الرئاسة تتراجع عن مهاجمة الرئيس لليهود.. إشادة بالعريفي لأنه تحدث عن فضل مصر على السعودية

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ وهكذا يشاء السميع العليم، ان يرد على متاجرة الإخوان بالإسلام، في موقفين، الأول قرار مجلس الوزراء يوم الأربعاء، بالموافقة على الصكوك الإسلامية، ولكن بعد حذف كلمة إسلامية منها، والادعاءات بأنها لن تشمل تمليك مؤسسات الدولة للمستثمرين وإنما حق الانتفاع، وأن البنك الإسلامي للتنمية يستعد للمساهمة بعد الموافقة على المشروع، والموقف الثاني، أن صار حكم الاخوانمرتبط بالنسبة للشعب بالنحس والشؤم، فبعد كارثة قطار البدرشين بيوم واحد، سقطت عمارة في الإسكندرية، وصدم قطار في منطقة أرض اللواء بحي امبابة بمحافظة الجيزة سيارة تاكسي وقتل أسرة كاملة، وهكذا بلغ عدد القتلى في يومين فقط حوالي خمسين، وهو ما أخبرنا به أمس في ‘الشروق’ زميلنا وصديقنا الرسام الموهوب عمرو سليم، وقال انه تسلل إلى مقر الجماعة في المقطم، وشاهد احد قادتها دون ان يذكر اسمه وهو يصيح فرحا ويقول، نحمل النحس لمصر، وهذا عكس شعارهم العلني في الانتخابات، نحمل الخير لمصر، وتوالت المصائب فبعد اجتماع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، جون ماكين والوفد المرافق له مع الرئيس وإثارته تصريحاته منذ عامين التي وصف فيها اليهود بأنهم أحفاد القردة والخنازير، قال ياسر علي ان الرئيس أوضح له أن التصريحات التي نشرت مجتزأة ولا تحمل شبهات عنصرية، وقال الدكتور محمود غزلان المتحدث باسم الجماعة في حديث نشرته له له ‘الأخبار’ أمس وأجراه معه زميلانا محمد الفقي وأحمد خليل رداً على سؤال حول المنصب الذي يتولاه خيرت الشاطر إذا حصل الإخوان على الأغلبية في الانتخابات القادمة: ‘رئاسة الوزارة، أنسب شخصية فنحن نملك من يستطيع إدارة، ليس دولة بل دول، رجل وهبه الله مواهب في الإدارة والاقتصاد، ولماذا لا نستفيد منه في خدمة البلد’.ايضا استمرت عمليات المشاورات بين الأحزاب لإنشاء تكتلات في الانتخابات، واستعدادات المعارضة للاحتفال بالعيد الثاني للثورة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي – وتحذير الإخوان والسلفيين من الاقتراب من ميدان التحرير.وإلى قليل من كثير عندنا:لماذا لم نحب غير ناصر رغم رحيله منذ 43 عاماً؟!ونبدأ ببعض ردود الأفعال على الذكرى الخامسة والتسعين لميلاد خالد الذكر، حيث سمعت بكاء يوم الأربعاء صادرا من ‘الوطن’، من الصفحة الأولى، واتضح انه لزميلنا وصديقنا رئيس التحرير مجدي الجلاد، مع صورة كبيرة لعبدالناصر وعنوان – احنا آسفين يا زعيم – وقال وأنا أربت على كتفه لتهدئته حتى أستطيع أن أتبين كلامه: ‘أسأل نفسي اليوم وكل صباح لماذا لا أحترم سواك؟!