في الدنيا أن تسمح لبعض أبنائها بأن يخرجوا ثم يفترشوا السكة الحديد، ويمنعوا سير القطارات، إلى أن يرحل مسؤول ليسوا راضين عنه حدث هذا في أيام عصام شرف، لا أعادها الله، وصارت موضة من يومها، وأصبح تعطيل أو قطع أي طريق، منذ تلك اللحظة، شيئاً عادياً جداً، ويكاد يكون أقل من عادى، بدليل أنه لم يعد يستوقفنا ولا أصبحنا نستغربه، أو حتى نندهش له، مع أنه، في حد ذاته، مأساة من المآسي.المنشقون عن الاخوان يؤسسون جمعية جديدةأعلن عدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين، المنشقين عن الجماعة، بدء إجراءات تأسيس جمعية دعوية موازية، لمواجهة الجماعة في الشارع السياسي، وتعويض ابتعاد ‘الاخوان’ عن الدعوة بسبب انخراطها في السياسة – على حد قولهم وقال قيادي سابق بالجماعة إن عدداً من القيادات المنشقة عقدوا لقاءات مكثفة، للاتفاق على تأسيس الجمعية، واستقروا على اسم ‘الإحياء والبناء والتنمية’ موضحاً أن من بين مؤسسي الجمعية الدكتور كمال الهلباوى، والدكتور محمد حبيب، ومحمود بسيوني وأضاف القيادي – الذي طلب عدم نشر اسمه – أن هناك محاولات لضم حزب ‘مصر القوية’ الذي يترأسه الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، إلى الجمعية لمنحها ثقلاً في الشارع، في مواجهة ما سماه ‘الصراعات السياسية مع الاخوان’ وقال الدكتور محمد حبيب: ‘إن هدف تأسيس الجمعية الاهتمام بالملف الدينى، الذي أهملته الجماعة، لحساب السياسة، والسعي للحصول على مكاسب حزبية لأعضائها والمنتمين لحزبها (الحرية والعدالة)، وشدد على أن الجمعية لن تقترب من السياسة، وستركز على الدعوة فقط’ وكشف الدكتور كمال الهلباوى، عن أن بعض المسؤولين السابقين أعلنوا انضمامهم للجمعية، موضحاً أن الكيان الجديد لن يكون موازياً للجماعة، وسيهتم بشؤون الدعوة فقط وقال ‘الهلباوى’ لـ’المصري اليوم’ إن ‘الاخوان’ أهملوا جانب الدعوة إلى حد ما، رغم أنها الهدف الذي تأسست من أجله، وأضاف أن الجمعية ستكون ‘دعوية اسلامية تربوية’، ولن تقتصر على منهج واحد، وستعتمد على مناهج من شتى المصادر الاسلامية، موضحاً أن لكل عضو في الجمعية الحق في الانضمام إلى أي حزب، وأن إجراءات الإشهار ستنتهي قريباً لبدء العمل.مشكلة الاسلاميين رغبتهم في إلتهام الطعام قبل نضجهونبقى مع مشكلة الاخوان التي قد تعجل بانهيار مشروعهم ويجسد ابراهيم الهضيبي أزمتهم في حالة الاستعجال المهيمنة عليهم أملاً في اكمال المشروع قبل نضج التجربة يقول في جريدة ‘الشروق’: يحتاج الاخوان ــ لأجل تماسك التنظيم، وللحفاظ على قدر من التأييد من خارج التنظيم يضمن لهم عدم الانقضاض على حكمهم من قبل تلك الأطراف ــ لإشعار أنصارهم بأنهم لم يتخلوا عن وعود التغيير، وهو ما يتطلب تقديم ‘إنجازات’ في هذا الملف يشترط ــ لئلا تنتقض التفاهمات ــ ألا تتعلق بالمصالح المؤسسية للأطراف الأقوى، فتكون النتيجة، في المحصلة الأخيرة، الحفاظ على تلك المصالح، مع اللجوء لخطاب شعبوى، وتعديلات هامشية في السياسات والقرارات من شأنها الحفاظ على تماسك الكتلة الداعمة للرئيس يبدو هذا واضحا ــ على سبيل المثال ــ في الموقف من المؤسسة العسكرية، إذ قام الرئيس بإقالة أهم قيادات المجلس العسكرى، فهلل أنصاره لذلك باعتباره ‘إنهاء لحكم العسكر’، ودفعا باتجاه التغيير الذي وعد به، بيد أن الدستور الجديد ــ الذي كان الاخوان أكثر الأطراف دفاعا عنه وتبنيا له ــ قام بدسترة وضع خاص للمؤسسة العسكرية، يبقيها مستقلة عن السيادة الشعبية، خارجة عن نطاق الرقابة المدنية، ويحافظ على المصالح السياسية