هنية يستقبل وزير الرياضة المصري ويؤكد أن سيناء ‘لن يستوطنها فلسطيني واحد’.. وفتح تؤكد أن الزيارة ‘ضرب للتمثيل الفلسطيني’

حجم الخط
0

الوزير المصري العامري فاروق رفض انتقادات فتح وقال انها ‘تجافي الحقيقة’ وان زيارته نسقت مع الرجوبغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: عمل إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، التي تديرها حركة حماس يوم أمس، على إرسال رسالة تنفي ما يروج له في بعض وسائل الإعلام المصرية، بنية الغزيين استيطان مناطق شمال سيناء، بالتأكيد خلال لقائه وفدا مصريا كبيرا برئاسة وزير الرياضة المصري العامري فاروق، أن هذه البقعة ‘لن تكون إلا مصرية’، لكن حركة فتح استبقت اللقاء باستنكارها للزيارة التي رأت أنها تمزق الشرعية الفلسطينية، وتضرب التمثيل الفلسطيني’.وقال هنية خلال لقائه بالوفد المصري ان الزيارة تعد ‘إعلانا مصريا وعربيا لكسر الحصار الرياضي عن غزة’.وأشاد هنية بدور مصر في إدارة الملفات الفلسطينية المتمثلة في المصالحة والحصار وإعادة الأعمار، وأكد أن استعادة الوحدة يعد ‘خيارا وطنيا استراتيجيا’.وأعلن هنية دعمه للجهود المصرية لإتمام الوحدة، وتطرق كذلك إلى ملف الأمن في سيناء، وقال يرد على اتهامات بمخطط لإلحاق غزة بمصر، أو استيلاء الغزيين على سيناء، ان غزة ‘لن تكون إلا بوابة الأمن والأمان والاستقرار لمصر، وان غزة جزء من الأرض الفلسطينية ولا دولة فلسطينية بغزة ولا دولة بدونها’.وأكد أن ‘أمن مصر هو أمننا، وأمن حدود سيناء مقدس لدينا، ومصر ذات سيادة كاملة على كل أرضها’، مشددا على أن سيناء ‘لن تكون إلا مصرية، ولن يستوطنها فلسطيني واحد’.وقال ‘سنضرب بيد من حديد كل من يريد أن يعبث بأمن مصر وسيناء’.وجاء لقاء هنية بالوفد المصري الذي وصل القطاع السبت الماضي، بعد أن أجرى الوفد عدة لقاءات بدأها بوزير الرياضة في حكومة حماس محمد المدهون، ثم التقى ممثلين عن الاتحادات الرياضية، إضافة لزيارة عائلة الدلو، التي فقدت 13 من أفردها في الحرب الأخيرة.وخلال زيارة الوفد التي انتهت مساء أمس تم التوقيع على بروتوكولات في العمل المشترك مع حكومة حماس بغزة.ووصل وزير الشباب المصري، على رأس وفد رياضي كبير يضم 70 شخصية، بينهم لاعبون وناقدون رياضيون أبرزهم اللاعب أحمد حسن، والناقدان الرياضيان أحمد شوبير، ومدحت شلبي إلى قطاع غزة في زيارة استغرقت يومين.وقال العامري فاروق وزير الشباب المصري ان زيارته تهدف لكسر الحصار الرياضي عن غزة، خاصة بعد الدمار التي تعرضت له المنشآت الرياضية في الحرب الأخيرة.وأكد استعداد مصر لاستضافة معسكرات رياضية وعلاج المصابين الرياضيين الفلسطينيين في مشافيها.وخلال الحرب الأخيرة ‘عامود السحاب’ دمرت إسرائيل عدة منشآت رياضية أبرزها ملعبا فلسطين واليرموك.وعبرت حركة فتح عن استنكارها واستغرابها لزيارة الوزير المصري إلى قطاع غزة ‘من دون التنسيق مع الجهات الشرعية الفلسطينية’، بهدف توقيع اتفاقيات مع جهة وصفتها بأنها ‘غير رسمية’، كذلك انتقدت زيارة الدكتور قطبي مهدي أحد مستشاري الرئيس السوداني.وقالت فتح في بيان لها ‘إن هذه الزيارات وهذه التصرفات تهدف إلى تقسيم التمثيل الفلسطيني وتمزيق الشرعية، وضرب التمثيل الفلسطيني الشرعي، خاصة بعد حصول فلسطين على صفة دولة في الأمم المتحدة’.ووصفت زيارة الوزير المصري بأنها ‘تصرفات غير مقبولة وغير مسؤولة’، مؤكدة أنه ‘لا يحق لأحد المساس بالتمثيل الفلسطيني ووحدة شعبه’.وقالت فتح في بيانها ان ذلك يؤدي إلى ‘تعزيز الانقسام وخدمة أهداف تسعى لتمرير مؤامرة الدولة ذات الحدود المؤقتة التي تساهم بالتخلي عن القدس’، محذرة بأنها لن تسمح على الإطلاق بـ’التطاول على الشعب الفلسطيني وتقسيمه’، وطلبت من الجميع المساهمة بوحدة الشعب الفلسطيني ودعم صموده وتعزيز وحدته بما يخدم مصالحه الوطنية.ورفض الوزير المصري اتهامات حركة فتح، وقال ان زيارته تمت بتنسيق كامل مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وتحديدا مع اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وأمين عام مجلس الشباب والرياضة الفلسطيني.وقال في تصريحات صحافية ان بيان حركة فتح ‘يجافي الحقيقة’، مطالبا في ذات الوقت بضرورة إنهاء عملية الانقسام الفلسطيني، وإعادة الوحدة بين الضفة وغزة.وندد بالقصف الإسرائيلي للملاعب الرياضية بغزة ، مؤكدا أن الرياضة تعد ‘رسالة سلام وليست رسالة تخريب وتدمير’.يشار إلى أن مصر ترعي حوارات المصالحة وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح، وحماس، ورعت الأسبوع الماضي لقاءات بحضور الرئيس محمود عباس، وخالد مشعل زعيم حماس، تم خلالها الاتفاق على الشروع في تطبيق بنود إنهاء الانقسام.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية