بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: ذكرت معلومات صحافــــية ان القوى السلفية في طرابلس كانت تخطط ليل الخميس – الجمعة في 6 و7 كانون الاول (ديسمبر) الماضي لقرار كبير يقضي باقتحام منطقة جبل محسن العلوية.وأفادت أن الهجوم بدأ بالفعل لكنه توقف بعد تدخل حاسم للجيش ورسائل عسكرية من الجبل.ولفتت المعلومات الى أن هذا القرار كشف عن الحجم الكبير والمنظم لهذه القوى وأتاح التعرف الى ما تملكه من أعتدة وعديد’.وذكرت ان ‘ما حدث ليل 6-7/12/2012 في طرابلس خلال جولة العنف الاخيرة يصح وصفه بـ’ليلة خروج المارد السلفي من قمقمه’، ليميط اللثام بالكامل عن بنيانه العسكري والامني. وهو ما جرى تعمد طمسه، بقرار داخلي وإقليمي، وإبقائه خارج التداول السياسي، لمصلحة استمرار التركيز على ‘خطر سلاح المقاومة’.واشارت المعلومات الى ان ‘تفاصيل احداث تلك الليلة، انطوت على نوعين من المؤشرات الخطرة، تجلى الاول في وجود قرار لدى السلفيين باقتحام جبل محسن وقتل زعيم ‘الحزب العربي الديمقراطي’ رفعــــت علي عيد او جلبه مخفوراً، ويتعلق الثاني بالحجم الكبير والمنظم لقوة البنيان العسكري السلفي في طرابلس الذي استدعت مهمة اقتحام جبل محسن خروجه من تحت الارض، ما أتاح التعرف الى حجمه الحقيقي والى ما يملك من أعتدة وعديد، علماً ان النقاش لم ينته الى توافق بالاجماع على فكرة الاقتحام.qfi