والاقتصادية لقياداتها، كما أن القيادات المقالة ــ والمسؤولة سياسيا بحكم مواقعها عن سقوط الشهداء في الأشهر التي أعقبت خلع مبارك ــ تم تكريمها من قبل الرئيس، ولم يتم التحقيق معها بشأن جرائم القتل المتلاحقة في التحرير وأمام السفارة الإسرائيلية وفي العباسية وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد ومحمد محمود 2 والعباسية 2 وغيرها ولا يختلف الوضع كثيرا عند الحديث عن مصالح كبار رجال الأعمال، ففي حين يتناولهم الرئيس في خطاباته باعتبارهم ممولي الثورة المضادة، يبقى بعضهم ــ ممن كانوا في دوائر المقربين من مبارك ــ في دوائر صنع القرار.الشيخ بدر لبكار: انت أجهل خلق اللهومن معارك العلمانيين مع الاخوان وأنصارهم الى معارك الاسلاميين مع بعضهم ونختار الهجوم الضاري الذي شنه الشيخ عبد الله بدر الذي حكم عليه بالسجن وغرامة عشرين الف جنيه لصالح الهام شاهين التي ارتكبها بالفاحشة في العديد من الأفلام.. وبالرغم من قرار بدر اعتزال العمل الاعلامي والأكتفاء بالعمل الدعوي هاجم مؤخراً الناشط السلفي نادر بكار متهماً إياه بالجهل وهو ما اهتمت عدد من الصحف بنشره باعتباره حدث جدير بالمتابعة بالرغم من أن ساحة الهجوم انطلقت غبر مواقع التواصل الأجتماعي شن الداعية عبد الله بدر، هجوما على نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفي، قائلا ‘اللي اسمه بكار اللي كنا بنقول علم وهو كان عيل صغير بيجري ورا عربيات الرش في الشوارع، طالع ينسب إلينا الجهل’.وقال بدر، في فيديو بث على ‘يوتيوب’ لمقطع من درس له من داخل أحد المساجد، ‘هو أجهل خلق الله، وكبيره يبارك لواحد علماني في فرح فيه راقصات، ويجلس ببرنامج أمام هالة سرحان’ وانتقد بدر كما أشارت صحيفة ‘الوطن’ المستقلة الهالة التي تحيط بنادر بكار، واصفا إياه بـ’ابن امبارح وقمة من قمم الجهل’، مستنكرا تهجمه على من وصفهم بأهل العلم، موجهاً تساؤل توبيخي لنادر ‘إنت مين أصلاً؟هل قنديل سبب انهيار مشروع النهضة؟ونبقى مع هجوم الاسلاميين ضد بعضهم فها هو صاحب اللحية الكثيفة بارك اله فيها وفي صاحبها طارق الشافعي في جريدة ‘الوطن’ يهاجم بضراوة رئيس الوزراء المحسوب على الاخوان هشام قنديل: ‘كنت أتوقع من رئيس حكومة مصر المعينة بعد أول انتخابات بعد الثورة، تقريراً أسبوعياً للشعب المصري لشرح إنجازات الحكومة على أرض الواقع.. هل غياب هذا التقرير الأسبوعي عن ماذا تفعل الحكومة خلف الكواليس يومياً هو الذي ينقذ الحكومة من هذا الحرج الشديد؟ إنها لا تنجز ولا تفعل شيئاً.. كم كنت أود أن يتفاعل رئيس الحكومة مع إحساس رجل الشارع! فقد تم انتخاب أول رئيس بانتخابات حرة.. تكونت أول حكومة بتعيين من رئيس الجمهورية المنتخب.. المفترض أن تبدأ هذه الحكومة بتنفيذ برنامج الرئيس المنتخب فوراً وحالاً وعلى أرض الواقع.. لكنني كلما أسير في شوارع القاهرة لا أرى برنامجاً ولا نهضة ولا حتى ابتسامة على وجه المواطن البسيط.. أرى الاكتئاب المزمن والشوارع التي ما زالت تشكو القمامة التي أصبحت من آثار مصر التي تشكل عاملاً طارداً للسياح والسياحة.. فهل سوف يأتي السائح من اليابان أو أوروبا لكي يتفرج ويأخذ صورة مع هرم من القمامة في شارع بورسعيد قرب شارع المصانع في الزاوية الحمراء أم عند جبل القمامة في الرصيف الذي يقسم شارع فيصل قرب ‘الأهرام’ات الأثرية.. أم جبل القمامة والمخلفات عند نهاية دائري المنيب.. أم أسفل الدائري عند المرج ولجنة الزكاة ومدينة السلام؟ وحدّث ولا حرج.. لا أريد أن أكون عارضاً للمشاكل فحسب، ولكن أقول لو كانت هناك إرادة حقيقية للنهوض بمصر لكان لزاماً أن يقوم الدكتور هشام قنديل رئيس الحكومة بزيارة إلى هذه الأماكن، بدلاً من الخبر العجيب والغريب الذي أصابني بالدهشة في جريدة ‘الأهرام’ يوم الجمعة الماضي في الصفحة الأخيرة، وهو أن رئيس الوزراء يفتتح مكتبة الشباب والطفل في سقارة! وقفت مندهشاً من سياسة هذا الرجل.. تترك كل المشاكل الموجودة في مصر وتلال وجبال القمامة لكي تذهب وتفتتح مكتبة؟! مكتبة الشباب والطفل.. الشباب يا سيادة رئيس الوزراء يريد العمل والزواج وشققاً ولا يريدون مكتبة.المغفور له ‘الجنيه’ يطيح بالعقدة من منصبهاخيراً قبل الرئيس محمد مرسي استقالة فاروق العقدة محافظ البنك المركزي المصري من منصبه، وقد ثارت العديد من التكهنات حول اسبابا رغبة العقدة في الأقالة حيث اشارت تسريبات مصادر قريبة منه انه كان لا يرغب في العمل مع الرئيس مرسي وجماعة الاخوان فيما اشارت تصريحات منسوبه له أنه قال في لقاء مع عدد من المقربين له لا أريد ان يعلن افلاس مصر في عهدي بعد تردد اسم ‘فارق العقدة’ على مدار الـ10 سنوات الاخيرة، كمحافظ للبنك المركزى، وبعد ان عينه مبارك عام 2003، لأول مرة يغيب اسم ‘العقدة’ عن منصبه، ويغيب امضاؤه عن العملة المصرية نهائياً، بعد ان اعتادت توقيعه عليها طوال هذه الفترة.وجاء تعيين العقدة عام 2003 بأمر مباشر من الرئيس السابق خلفا للدكتور محمد ابو العيون لوجود خلافات بينه وبين رئيس الوزراء أنذاك ‘عاطف عبيد’، حول سعر الصرف، حيث حملت الحكومة في ذلك الوقت، الدكتور أبو العيون، مسؤولية اضطراب السوق وتدهور سعر الجنيه أمام الدولار، كما ردد البعض انه تم تعيينه رغبةً من جمال مبارك وقد أطاحت الأزمة وقتذاك بثلاثة أعضاء من مجلس ادارة البنك المركزي، بعد شهور قليلة من تعيينهم كما اكد الكثير من الخبراء على كفاءة العقدة في ادارة الازمة ودوره القوى في عودة الثقة في ‘الجنيه’ مرة اخرى امام ‘الدولار’، بالاضافة الى دوره الكبير الى ادارة القطاع المصرفي خلال الازمات التي مرت به، والخروج به من هذه الازمات بنجاح وتم اختيار العقدة كأفضل محافظ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2011، بالاضافة الى تكريمه على هامش الإجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين نهاية سبتمبر الماضي، استنادًا إلى مجموعة من المعايير العالمية جاء في مقدمتها الثقة التي تمكن العقدة من بثها في المتعاملين مع الاقتصاد والبنوك المصرية خلال الفترة الانتقالية بعد الثورة، والتي شهدت اضطرابا شديداً من حيث الاحداث السياسية والتي كان من شأنها ان تقضي على مستقبل الاقتصاد المصري واختير العقدة، من اتحاد المصارف العربية،أيضا، كأفضل محافظ بنك مركزي في المنطقة العربية لعام 2005، كما اختارته مؤسسة ‘اليورومني’ عام 2007، كأفضل محافظ في منطقة الشرق الأوسط تقديرا لما حققه من إنجاز في تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح المصرفي.لماذا لا يتخلى ‘الأخوة’ عن التكشيرة؟هذا السؤال اعيا زميلنا وائل عبد الفتاح حتى عثر على الجابة التي يوردها في صحيفة االتحريرب: الفرقة الحاكمة تعيش في خيالها الذي يصور لها أن العبوس والتكشيرة وتقطيبة الوجه هي دليل الاهتمام بالمشكلات، رغم أنه يمكن أن تكون مهتما وقادرا على حل المشكلات وأنت مبتسم.. وكأنك تلعب يصور هذا الخيال للمسؤول أيضا أن الكلام عن الأخلاق والدعوة إلى الله يمكن أن تكون بديلا عن امتلاك مهارات حل الأزمات.. والتفكير قبل وقوع الكارثة لا بعدها أو بعد أن تتحول إلى مأساة والأقوى أن المرسي حين أراد أن يثبت للجميع أن له كاريزما تصور أن هذا يعني اللعب بالعين والحاجب وإظهار الشراسة من خلال الضغط على الكلمات، رغم أن ألف باء الشخصية الجذابة هو تحريرها من أنماط التفكير المغلقة.. وهو ما لم يفعله المرسي أو بالتحديد فعل عكسه تماما التفكير الذكي شيء وإظهار الجديد أو الكلام عن الذكاء شيء آخر.. فماذا فعل رئيس جمهورية عاش فترات طويلة في صفوف معارضة (نصفها في البرلمان) وعاش أيضا بين قاعات ومعامل الجامعات حيث التفكير والمنهج العلمي؟ سنرى من العجز أمام غرق مدن الإسكندرية والشمال مثلا أننا أمام رجل عطل كل خبراته من أجل ما لا نعرفه.. فأين الخبرة بمشكلات مصر وأين المنهج العلمي في حل هذه المشكلات؟ جدية الرئيس الذي لا يفكر سوى في ضم قبضته وبداخلها مؤسسات الدولة.. جدية الذي يتصور أن كل المشكلات ستحل لأنه أصبح في السلطة.. وعندما أصبح في السلطة.. لم يفعل سوى إقامة أسوار عالية لكي لا يقترب منه أحد إنها تلك الجدية التي جعلت المبرراتي وظيفة في جماعة الاخوان.. وتبرير لقرارات هو موضوع الاجتماعات في الأسرة الواحدة الصغيرة في تنظيم الاخوان أنت جاد لأنك في معركة، أو بمعنى أدق، لتبدو أنك في معركة، أمامك خصوم.. وأعداء طامعون، فلا بد أن تركز في الانتصار عليهم.. ما المعركة؟ لا تعرف.. ولماذا انتصارك هو الخير؟ لا تعرف.. فقط ضع التكشيرة على وجهك والتقطيبة في جبهتك.. وتوكل على الله وأظهر على الناس كأنك تحمل همّ الأمة.. وأنت خائف من أن يكشفك أحد أنك لا تعرف سوى الدفاع عن مقعدك.. وكل جديتك لتداري فراغك الداخلي.المفتي: تهنئة الأقباط بالعيد عمل محموديبدو مفتي مصر مصراً على المواجهة مع القوى السلفية التي اعلن رموزها عدم جوار تنهنئة غير المسلمين بأعيادهم فقد اكد الدكتور على جمعه في مقال لوكالة رويترز نقلته عدة مصرية امس صحف امس أن تهنئة المسيحيين بمناسبة ذكرى يوم ميلاد نبي الله عيسى (عليه السلام) هي في الواقع عمل محمود يحث عليه الاسلام؛ لأن ميلاد السيد المسيح كان ولا يزال ميلاد خير وسلام، ولأن التهنئة تعبير لفظي عن الرغبة في تعزيز العلاقات السلمية والتوافق بين الجيران وشركائنا في المواطنة والإخوة والأخوات في الإنسانية. وأضاف جمعة في مقال نشرته وكالة ‘رويترز’ الخميس باللغة الإنكليزية، أن المسلمين والمسيحيين على حد سواء مطالبون بترجمة مشاعر التضامن إلى وحدة حقيقية من أجل مصلحة مصر، موضحًا أننا كقيادات دينية نود أن نترك للأجيال القادمة ثقافة إنسانية تتميز بالتعددية قائمة على أساس الإيمان الحقيقي وتعهد بنشر العدل والحب بين الناس على أرض مصرنا العظيمة واعتبر المفتي أن الدعوات التي أطلقها البعض لفرض الحجاب على المسيحيات، ‘ما هي إلا إقحام خارجي دخيل على ثقافتنا وأسلوب حياتنا في مصر’. وقال: ‘إن مثل هذه الأفكار والآراء تسعى إلى زعزعة الاستقرار الديني في مصر، وهؤلاء الذين نصبوا أنفسهم علماء ممن يحالون إصدار الفتاوى لا يمكن اعتبارهم علماء معتمدين، حيث إن فتاواهم أشبه بآراء غير علمية قد خرجت تبعًا لأهوائهم ورغباتهم وليس لها أي ثِقل في علم الفتوى’ وأوضح المفتي أن الشريعة الاسلامية تضمن الحريات في إطار القيم الدينية التي اتفقت عليها الأديان ويعزز كذلك الحقوق الكاملة للمرأة، معتبرًا بصفته على رأس دار الإفتاء المصرية أن الاستقرار الديني يكمن في هذه القيم، وأن نموذج هؤلاء العلماء الحكماء يتضح جلياً في المنهج الأزهري الرصين، والذي يعد الضامن لوجود التسامح والوسطية بمصر.qplqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية