صعود الاسلام السياسي يساعد على التقارب بين المغرب وتونس ومصر وليبياالرباط ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمود معروف: قال الدكتور سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية المغربي ان الجزائر لم تتقدم رسميا للمغرب بطلب ترسيم الحدود البحرية بينهما. واوضح العثماني في حوار مع ‘القدس العربي’ ان المغرب يسعى دائما لحل كل المشاكل مع الجزائر ‘الا انه لم يقدم لنا اي شيء رسميا من الاخوة الجزائريين وبالتالي حتى الان ليس مطروحا رسميا على اجندة العلاقات الجزائرية المغربية’.وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قد صرح امام البرلمان الجزائري ان بلاده ليست لها أي مشاكل مع المغرب، وأن البلدين سيفتحان قريباً ملف ترسيم الحدود البحرية بينهما.وقال وزير الخارجية المغربي لـ’القدس العربي’ ان في علاقات بلاده مع الجزائر ‘ملفات شائكة معلقة تحتاج الى صبر ووقت لحلها’ مثل ملف الحدود البرية المغلقة منذ 1994 والنزاع على الصحراء الغربية مع جبهة البوليزاريو التي تدعمها الجزائر في سعيها لاقامة دولة مستقلة بالمنطقة التي استردها المغرب من اسبانيا 1975.ومن المقرر ان يعلن كريستوفر روس مبعوث الامم المتحدة للصحراء منهجيته وافكاره للدفع بعملية السلام الصحراوي المتعثرة بعد تصاعد موجة العنف واللااستقرار وتمدد نفوذ الجماعات الاسلامية المسلحة في منطقة الساحل الصحراء خاصة بشمالي مالي.في حواره مع ‘القدس العربي’ تحدث رئيس الدبلوماسية المغربية عن تطورات السلام الصحراوي وعلاقات بلاده مع الجزائر وما تعرفه الازمة السورية من تطورات والاجتماع القريب للجنة القدس الاسلامية بالمغرب ووجود احزاب ذات مرجعية اسلامية في مصر وتونس والمغرب وليبيا التي قال ان ذلك يساعد على التقارب بين هذه الدول وتوقع ان تعرف العلاقات فيما بينها انطلاقة قوية.’القدس العربي’ سالت الدكتور سعد الدين العثماني عن امكانية وجود ‘الاسلام السياسي’ حاكما في مصر وتونس وليبيا بالاضافة للحكومة المغربية ان يساعد على خلق محور او تحالف بالمنطقة العربية واجاب بان هذا ‘لا شك سيفيد التقارب بين هذه الدول لكن ان تشكل محورا فإن ذلك ليس بالحسبان الان’. مستدركا ان ‘العمل الدبلوماسي المهني يتعدى ما هو ايديولوجي وما هو توجهات ومذهبية سياسية الى ما هو اعمق وهو مصالح وقواسم مشتركة’.( نص الحوار ص 7)qfi