نجاد: ‘العدو’ يكثّف الضغوط على ايران ومباحثات بين طهران والقوى العالمية قريبا

حجم الخط
0

طهران ـ وكالات: قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، امس الاربعاء، إن ‘العدو’ يكثّف ضغوطه على إيران، مشدّداً على أن شعبه ‘لن يركع’. وقال أحمدي نجاد في خطاب أمام مجلس الشورى الإيراني اليوم، إن ‘العدو يعمل من خلال تشديد الحظر على إيران، على تكثيف ضغوطه عليها وإجبارها على الرضوخ و مسايرة مشاريعه’، مشدّداً على أن الشعب الإيراني ‘لن يركع أمام مخططات الأعداء وضغوطهم’. وأضاف أحمدي نجاد في خطابه الذي نقله تلفزيون (العالم) ‘إنهم (الاعداء) يتخذون من البرنامج النووي الإيراني وحقوق الإنسان ذريعة، وقد أوضحنا بما يكفي حول البرنامج النووي السلمي الإيراني، وفيما يخص حقوق الإنسان فإننا لن ندعي بأن ليس هناك من حق ضائع، ولكن نتساءل ماهو حال حقوق الإنسان في الغرب والعالم؟’.وتساءل ‘هل أن مشكلتهم الحقيقية مع إيران هي في ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان أم التقدّم الذي تحرزه إيران في كافة الميادين؟’.واتهم الغرب بالسعي ‘من خلال الحظر الى تقليص عائدات الحكومة، ووضع عراقيل أمام البلد، وبالتالي تكثيف الضغوط على الشعب للحد من التقدّم الذي تحققه إيران’.وقال الرئيس الإيراني إن سياسة حكومته حيال ‘مخططات العدو تتلخص في إحباط الضغوط وعدم التراجع أمامه، واستخدام كافة الطاقات والإمكانات الوطنية والشعبية لمواجهة الحظر، وبث حالة من اليأس في صفوف العدو’.من جانبه قال قائد قوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، امس الاربعاء، إن قواته أعدّت خططاً ‘قاسية’ للرد ّ على أي تهديد للعدو.ونسبت وكالة (فارس) الإيرانية للأنباء الى اللواء جعفري قوله ‘أعددنا خططاً قاسية، وسنردّ بها بحزم على أي تهديد للعدو’.وأعلن عن ‘الجهوزية التامة للقوات المسلّحة الإيرانية أمام التهديدات’، مشيراً الى أن بلاده ‘أعدّت خططاً جبّارة للردّ على أي تهديد يريد النيل من البلاد’.وشدّد على ‘أننا عازمون على الذود عن النظام والثورة الإسلامية، كما في السابق، بكل ما نمتلك من قوة، وإننا نسير في هذا الطريق نحو آفاق زاهرة’.من جهة اخرى قالت وكالة أنباء الطلبة الايرانية الاربعاء ان ايران والقوى العالمية ستجتمع يومي 28 و29 يناير كانون الثاني الجاري لاجراء مزيد من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني المتنازع عليه.وذكرت الوكالة ان مكان الاجتماع لم يتحدد بعد. ولم تكشف الوكالة عن مصدر تقريرها لكنها قالت ان الموعد قد يتغير استنادا الى المكان الذي سيعقد فيه الاجتماع. وتحدثت عن اسطنبول وجنيف ‘ومدن أخرى’ كمكان للمحادثات. وقال دبلوماسي في جنيف ‘هذا ما سمعناه أيضا. الجدول الزمني هو 28-29 يناير مازلنا نعمل على تحديد المكان.’qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية