وفاة فرنسي ثاني في الصومال… والشباب ينشرون صورة جثة جندي وواشنطن ساعدت باريس في محاولتها الفاشلة لتحرير رهائن

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قالت حركة الشباب الصومالية امس الاثنين إن جنديا فرنسيا ثانيا توفي متأثرا بجروحه الناجمة عن أعيرة نارية بعد محاولة فاشلة لانقاذ رهينة فرنسي يوم السبت.وقال شيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب لرويترز عبر الهاتف ‘الجندي الثاني توفي متأثرا بجراحه الناجمة عن أعيرة نارية. سنعرض جثتي الفرنسيين’.وأضاف أن الرهينة دنيس أليكس الذي كانت القوات الفرنسية تسعى لانقاذه ما زال حيا وسيتحدد مصيره في وقت لاحق. وقالت الحكومة الفرنسية يوم السبت إنها تعتقد أن أليكس قتل في العملية. وعرض متمردو حركة الشباب الاسلامية الاثنين على حسابهم على تويتر صورة جثة قالوا انها لقائد فرقة الكوماندوس الفرنسية التي فشلت في تحرير الرهينة الفرنسي دوني اليكس السبت.وجاء في تعليق مرافق للصورة ‘القائد الفرنسي الذي قتل خلال عملية الانقاذ الفاشلة في بولومارير’. وتظهر في الصورة جثة شاب على وجهه اثار دماء ويرتدي بنطالا فاتح اللون وقميصا داكن اللون عليه سلسلة تحمل صليبا فضيا. من جانبه أدان وزير الدفاع الصومالي، عبد الحكيم حاج محمود، امس الاثنين، العملية العسكرية التي نفذتها قوات فرنسية في مدينة بولو مرير، بمحافظة شبيلي السفلى ليل الجمعة.ونقلت وسائل إعلام صومالية عن حاج محمود، قوله إن ‘الحكومة الفرنسية لم تبلغ الحكومة الصومالية شيئاً تجاه العمليات التي نفذتها الحكومة الفرنسية في الصومال’، وأوضح بأن هذه العملية أسفرت عن خسائر مادية وبشرية للمدنيين في بولو مرير.وأضاف حاج محمود، أن هناك عدة تخطيطات لإطلاق سراح الرهينة الفرنسية على أيدي مقاتلي الشباب لكن كل هذه التخطيطات فشلت.وذكرت تقارير واردة من الصومال، السبت، أن 4 مروحيات عسكرية فرنسية شنّت هجوماً على أحد مواقع ‘حركة شباب المجاهدين’ في منطقة بولو مارير جنوب البلاد بهدف تحرير الرهينة الفرنسية.وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، مقتل الرهينة على يد خاطفيه خلال العملية الفرنسية لتحريره جنوب الصومال، قتل خلالها أيضاً جنديّان فرنسيان. وشاركت قوات أمريكية في محاولة فرنسية فاشلة لتحرير عميل سري فرنسي من قبضة متمردي حركة الشباب المتشددة في الصومال الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكره الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رسالة إلى الكونجرس يوم الأحد. وأوضح أوباما أن القوات الأمريكية قدمت ‘دعما فنيا محدودا’ للفرنسيين، الذين نفذوا عملية لتحرير دينيس أليكس، الذي أخذه صوماليون إسلاميون كرهينة قبل أكثر من ثلاثة أعوام. وأضاف أوباما أن القوات الأمريكية ‘لم تضطلع بدور مباشر في الهجوم’ على المجمع الذي كان يعتقد ان الرهينة الفرنسي محتجز فيه. وقال أوباما إنه قدم تقريره ليبقي الكونجرس على اطلاع وامتثالا لقانون أمريكي تم تمريره خلال حرب فيتنام يعرف باسم ‘قرار سلطات الحرب’. وبمقتضى القرار يتعين على الرئيس إخطار الكونجرس إذا ما قامت القوات المسلحة بتنفيذ عمل عسكري في غضون 48 ساعة. ووجهت الحكومة الفرنسية يوم السبت اتهاما لمتمردي حركة الشباب بقتل العميل السري المختطف دينيس اليكس. بينما قال متمردو حركة الشباب إنهم أسروا جنديا فرنسيا، ولكن نفوا قتل اليكس. قائلين إنه كان ‘بعيدا عن موقع المعركة’ وانهم سيقررون مصيره امس الاثنين. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان يوم السبت إن جنديا قتل وفقد أخر في الغارة التي وقعت على منزل في منطقة شابيل السفلى بالصومال. وقال لودريان إن 17 ‘ إرهابيا ‘ قتلوا خلال ما اسماه اشتباكات ‘ عنيفة للغاية ‘. وأكدت المحطة الاذاعية الخاصة بحركة الشباب أن المتمردين تكبدوا خسائر ولكن لم يذكروا أرقاما. ونفذت الغارة في الساعات الأولى من صباح السبت في بولا مارير التي تقع على بعد نحو 110 كيلومترا جنوب العاصمة الصومالية مقديشو. كانت حركة الشباب قد اختطفت اليكس في تموز/يوليو عام 2009. وذكرت قناة ‘ بي اف ام تي في’ التلفزيونية الفرنسية انه كان في مهمة لتدريب الجيش الصومالي على قتال متمردي حركة الشباب. يذكر أن أليكس هو أحد تسع رهائن فرنسيين يحتجزهم متطرفون إسلاميون في أفريقيا. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية