القوات البحرية الروسية تستعد للقيام بمناورات شرق المتوسط.. و100 الف لاجىء اضافي في شهر واحد

حجم الخط
0

خبراء غربيون وإسرائيليون: سورية ربما تمتلك مخزونا من اليورانيوم أمريكا تبحث كيفية ضمان أمن الأسلحة الكيميائية في حال سقوط النظامبيروت ـ دمشق ـ جنيف ـ واشنطن ـ وكالات: قالت مصادر بالمعارضة السورية إن المعارضة المسلحة سيطرت على واحدة من أكبر قواعد الطائرات الهليكوبتر في البلاد الجمعة وهي أول قاعدة جوية يسيطرون عليها، وتصاعد القتال في انحاء البلاد بينما واصل الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي محاولاته للتوصل إلى حل سياسي للحرب الاهلية السورية بلقاء مسؤولين امريكيين وروس كبار في جنيف. لكن المحادثات انتهت دون انفراجة.جاء ذلك مع اعلان وزارة الدفاع الروسية الجمعة عن إجراء تمارين مناورة لقوات البحرية قرب شواطئ سورية في إطار ترتيباتها لتنفيذ مشروع تدريب كبير في شرق البحر المتوسط.ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن وزارة الدفاع أن وحدات بحرية روسية تابعة لأسطول البحر الأسود ستقوم بإجراء تمارين المناورة على مقربة من شواطئ سورية في إطار الترتيبات لتنفيذ مشروع تدريبي كبير في البحر المتوسط بمشاركة وحدات من الأساطيل الروسية الأخرى.وستتم المناورات بمشاركة وحدات من أربعة أساطيل روسية هي أسطول الشمال وأسطول بحر البلطيق وأسطول البحر الأسود وأسطول المحيط الهادئ، بهدف التدريب على تشكيل مجموعة من القوات خارج حدود روسيا ووضع خطة أعمالها وتنفيذها، وتعزيز قدرات ومهارات أفراد القوات البحرية.وقالت وزارة الدفاع في بيان أصدرته الجمعة إن مجموعة تكتيكية من وحدات أسطول البحر الأسود على رأسها طراد ‘موسكو’، ستقوم بإجراء تمارين المناورة في شرق البحر المتوسط. وتزودت السفن المشاركة في التدريب بالوقود من ناقلة الوقود ‘إيفان بوبنوف’ التي كانت قد أكملت ما تحمله من الوقود والماء العذب والغذاء في ميناء لارنكا القبرصي الخميس.وعاد الحديث عن خطر الاسلحة الكيماوية السورية في حال سقوط الاسد حيث قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ان واشنطن تجري محادثات بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لضمان أمن مواقع الأسلحة الكيميائية، لكنه أكد ان أمريكا لا تعتزم إرسال قوات للقيام بهذه المهمة.وأضاف ‘نحن لا نعمل على خيارات تشمل وجود قوات على الأرض، وأعتقد انه لا بد من الإبقاء دائماً على احتمال تقديم مساعدة في هذا المجال في حال حصلت عملية انتقال سلمية وتدخلت المنظمات الدولية، ولكن في وضع عدائي نحن لا نخطط لذلك’.وشدد بانيتا على ان التحدي الأكبر هو اتخاذ قرار بشأن الخطوات التي يمكن للمجتمع الدولي أن يتخذها لضمان عدم وقوع هذه الأسلحة في الأيدي الخاطئة.وقال ان ‘النقاش الذي نجريه، ليس مع الإسرائيليين فقط بل مع دول أخرى في المنطقة، هو حول الخطوات الواجب اتخاذها لضمان أمن هذه المواقع وعدم وقوعها في الأيدي الخاطئة’.من جهة اخرى يشتبه خبراء غربيون وإسرائيليون في أن سورية ربما تخزن عشرات الأطنان من اليورانيوم غير المخصب وان مثل هذا المخزون يمكن أن يكون محل اهتمام حليفتها ايران لاستخدامه في برنامجها النووي.ويقول الخبراء إن سورية ربما استحوذت على اليورانيوم الطبيعي قبل عدة سنوات لاستخدامه كوقود لما يشتبه في أنه كان مفاعلا نوويا قيد الانشاء قصفته إسرائيل في 2007.وقالت تقارير للمخابرات الأمريكية في ذلك الحين إن الموقع الذي تعرض للقصف في صحراء دير الزور كان مفاعلا نوويا قيد البناء صممته كوريا الشمالية لانتاج البلوتونيوم لصنع اسلحة ذرية.وفي جنيف عقد الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية محادثات مع نائب وزيرة الخارجية الامريكي وليام بيرنز ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف كل على حدة. وقاد الابراهيمي في وقت لاحق محادثات مع الجانبين معا.وعقب المحادثات دعا المبعوث الدولي والمسؤولان الأمريكي والروسي إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة لكنهم لم يتوصلوا إلى انفراجة.وقال الابراهيمي في بيان مشترك تلاه بعد المحادثاته مع بيرنز وبوجدانوف ‘أكدنا مجددا أنه لا يوجد من وجهة نظرنا حل عسكري لهذا الصراع. أكدنا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يستند إلى بيان جنيف الذي تم التوصل إليه في 30 يونيو 2012’.وقال للصحافيين ردا على سؤال ‘إذا كنتم تسألون عما إذا كان الحل قريب المنال.. فأنا لست واثقا من هذا’.وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض الجمعة انه اقترح خطة للعملية الانتقالية تترك مؤسسات الدولة قائمة خلال اجتماع مع دبلوماسيين في لندن هذا الاسبوع. لكن الخطة لم تلق اي تأييد معلن من الأجانب الداعمين للمعارضة.وقالت السعودية انها سترسل مساعدات بعشرة ملايين دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في الاردن حيث اغرقت الامطار مئات الخيام في مخيم الزعتري للاجئين.واعلنت مفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الجمعة في جنيف ان عدد اللاجئين السوريين الى الدول المجاورة وشمال افريقيا ارتفع لاكثر من 100 الف لاجىء اضافي الشهر الماضي ليتجاوز عددهم الـ 600 الف لاجىء.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية