لندن ـ يو بي اي: دعا القادة العسكريون البريطانيون حكومة بلادهم إلى تجنب الإنخراط بصورة أكبر في الحملة العسكرية في مالي، وحذّروها من أن أي تصعيد يمكن أن يتطلب موارد أكبر بكثير من ما تم نشره حتى الآن في البلد الأفريقي.
وقالت صحيفة ‘اندبندانت’ امس الثلاثاء، إن القادة العسكريين، وبدعم من وزير الدفاع فيليب هاموند، سيعكسون هذا الموقف بصورة واضحة خلال الإجتماع المقرر اليوم لمجلس الأمن القومي برئاسة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
واضافت أن بعض القادة العسكريين البريطانيين شاركوا من قبل فس عمليات عسكرية طويلة الأمد في سيراليون لوقف المقاتلين المتمردين من السيطرة على العاصمة فريتاون، وانقاذ الجنود البريطانيين المختطفين من قبل ميليشيا مسلحة محلية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دفاعية، قولها إن فرنسا، التي تقود الحملة العسكرية في مالي، اضطرت إلى مراجعة خططها الأصلية للتدخل بعد أن واجهت قواتها مقاومة أكبر من المتوقع من قبل الجماعات الاسلامية المسلحة، وارسال تعزيزات عسكرية إلى مالي وطلب المساعدة من الولايات المتحدة والدنمارك والمملكة المتحدة. ونفت المصادر أن تكون بريطانيا أرسلت مدربين عسكريين إلى باماكو، أو وضعت طائرات من دون طيار على أهبة الاستعداد لنشرها في مالي، كما ذكرت تقارير صحافية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أكد أن حكومته لن ترسل قوات إلى مالي بعد تقديمها مساعدة لوجستية لدعم العملية الفرنسية ضد الجماعات المتطرفة المتحالفة مع تنظيم ‘القاعدة’ في شمال البلد الأفريقي.
وقال ‘هناك نظام اسلامي خطير متحالف مع تنظيم القاعدة يسيطر على شمال مالي ويهدد جنوب البلاد، وينبغي علينا أن ندعم العمل الذي اتخذه الفرنسيون وكنّا السباقين في هذا المجال وابلغناهم بأننا سنساعدهم ونعمل معهم ونتشارك معهم كل المعلومات الإستخباراتية المتوفرة بحوزتنا’.