لماذا لم نحب غيرك رغم رحيلك منذ 43 عاماً؟! لماذا لم يأت مثلك على رأس أمة عظيمة هانت و’اتهانت’ في زمن ‘الصغار’؟! الآنك كبير وزعيم مصري حقيقي؟! لا أعتقد، فثمة أسباب أخرى غير عظمتك! سيدي الزعيم جمال عبدالناصر، ولا زعيم غيرك، سيدي الرئيس ولا رئيس بعدك، أكتب لك من زمن المسخ، من وطن لم يعرف قيمته أحد سواك، من ‘ركام’ عفن، من بين وجوه تبرز أنياب الشر ونظرات ‘التآمر’ بين قسماتها، من آنات المرضى، وأشلاء الموتى، ويأس الفقراء، وجدب الأرض، وخراب المصانع وغموض المستقبل! لماذا لم أحترم سواك؟! لأنك كنت مصري الهوى والهوية والقضية، لم تبع مصريتك ل’مشروع خاص’، أخطأت؟! ربما، ولكن بشر’. قلب احب مصر والعرب جميعاويضيف: ‘كنت تحمل مصريتك وعروبتك في قلب لم يعرف ‘التآمر’، ممن جاء بعدك هكذا؟! لم أحترم سواك؟! لأنك لم تكن ‘كذوباً’، لم تكذب يوماً على شعبك، لم تقل لنا ما يريحنا، بينما تضمر شيئاً آخر داخلك، كنت رئيساً لكل المصريين، بل لكل العرب، بل لكل إنسان حر في العالم، كنت تحتمي فينا ونتدثر بك، تقف عظيماً شامخاً لتخطب في أمة كاملة، وليس في ‘نفر قليل’ أو ‘جماعة واحدة’، حكمت، فأخلصت، فعدلت، فالتف الجميع حولك، وبكيناك حتى جفت الدموع! لماذا لم أحترم سواك؟! لأن المصري مات في عصرك دفاعا عن الأرض والعرض والدين، كان الشهير شهيداً بحق، يلهث إلى الشهادة في مواجهة عدو مغتصب، أما اليوم، فنحن لا نعرف لماذا نموت؟أنموت على أيدي أبناء ذات الدين ونفس الهوية؟! أم نموت على قضبان القطارات وأسفلت الطرق؟! أي شهادة تلك؟! لماذا لم أحترم سواك؟ لأنك جئت فقيراً ورحلت فقيراً، كنت شريفاً نزيها زاهداً، ترتدي فانلة نصف كم من قطن أرضك، وقميصاً متواضعاً من صنع ‘قلعتك’ في المحلة، وبدلة زي بدلة أبويا، فكيف لا يبكيك أبويا وأمي وخالي وعمتي، أتعرف أنني كنت صغيراً فقلت لأمي يوم رحيلك لم أرك تبكين هكذا حتى حين مات جدي، فأجابت بصوت منتحب الغالي مات! كنت غالياً، فأصبحنا معك أعزاء، كنت شريفاً، فلم تفسد، كنت شجاعا وكنا أبطالا، كنت صادقا مخلصا، فلم تكذب ولم تتآمر، كنت رئيساً وزعيماً وأبا وأخا للجميع، فلم ننقسم ولم نتصارع ولم نقتل بعضنا البعض في الشوارع والميادين، سيدي الزعيم لم بعدك رئيس يحمل شيئاً واحداً من صفاتك فكيف أحترم سواك؟!’.المصريون مدينون لجمال عبدالناصر باعتذاروتوقف مجدي عن البكاء لأبكي بعده ثم سمعت من داخل العدد من يهتف بصوت مخنوق من التأثر، واتضح انه لزميلنا محمود الكردوسي، وهو يقول: ‘نعم، نحن مدينون لجمال عبدالناصر باعتذار منذ غاب وهو حاضر لكنه حضور من نوع خاص، كل الذين أتوا بعد عبدالناصر حكموا وتسلطنوا وتسلطوا وبذلوا كل ما في وسعهم لـ’محوه’ لتفريغ تجربته السياسية والاجتماعية والاقتصادية من أي ‘محتوى’ يبقيه ‘حياً’ في أذهان وقلوب فقراء مصر وشرفائها لكنه لم يمت كان عبدالناصر قد تمكن منا بـ’انحيازه’ الغاشم لنا بالمصانع والمدارس والمنابر، بالأرض التي تطرح قمحاً وقطناً بالكتاب والأغنية، بالسد والقناة، بكل ما يدل علينا ويثخن جرح افتقاده كلما هاجموه أو قالوا خربها، وأقعدنا نحن على تلها، ولم يكن صحيحاً على الإطلاق، منذ أكثر من أربعين عاما وخصوم عبدالناصر يحاولون تشويه سيرته، لكن السيرة أطول من العمر كما يقولون وأبقى – حتى – من الانجاز وليس أنسب مما يجري في مصر الآن للاعتذار لهذا الرجل، انظر حولك واسأل، ألا تحتاج إلى هذه ‘الكاريزما’، الى هذا الانحياز للفقراء، الى هذا النبل وطهارة الذمة، إلى هذا الحس لوطني المرهف والمكلف، الى هذا ‘الحضور’ الذي استعصى على الموت وعلى كل محاولات النفي والإزاحة؟ بالأمس احتفلت مصر – محبين وكارهين – بالذكرى 95 لميلاد عبدالناصر ‘يناير 1919′ تأخرنا قليلا، لكنها تقال كل طلعة شمس، كل عام وأنت طيب يا جمال كل عام وأنت معنا بروحك المرفرفة و’طلتك’ التي تطمئن وتبث فينا دفئاً’.أحمد منصور يعيد نقل خطبة العريفي كاملةطبعا، روحه مرفرفة، وطلته مطمئنة، ولذلك، هرب زميلنا الاخواني ومقدم البرامج بقناة الجزيرة أحمد منصور الى عموده اليومي – بلا حدود – وخصصه لنقل خطبة العريفي كاملة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس – أمس – ووعد باستكمالها حتى ينتهي منها كلها، رغم ان الخطبة أذيعت على الهواء مباشرة من مسجد عمرو بن العاص، وأعادت نشرها بعض الصحف، وهذه هي المرة الأولى التي أظن فيها أن كاتب عمود يومي يعيد نشر خطبة كاملة على عدة أيام سبق للصحف والإذاعات والتليفزيونات نشرها وأذاعتها عشرات المرات، فهل هذا إفلاس، أو إذا كان على سفر أو مشغول فلماذا لم يعتذر؟ أين المهنية التي يهوى تذكير الصحافيين والكتاب بها؟معركة العريفي: فضل مصر على السعوديةولا تزال المعركة مستمرة حول الشيخ محمد العريفي وخطبته التي ألقاها يوم الجمعة الماضية في مسجد عمرو بن العاص، وكانت في معظمها تكرارا لخطبته التي ألقاها في السعودية في معظم أجزائها، وبعد موجة الإعجاب به بدأت تتعالى أصوات بتوجيه الاتهامات له، من أنه عملية إخوانية وسلفية، وأن له آراء تتعارض مع سياسة السعودية الآن، وما بين اتهامه بأنه صنيعة سعودية، وقال عنه زميلنا وصديقنا مصطفى بكري رئيس تحرير ‘الأسبوع’: ‘أصبح الشيخ محمد العريفي متهماً، تحول الرجل الذي دافع عن مصر وتحدث عن فضائلها الى مادة على ‘الفيس بوك’ ومواقع التواصل الاجتماعي، إهانات وادعاءات وأكاذيب، وهناك من راح يقول بكل بجاحة: ‘نحن لسنا في حاجة إلى أحد ليذكرنا بفضائل’ مصر، وغيرها من السهام التي أرادت النيل من الشيخ، وسعت الى تشويه رسالته، أفهم أن يلوم بعض السعوديين الشيخ العريفي الذي تحدث عن فضل مصر على السعودية، ولم يتحدث عن أي دور للسعودية مع مصر، أفهم أن يخرج إعلامي سعودي ويطالب الشيخ بأن لا ينسى بلده في غمرة حديثه عن مصر، لكن الغريب أن فئة من أهل مصر في الصحافة والإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي هي التي راحت تقلل من شأن الزيارة الكريمة وتزعم أن وراءها أغراضاً متعددة، إلى آخر هذه الاتهامات الكاذبة، يا شيخنا لا تكترث كثيراً بمثل هذه الادعاءات، لقد رأيت كيف يحبك المصريون، الذين احتشدوا بعشرات الألوف في خطبة الجمعة بمسجد عمرو بن العاص وفي كل مكان ذهبت إليه، إننا نشكر لك مبادرتك الكريمة، نشكر للشعب السعودي ولقيادته دورهم في احتضان العمالة المصرية ومساندة مصر والحرص على العلاقة معها والقفز على كل الأزمات’.مصر تحولت من منارة الدين الوسطي لبشر بدائيين يحتاجون لجماعات سلفية وجهادية وتكفيريةوفي نفس العدد قالت زميلتنا سلوى علوان مهاجمة الإخوان ومرسي والسلفيين: ‘نسينا أن المصري حينما كان يسير في شوارع أي دولة عربية أو أوروبية كان مواطنوها يشيرون إليه باندهاش وإعجاب وهم يقولون ‘هذا مصري حفيد الفراعنة، هذا مصري من بلد عبدالناصر’، اليوم صارت كلمة أحفاد الفراعنة ‘شتمة’ لأننا ساهمنا في قلب معناها وبدلا من أن كانت تعني أننا أصحاب حضارة صرنا نحن الفراعنة تعني ‘المتمردون’ وبدلا من أن نكون أبناء عبدالناصر صرنا ‘الستينيات’ وما أدراك ما الستينيات’ صرنا الكفرة الذين لا تعرف معنى الدين، وتحولت مصر من منارة العالم تنشر الدين الوسطي فيه الى مجموعات من البشر البدائيين الذين يحتاجون لجماعات سلفية وجهادية وتكفيرية وإخوانية يعلمون المصريين مجددا معنى الدين ويبدأون من جديد في نشر الدعوة الإسلامية في مصر ليصل الأمر الى كارثة حقيقية أعلنها أحد مشايخ الأزهر وهو الدكتور أحمد كريمة على الفضائيات بأن هناك مساجد في مصر لم يعد رجال الأزهر قادرين على الدخول إليها لأن الجماعات المتطرفة سيطرت عليها، فبات الناس ينظرون الى شيوخ الأزهر باعتبارهم لا يفقهون شيئاً عن الدين بصحيح تعاليمه ‘الوهابية أكيد’ وصارت قيادات تلك الجماعات تطالب علماء الأزهر بالرجوع إلى الدين والاستتابة!! ولم يعد غريباً أن الدنيا لم تقم وتقعد حينما تحدث الشيخ عن أحد المساجد بعينه في مدينة نصر – أي قلب القاهرة وليس في زاوية ببلدة أو قرية متطرفة بأقصى جنوب الصعيد، ألهذا الحد من التدني والانحدار والانفلات وصلنا؟!الشيخ العريفي يوقظ فينا مصريتنا وحينما جاء صوت الشيخ العريفي يوقظ فينا مصريتنا ويذكرنا بتاريخنا وعظمتنا وخيرة نساء العالمين بكينا والتف حوله عشرات الآلاف يبكون ويرددون الدعاء والنداء وكأننا اكتشفنا فجأة أننا مصريون أصحاب عراقة وأمجاد وحضارة وكرامة، جاء العريفي مشكورا يحاول إنقاذ ما تبقى فينا بينما أنتم يا أصحاب البلد يا من تتلمذ على ايديكم مئات الآلاف من العلماء حول العالم مازلتم تتفرجون ونحن نلفظ آخر أنفاسنا في بحور الظلام’.يتحدثون في الفضائيات بأساليب السوقة في الأزقةوفي ‘المصري اليوم’ يوم الثلاثاء قال زميلنا وصديقنا والناقد السينمائي الكبير سمير فريد شامتا في دعاة السلفيين: ‘درس لأغلب من يتحدثون في الفضائيات المسماة إسلامية بأساليب السوقة والرعاع في الأزقة والحواري، ليعرفوا كيف تكون الدعوة الإسلامية بحق، ومرة أخرى، كل إناء ينضح بما فيه، هذا رجل يؤمن بما يجمع بين المسلمين من المغارب الى اندونيسيا، ولكنه لا يعتبر هذا الجامع نقيضاً للأوطان أو مبررا لتحفيزها على طريقة جماعة طظ في مصر، كمثال على طظ في كل الأوضاع.لقد خلق الله سبحانه وتعالى الناس شعوبا وقبائل كما قال في القرآن الكريم، وحدد سبحانه القصد من اختلافهم ليتعارفوا، بل ان العريفي لأنه يعرف، وهو اسم على مسمى يأتينا من مكة في موعده ليدعو المصريين إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، وكيف لمن يمزقون أوطانهم القائمة على الإيمان بوطن واحد مفترض من المغرب الى اندونيسيا’.ظاهرة الشيخ العريفي فاجأت المصريينوفي نفس اليوم قال القارىء الإخواني حاتم إبراهيم سلامة في صفحة – آراء حرة – بجريدة ‘الحرية والعدالة’: ‘ان هذا العمل الشجاع لهذا الداعية القدير سيكون محل دراسة المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف ليوجه دعاته حتى يقوموا بمثل ما قام به الداعية البصير، كما أرى أن تقدير المملكة العربية السعودية للشيخ العريفي لن يكون بمجرد الكلمات والبرقيات وانما يستحق الرجل بما صنع أن يمنحوه درجة سفير! لأن ما قام به أعظم وأبلغ من عمل جيش من السفراء، إن ظاهرة الشيخ العريفي التي أطلت وخرجت من المملكة العربية السعودية وفاجأت المصريين بهذا الشلال من الحب والتقدير لتفرض نفسها على كثير من العقول التي تعقد مقارنة بين ما خرج من السعودية وما خرج من الإمارات فالأولى تمدح المصريين وتعطيهم قدرهم على لسان العريفي، والثانية تسبهم وتلعنهم وتشتم نظامها الحاكم ورئيسها المنتخب على لسان شرطيها’ المهذب الخلوق المحترم المؤدب’!’.إبراهيم عيسى: لماذا حذف العريفي بناة الأهرام؟!وأخيراً إلى زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى رئيس تحرير ‘التحرير’ ومقدم واحد من أنجح البرامج التليفزيونية على قناة سي، بي، سي، واحد في العاشرة مساء من الأحد الى الأربعاء، وتتم إذاعتها في نفس اليوم على سي بي سي اتنين بعد انتهائها من الأولى، فإنه في حلقته يوم الاثنين الماضي، شكر العريفي، إلا انه لفت انتباهه انه عندما أخذ يقرأ قصيدة حافظ إبراهيم مصر تتحدث عن نفسها، حذف منها بيت، وبناة الأهرام.وتساءل عيسى: هل هذا يعكس موقفه من الآثار والتماثيل، وحذف أيضاً بيتين هما: أي شيء في الغرب قد بهر الناس جمالا.. ولم يصير مثله عندي.. وتساءل، هل هذا يعكس موقفه الرافض للغرب؟إلا أن عيسى تساءل عن هدف العريفي، وقال انه يقول هذا الكلام لشعب كل بلد، وأذاع له خطبة في اليمن أخذ يتحدث فيها عن اليمن وشعبها في القرآن، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال انه فعل نفس الشيء في سورية مع بشار الأسد، عن سورية ودمشق في القرآن والأجانب وعلق ساخراً، طبعاً لو ذهب إلى تونس والجزائر، سيقول نفس الكلام، وسيجده، وألقى بسؤال خطير، هو: بعد ان دعا في سورية، الى الوحدة، انقلب عليها، وأبدى تخوفه من زيارته لمصر.الربيع العربي أشبه ما يكون بفقاعة صابون وبمناسبة سورية قالت عنها زميلتنا الجميلة سناء السعيد يوم الأربعاء في ‘العالم اليوم’: ‘وصف الرئيس بشار الربيع العربي بأنه أشبه ما يكون بفقاعة صابون، وهو محق في ذلك، حيث لم يأت بالاستقرار واستتاب الأمن للدول التي حل بها، فلقد كانت له تداعيات كثيرة تصدرها شيوع الفوضى وانهيار الاقتصاد وتحجيم الحريات، فهو لم يحقق الديمقراطية العرجاء، ورحيل الأسد لن ينقذ سورية ولن يؤدي الى الحفاظ عليها موحدة، فالعكس هو الصحيح، إذ أن بقاءه كفيل بإبعادها عن شبح التقسيم ويجنبها جحيماً سيحل بها فيما لو رحل عنها، إذ أن سورية عندئذ ستغرق في مستنقع مخيف تتحول معه الى صراح مذهبي طائفي ومن ثم تكون مهددة بإعادة رسم خريطتها’.’المصري اليوم’: هل فقد مرسي الشرعية على الأصعدة الثلاثة؟وإلى الرئيس محمد مرسي والمعارك الدائرة حوله وبسببه واستمرار الهجمات ضده، ومنها قول صديقنا أمين إسكندر القيادي في حزب حركة الكرامة والتيار الشعبي يوم الثلاثاء في ‘المصري اليوم’: ‘انطلاقا من الجانب الأخلاقي للشرعية والجانب القانوني والسياسي والاجتماعي نستطيع أن نؤكد أن الدكتور مرسي فاقد الشرعية على الأصعدة الثلاثة كما نستطيع أن نفسر ذلك بالآتي، الحنث باليمين الدستورية التي أقسمها الرئيس ثلاث مرات، وانقلب عليه وأصدر إعلانا دستورياً آخر تمكنت من خلاله أن يسيطر على السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، خصوصا بعد صدامه مع المحكمة الدستورية ومع النائب العام الذي عزله وعين بدلا منه نائبا عاما خصوصيا دون أخذ رأي السلطة القضائية، وتكشف لنا تلك الأحداث ان هذا وحده كاف لعزله من منصبه الرئاسي، وعلى كل القوى الوطنية الديمقراطية أن تعلن ذلك بوضوح ولا تتردد في إعلان ذلك، لذلك على الجميع أن يرفعوا الصوت ويعلنوا سقوط شرعية مرسي’.لن يستطيع الاخوان ارهاب الصحافيينوهذا ما وافقه عليه في نفس العدد الدكتور محمد أبو الغار بقوله: ‘إذا كان مرسي أو الإخوان يعتقدون أنهم قادرون على إرهاب الكتاب والصحافيين والفنانين ونجوم الإعلام، فهم واهمون، فلن يخيل ذلك على أحد، وعلى مكتب الارشاد أن يكف عن توجيهاته الضارة للسلطة التنفيذية لأننا رفضنا توجيهات جمال مبارك للسلطة قبل الثورة، والآن نحن نرفض توجيه مكتب الارشاد للرئيس، وأنا أعتقد أنه بعد أن يبتعد مكتب الارشاد سوف يتوقف هتاف، يسقط حكم المرشد ويتحول الى يسقط يسقط حكم مرسي’.’الأهالي’ تشبه مرسي بالقذافي أما في ‘الأهالي’، لسان حال حزب التجمع اليساري فقد قام زميلنا منصور عبدالغني بعقد مقارنة بين مرسي والقذافي قائلا: ‘الأخ العقيد هدم الدولة وحولها الى ميليشيات ولجان وهو ذات الهدف الذي يسعى لتحقيقه الدكتور مرسي، بداية من القضاء والمحكمة الدستورية، وما يحدث الآن مع الشرطة والأزهر والاعلام ثم الجيش والخارجية في مرحلة لاحقة، والآخ العقيد قسم الشعب الليبي الى سادة لهم كل الحقوق وليس عليهم واجبات وهم أعضاء لجانه الشعبية، بينما الآخرون عبيد ليس لهم حقوق، وهم أفراد الشعب من الفلول والخونة والجواسيس وهو ما فعله الدكتور مرسي حيث تحول المصريون الى إخوان وتابعين لهم من تيارات الإسلام السياسي ولهم كل الحقوق والصلاحيات، يرشحون الوزراء والمحافظين ورؤساء الشركات ويراقبونهم ويتحكمون فيهم، والأخ العقيد صنع من أمريكا والغرب شياطين إلى أن تم الكشف عن علاقاته