كردستان تدافع عن سياستها النفطية وترفض اتفاقا بين العراق وبي.بي

حجم الخط
0

بغداد – لندن – رويترز: دافع إقليم كردستان العراق عن عقوده النفطية مع الشركات الأجنبية ومقايضته للخام مع تركيا ووصفها بأنها دستورية رافضا في الوقت نفسه اتفاقا مبدئيا بين بغداد وبي.بي البريطانية لتطوير حقل نفطي في مدينة كركوك المتنازع عليها.جاء ذلك بعد أن قال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي لرويترز إن بغداد تعتزم مقاضاة شركات تصدر النفط من الإقليم شبه المستقل، ولوح بخفض مخصصات الإقليم في الميزانية الاتحادية وكشف عن اتفاق مع شركة بي.بي لتطوير حقل كركوك النفطي.وهذه أحدث مواجهة بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب وإقليم كردستان في ظل نزاع واسع النطاق حول الأراضي وحقول النفط وإيراداته.وقالت حكومة كردستان في بيان على موقعها الإلكتروني إن المواطنين العراقيين ‘سئموا لغة التهديد والترهيب التي تأتي في إطار أجندات سياسية ضيقة ولا تؤدي إلا إلى إثارة الانقسام والفتنة’. وأضافت أنه فيما يتعلق بإدارة النفط والغاز فإن حكومة الإقليم تؤمن وتلتزم بشدة بنص وروح دستور العراق الاتحادي الدائم.وكان لعيبي قال لرويترز يوم الأربعاء إن بغداد تعتزم مقاضاة جينيل انرجي التركية البريطانية أول شركة تصدر النفط الخام مباشرة من كردستان وربما تخفض مخصصات الإقليم في الميزانية العراقية ما لم يتوقف عما وصفه بالتهريب.وكشف لعيبي أيضا عن اتفاق مبدئي مع شركة بي.بي النفطية لتحديث حقل كركوك النفطي شمال البلاد وهو حقل ضخم لكنه متقادم ويعاني من تراجع كبير في الانتاج. ويدور حول هذا الحقل نزاع بين بغداد وكردستان.وقال بيان حكومة كردستان إن لعيبي يكشف عن تفاصيل خطة ‘غير قانونية وغير دستورية’ للسماح لشركة بي.بي بالعمل على تطوير بعض الحقول المستنزفة في كركوك دون التشاور مع أطراف النزاع الأخرى أو الحصول على موافقتها. من جهتها قالت شركة جينيل إنرجي المدرجة في بورصة لندن إنها تواصل تصدير الخام من إقليم كردستان العراق إلى تركيا بالشاحنات بعد أيام من تصريحات وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي التي قال فيها إن بغداد تعتزم مقاضاة الشركة لاستمرارها في التصدير.وقال الرئيس التنفيذي للشركة توني هيوارد في بيان ‘إننا اليوم نصدر النفط إلى تركيا وفقا للسلطة التي منحتها إيانا حكومة إقليم كردستان’. وكان هيوارد رئيسا لشركة النفط العملاقة بي.بي قبل أن يتولى منصبه في جينيل التي توجد أصولها الإنتاجية الرئيسية في كردستان.ولم تعلق الشركة على تهديدات العراق بمقاضاتها في تقرير بشأن عملياتها نشرته يوم الجمعة. وقالت جينيل إنها تتوقع تسجيل عائدات قدرها 330 مليون دولار في عام 2012 لتفوق توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 250 مليونا و300 مليون دولار بعد أن تلقت 132 مليون دولار من حكومة كردستان في إطار مستحقاتها من عائدات التصدير غير المدفوعة. qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية