كانت الديمقراطية الاغريقية التسمية وما زالت دء ودواء للشعوب، ولم يصلح تطبيق الديمقراطية بشكلها الافلاطوني الا في قرى ومدن صغيرة تعتنق ذات الدين والمذهب. في مفهومي المتواضع أرى ان الديمقراطية انواع وهي كما يلي:1- الديمقراطية العاقلة وهي التي توازن ما بين سلطة الدولة في التشريع وهوى الشعوب بما ينعكس على السلطة التنفيذية ايجابا من خلال استخدام القوة الناعمة الممزوجة بالخشونة جزئيا. وهذا يمكن ان نراه في بريطانيا.2- الديمقراطية المخادعة وهي الديمقراطية التي تظهر شكلا انها الافضل في كل شيء من جانب التشريع والتطبيق الشكلي بينما تمارس داخل ثوبها أشد انواع الدكتاتورية المطلقة. ومن الذين يطبقون هذا النوع من الديمقراطية الولايات المتحدة الامريكية حيث من الظاهر ان الديمقراطية فيها في اعلى مياراتها ولكن في الحقيقة هي دكتاتورية. والدليل ان من يحكم الولايات المتحدة حزبان فقط يتداولان الكراسي وليس هذا فقط بل انهم من الطبقة البرجوازية. وطريقة انتخابهم تذكرنا بالقائد الاوحد في المجتمعات العربية ولكنها ليست لاشخاص بل لحزبين فقط.3- الديمقراطية السائبة وهي من الديمقراطيات الرخيصة والتي تصدر الى الامة العربية لغرض خلق الفوضى في ثنايا البنية التحتية لدول العالم العربي. وتقوم على اساس منح حق التعبير للمواطن المفرط دون قيود ولا حدود على انها تلك هي روح الديمقراطية وان تجاوز القانون تحت يند حق التعبير هو مباح وكل سلطة تشريعية او تنفيذية تقاوم ذلك فهو اعتداء على حقوق الديمقراطية.4- الديمقراطية (الاسلامية المدنية ) وهي تقوم على اساس حكم الناس وينتهي حكم المجموع عند البيعة او اختيار شخص ما ليحكم فيقوم بتطبيق القانون والتشريع مع استخدام سلطات مراقبة مدنية متمثلة في البرلمانات وتداول السلطة.اذن نحن العرب المسلمين نمتلك ارقى انواع الديمقراطيات واسهلها فلماذا لا نقوم بالتطبيق بدل المستورد؟ الجواب معروف تلك الديمقراطيات المثدرة لنا تأتي مباشرة بعد ثورات عربية حتى لا ينظر احد الى تطبيق الديمقراطية الموجدودة في رحم الاسلام وبشكلها المدني الحديث .اقول للعرب ينتهي دور المواطن بأختيار رئيسه ومجالسه التشريعية والتنفيذية. مع ضرورة المراقبة الشعبية عند انحراف التطبيق ليس في التفاصيل ولكن في الاستراتيجيات.نضال جرابqmn