وتعاملاته مع أجهزة المخابرات في تلك الدول، والدكتور محمد مرسي لديه خطابان، الأول للمواطن البسيط داخل مصر حول العدو الأمريكي والصهيوني، والثاني للخارج حول أمن إسرائيل وحقها في العيش وأمريكا قلعة الحرية الى ان تم الكشف عن اللقاءات السرية والتفاهمات مع الإدارة الأمريكية، والتخلي عن ثوابت الدولة المصرية في سبيل الوصول الى الكرسي الرئاسي’… وعاصم يتحداه النزول مرة ثانية لميدان التحرير وفتح الجاكتةوكان حظ الرئيس في غاية السوء في هذا اليوم – الأربعاء – إذ قال عنه زميلنا وصديقنا والساخر الكبير عاصم حنفي في ‘المصري اليوم’: وهو يمد ذراعه الأيسر، ويقول عن مظاهرات 25 يناير القادمة: ‘اقطع دراعي ان الرئيس سوف يفجر المفاجأة في تلك المناسبة الجماهيرية الحاشدة على طريقة أفلام سوبرمان فينزل لميدان التحرير دون حراسة، فاتحاً صدره تماما كأول يوم له في المنصب الرفيع، متحدثا بالانكليزية الفصحى، شارحا حكاية ناسا وسنين ناسا، لأن الناس بدأت تشك في قدرات الرئيس المهنية واللغوية، وسوف تأتي لقطة النهاية ومرسي فاتح الجاكيت يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى، ويردد بالانكليزية الفصحى عبارة الخواجة هاملت، أكون أو لا أكون، تلك هي المشكلة، وتنزل كلمة النهاية’.وحكاية وكالة الفضاء الأمريكية سببها أن عدداً من أصحاب البرامج في بعض الفضائيات أذاعوا له حديثا مع زميلنا وصديقنا خيري رمضان أثناء معركة انتخابات الرئاسة في قناة سي، بي، سي، أكد فيه انه عمل في وكالة ناسا ثم في حديث آخر له، نفي انه كان يعمل في ناسا.’الشروق’ دفاية تفعل كل شيء إلا التدفئة!ولو تحولنا إلى ‘الشروق’ سنجد زميلنا وصديقنا متعدد المواهب بلال فضل والذي يقدم كل أربعاء مع زميلنا وصديقنا الرسام الموهوب ايضا عمرو سليم صفحتين – بعنوان المعصرة – تتكون من فقرات وموضوعات مختلفة يكتبها بلال ويرسمها عمرو، وفي باب – قلمين – قال في احدى فقراته: ‘ليس لدي فكرة كاملة عن طبيعة تخصص هندسة المواد الذي يقول الإخوان ان الدكتور محمد مرسي برع فيه لكني عندما سعته يقول انه عمل في مشاريع لتطوير المحركات استنتجت أن تخصصه له علاقة بتصميم المحركات والمواتير فتذكرت دفاية في بيتي احترت فيها واحتار معي مهندسو الصيانة لأن لمبتها تظل مضاءة طيلة الوقت لتسحب كهرباء على الدوام وتفعل كل شيء إلا التدفئة، بصراحة اعتقد ان موتورها من تصميم الدكتور محمد مرسي’.’الحرية والعدالة’: سيادة الإسلام والإخوان للعالم كلهونبدأ بالمعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه لا يلوون على شيء، ويبدأها مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع في رسالته المنشورة يوم الجمعة الماضية في ‘الحرية والعدالة’ والتي اكد فيها سيادة الإسلام والإخوان للعالم كله وقيادتهم له، وهو ما جاء في قوله بالنص: ‘والإسلام حتى يطهر العالم من هذا الفساد فإنه ينشر على البشر راية العدل والرحمة والمساواة والحرية والعدالة الاجتماعية دون تفرقة بين البشر لا بجنس ولا لون ولا طبقة ولا دين فالكل أمامه سواء لأن الذي انزله هو خالق البشر جميعاً.أيها الأخوة المسلمون: لا تيئسوا فليس لليأس من أخلاق المسلمين وحقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد، ولا يزال في الونقت متسع ولا تزال عناصر السلامة قوية عظيمة في نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد، والضعيف لا يظل ضعيفا طول حياته والقوي لا تدوم قوته أبد الأبدين، إن الزمان سيتمخض عن كثير من الحوادث الجسام وإن الفرص ستسنح للأجيال العظيمة وإن العالم ينظر دعوتكم دعوة الهداية والفوز والسلام لتخلصه مما هو فيه من آلام، ون الدور عليكم في قيادة الأمم وسيادة السعوب، وتلك الأيام نداولها بين الناس وترجون من الله ما لا يرجون فاستعدوا واعملوا اليوم فقد تعجزون عن العمل غدا، لقد خاطبت المتحمسين منكم ان يتزيلوا وينتظروا دورة الزمان وإني لأخاطب المتقاعدين أن ينهضوا ويعملوا فليس مع الجهاد راحة’.بداية الجهاد المقدس ضد عموم الشعب المصري!وإلى محمد آخر، هو زميلنا كاتب ‘صوت الأمة’ الساخر، وصاحب العبارات البديعة، محمد الرفاعي وقوله يوم الأحد وهو ينظر الى المرشد ساخراً: ‘أخيراً كل شيء انكشف وبان، وخرج مولانا المرشد من عباءة الوداعة الى ساحة الحرب ومن حالة الدعاء على الكفرة الملاحدة الذين يخطفون اللحمة والفتة من المشايخ الى قتلهم علانية وسلخ جلودهم على طريقة الهنود الحمر وتعليق الجماجم فوق أسوار قصر الخلافة ليلعب بها المشايخ السيجة، أو يشربون فيها القرفة والحلبة الحصى، فقد أعلن مولانا المرشد العام وهو بالمناسبة لا يمت بأي صلة قرابة للأمن العام أو النقل العام، ولكن مجرد تشابه أسماء حامل اختام الخلافة في جيبه اليمين والحاكم الفعلي لدولة المشايخ والعمائم والجلاليب بعد عمل الاستخارة، بداية الجهاد المقدس ضد عموم الشعب المصري الندل اللي لابد في الدرة عشان يخطف العمة من فوق دماغ المشايخ، ثم يلطشون مفتاح قصر الاتحادية من الدكتور مرسي وحتى سقوط آخر مواطن جبلة، ليس على دماغه اللي شبه الحلة المصدية، عمة إسلامية أو حتى طاقة صغيرة مستوردة من السعودية الشقيقة، وتقوي النظر حتى لو كان شاحتها من المقطم، أو زبيبة محندقة، ربنا يبارك فيها بإذن واحد أحد وتقلب فانوس، أعلن مولانا وتاج رأس مشايخ، أديني حتة ممبار، أرقعلك الوطن في عين أمه مسمار، أن العيال الصيع الذين يريدون سرقة عباية الشرعية يوم 25 يناير القادم سيكون مصيرهم أسود من خلقة الغراب لأن مشايخ أسعى وصلي على النبي مشاريع شهداء تمشي على رجلين وأنهم على استعداد للشهادة، يارب ينولها بإذن الله الواحد الأحد، دفاعاً عن عباية وعمة الشرعية خصوصا بالتقلية التي يريد أن يخطفها أتباع أبو جهل وأبو لهب وأم لهب والواد القرد لهب، مع أن شرعية النظام قد سقطت من زمان، عندما أعلن رأس النظام أنه مع أهله وعشيرته وحبايبهم وجيرانهم ضد أهل وعشيرة المصري أفندي’.qplqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية