الجزائر: 60 أجنبيا ما زالوا محاصرين.. وزعيم الخاطفين يعرض التفاوض لوقف الحرب بمالي ومبادلة رهائن امريكيين بمعتقلين متشددين.. والجيش لا يسيطر على منشأة الغاز

حجم الخط
0

كمال زايت عواصم ـ وكالات ـ الجزائر: اعلنت المجموعة الاسلامية التي تحتجز رهائن اجانب في الجزائر الجمعة انها تعرض التفاوض مع فرنسا والجزائر لوقف الحرب في شمالي مالي وتريد مبادلة الرهائن الامريكيين لديها بالشيخ المصري عمر عبد الرحمن والباكستانية عافية صديقي المعتقلين في الولايات المتحدة.وقالت وكالة نواكشوط للانباء ان زعيم الخاطفين مختار بلمختار ‘طالب الفرنسيين والجزائريين بالتفاوض من اجل وقف الحرب التي تشنها فرنسا على ازواد واعلن عن استعداده لمبادلة الرهائن الامريكيين المحتجزين لديه’ بالشيخ عبد الرحمن وصديقي. واضافت ان هذا العرض ورد في ‘شريط فيديو مصور سيرسل الى وسائل الاعلام’. وبلمختار الملقب بـ’الاعور’ هو احد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي ادخله الى شمالي مالي. وتمضي العالمة الباكستانية عافية صديقي حكما بالسجن 86 عاما في الولايات المتحدة بتهمة محاولة قتل ضباط امريكيين. اما الشيخ عبد الرحمن، فهو شيخ ضرير يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة اثر ادانته عام 1995 بالتورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك في 1993 وبالتخطيط لشن اعتداءات اخرى بينها مهاجمة مقر الامم المتحدة.ولا يزال نحو 60 اجنبيا محتجزين أو مفقودين في منشأة للغاز بالجزائر الجمعة بعدما اقتحمت القوات الجزائرية المجمع الصحراوي لتحرير مئات الرهائن الذين احتجزهم مسلحون إسلاميون هددوا بمهاجمة منشآت أخرى للنفط والغاز.وأحدث الهجوم أجواء أزمة في عواصم بأنحاء العالم ويشكل تصعيدا خطيرا في الاضطراب في منطقة شمال غرب الصحراء الكبرى حيث تقاتل قوات فرنسية منذ الأسبوع الماضي متمردين إسلاميين في مالي سيطروا على بلدات رئيسية منها تمبكتو.وابلغ مصدر محلي رويترز ان نحو 60 أجنبيا ما زالوا داخل منشأة الغاز وإن بعضهم لا يزالون رهائن. ومن بين الستين لم يعرف بعد عدد من لا يزالون بين أيدي المسلحين وعدد الآخرين الذين قد يكونون مختبئين في المجمع مترامي الأطراف. ولم يعرف أيضا ما إذا كان البعض قد قتلوا ولم يتم العثور على جثثهم.ومن بين الذين لم يعرف مصيرهم بعد عشرة يابانيين وثمانية نرويجيين وعدد من البريطانيين قدره كاميرون ‘بأقل من 30’. وقالت واشنطن إن عددا من الأمريكيين بين الرهائن دون أن تذكر تفاصيل. وقال مصدر محلي إن طائرة أمريكية هبطت في مكان قريب الجمعة.وفي الوقت الذي سعى فيه الزعماء الغربيون لمعرفة انباء بشأن مواطنيهم عبر البعض عن غضبهم لعدم تشاور الحكومة الجزائرية معهم بشأن قرار اقتحام المنشأة.وقالت وكالة الأنباء الجزائرية في وقت سابق إنه تم تحرير أكثر من نصف الرهائن الأجانب البالغ عددهم 132 شخصا وإن الجيش أنقذ 650 رهينة بينهم 573 جزائريا.وقالت نقلا عن مصدر أمني إن الجيش لايزال يسعى للوصول الى حل سلمي قبل تحييد الجماعة ‘الإرهابية’ المتحصنة داخل المنشأة وتحرير الرهائن الذين مازالوا محتجزين.وقتل ‘ابو البراء’ قائد المجموعة التي احتجزت رهائن الاربعاء في موقع لانتاج الغاز في جنوب شرق الجزائر، الخميس بحسب ما نقلت وكالة نواكشوط المورتانية الخاصة عن مصادر في المجموعة.ونقلت الوكالة عن هذه المصادر ‘قتل عدد من الخاطفين بينهم قائد المجموعة ابو البراء الجزائري’. وكان وزير الاتصال الجزائري محمد سعيد اعلن مساء الخميس نهاية عملية الجيش الجزائري التي هدفت الى تحرير الرهائن موضحا ان ‘عددا كبيرا من الارهابيين’ قتل اثناء العملية. وكان ابو البراء صرح الاربعاء لقناة الجزيرة القطرية ان عدد الرهائن الاجانب ‘في حدود 41’ وينتمون الى عشر دول هي النروج وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ورومانيا وكولومبيا وتايلاند والفيليبين وايرلندا واليابان والمانيا. وبحسب موقع الاخبار الموريتاني فان ابو البراء هو ‘احد ابرز المدربين العسكريين في جماعة الملثمين التي يقودها مختار بلمختار واحد ابرز قادة الكتيبة الجديدة (الموقعين بالدماء) التي اعلن عنها في الخامس من كانون الاول/ديسمبر’ الماضي والتي كانت اعلنت تبنيها للعملية. ومختار بلمختار الملقب ‘الاعور’، يعتبر من القادة السابقين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التي انفصل عنها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي ليقيم وحدته المقاتلة الخاصة. واضاف موقع الاخبار ‘يرجح ان يكون ابو البراء جزائري الجنسية من مواليد الاعوام الاخيرة من عقد السبعينات (..) ويعتقد ان تاريخ التحاقه بالجماعات المسلحة يعود الى ايام الجماعة السلفية للدعوة والقتال بدايات العقد الماضي’. وتابع ان ابو البراء ‘تولى هندسة علاقات الجماعات المسلحة مع سكان المدن الازوادية’ في شمال مالي التي تسيطر عليها منذ اكثر من تسعة اشهر هذه الجماعات الاسلامية المتطرفة. واوضح انه ‘يتحدث عن ضرورة اسقاط انظمة المنطقة اكمالا للربيع العربي (..) ويخص نظامي الجزائر وموريتانيا بتهم كثيرة على راسها انهم وكلاء الاستعمار في المنطقة’.وقالت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء (ونا) نقلا عن متحدث باسم جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن احتجاز عشرات الرهائن في مجمع للغاز بالجزائر إن الجماعة تتوعد بالقيام بمزيد من العمليات.وأضافت الوكالة أن جماعة الملثمين تحذر الجزائريين من الاقتراب من منشآت الشركات الأجنبية ونقلت عنها قولها إنها ستضرب في أماكن غير متوقعة.ولم يتسن التحقق على الفور من صحة التقرير لكن الوكالة ترتبط بصلات وثيقة بالجماعة التي يقودها مختار بلمختار. وادى الهجوم الذي شنه الجيش الجزائري الخميس للافراج عن رهائن لدى مجموعة مسلحة اسلامية في موقع لانتاج الغاز جنوب شرق الجزائر، الى سيطرة الجيش على قسم من الموقع، بحسب وكالة الانباء الجزائرية الرسمية.وكانت مصادر في ولاية ايليزي (1300 كلم جنوب شرق الجزائر) اعلنت في وقت سابق للوكالة نهاية هجوم الجيش غير انها عادت واوضحت لاحقا ان الجيش سيطر فقط على ‘موقع الحياة’ حيث كان يوجد معظم الرهائن في حين لا تزال قوات الامن تحاصر مصنع الموقع. ولم تصدر رسميا الا حصيلة جزئية للهجوم. وكان تم احتجاز مئات العمال الجزائريين و41 اجنبيا الاربعاء رهائن من قبل مجموعة على علاقة بتنظيم القاعدة في موقع ان اميناس بولاية ايليزي. وقال وزير الاتصال محمد سعيد الخميس ان العديد من الاشخاص والرهائن والمهاجمين قتلوا في العملية كما تم الافراج عن العديد من الرهائن.واكد مصدر امني جزائري لوكالة فرنس برس الجمعة ان الارقام التي يقدمها الاسلاميون حول عملية الجيش الجزائري لتحرير رهائن ان امناس ‘خيالية’، موضحا ان مجموعة ثانية من الخاطفين ما زالت ‘متحصنة’ في مصنع الغاز.وقال المصدر في اتصال هاتفي ان ‘الارهابيين اتصلوا بوكالة اخبار نواكشوط (الموريتانية) لاعطائهم الاخبار بصفة حصرية وهي مصدر هذه الارقام الخيالية’. واكد المصدر انه ‘ما زال فوج متحصنا’ في الموقع بعد 24 ساعة من بداية الهجوم الذي شنه الجيش الجزائري منذ فجر الاربعاء لتحرير الرهائن الذين تحتجزهم مجموعة اسلامية مسلحة في الموقع القريب من الحدود الليبية (1600 كلم جنوب شرق الجزائر). واكد صحافي محلي موجود في المنطقة ان ‘الجيش مازال يحاصر فوجا ثانيا من الخاطفين مع الرهائن’، مشيرا الى ان مروحية تحلق باستمرار فوق الموقع. واضاف الصحافي الذي اتصلت به وكالة فرنس برس ان ‘الجيش يحاصر مجموعة غير محددة من الخاطفين والرهائن ولم يقتحم موقعهم الموجود داخل مصنع الغاز’. واوضح المصدر ان تدخل الجيش ‘اقتصر فقط على مساكن العمال حيث كان يحتجز الخاطفون عددا من الرهائن’، بينما تستمر العملية في ‘الموقع الثاني الموجود داخل المصنع’ وبحسب المصدر فان هناك حوالي 1,5 كيلومتر بين مساكن العمال (قاعدة الحياة) ومصنع الغاز. ويستعد الجيش الجزائري لشن هجوم نهائي وحاسم على منشأة لمعالجة الغاز جنوبي البلاد يتحصن بها مسلحون يحتجزون رهائن بالقاعدة النفطية ‘تيجنتورين’ بالقرب من مدينة إن أمناس بولاية إيليزي التي تقع على مسافة 1600 كيلومتر جنوب شرق العاصمة الجزائر، في وقت صدرت فيه تأكيدات بمقتل 31 شخصا بينهم 20 رهينة في هجوم الخميس. ونقل الموقع الالكتروني الإخباري ‘كل شيء عن الجزائر’ الجمعة عن مصادر محلية مطلعة القول إن الجيش يستعد للهجوم النهائي والحاسم على المنشأة في الساعات القليلة المقبلة. وأكد المصدر أن عددا قليلا من الإرهابيين لا يزال في مصنع الغاز وان بعضهم نجح في تغيير مواقعه أثناء الليل. وأوضح أن عملية اقتحام الجيش للقاعدة النفطية الخميس أسفرت عن مقتل 31 شخصا، 20 رهينة و11 مسلحا إلى جانب اعتقال مسلحين اثنين، احدهما جزائري والأخر من مالي، حيث أبلغا مصالح الأمن بهوية الخاطفين. كاميرون: عدد البريطانيين المعرضين للخطر في الجزائر أقل من 30 قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة إن أقل من 30 بريطانيا معرضون للخطر في الجزائر بعد عملية احتجاز رهائن نفذها إسلاميون متشددون في مجمع للغاز بالصحراء الكبرى ومحاولة الإنقاذ التي تبعتها وقامت بها القوات الحكومية الجزائرية.وكان كاميرون يتحدث امام البرلمان بعد أن أجل كلمة كان من المقرر أن يلقيها في هولندا الجمعة عن علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.وأضاف أن الهجوم يبدو كبيرا وتم التنسيق له جيدا ويتوفر له كم كبير من الأسلحة وأن الأزمة لاتزال ‘مستمرة’. واعلنت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة ان ‘الحادث الارهابي لا يزال جاريا’ في الجزائر حيث شن الجيش الجزائري هجوما الخميس، مشيرة الى احتمال وجود ‘اشخاص محتجزين رهائن’ حتى الآن.وقالت الوزارة في بيان ان ‘الحادث الارهابي لا يزال جاريا’. واوضحت ناطقة باسم الوزارة لوكالة فرانس برس ‘يبدو ان هناك اشخاصا ما زالوا محتجزين رهائن’. واضافت ‘قد يكون بعضهم بريطانيين. الوضع يتغير بشكل كبير ويصعب معرفة ما يحدث الآن’. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي ان بعض البريطانيين ‘قد يكونون مفقودين وآخرين مختبئين (…) لكن للاسف قد يكون هناك قتلى’. وكررت وزارة الخارجية القول الجمعة ‘كما قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية (وليام هيغ) ما نعرفه من معلومات ابلغتنا بها الحكومة الجزائرية، هو ان بريطانيا قتل’. واضافت ‘لكن رئيس الوزراء حذر من انه يجب ان نتوقع انباء سيئة’. القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في عملية احتجاز الرهائن في الجزائر واعلن مصدر قضائي الجمعة ان القضاء الفرنسي فتح تحقيقا في قضية ‘خطف ادى الى الموت’ حول عملية احتجاز رهائن من قبل جماعة اسلامية طالت 41 اجنبيا ومئات العمال الجزائريين في موقع للغاز في الجزائر.ويفتح القضاء الفرنسي هذا النوع من التحقيقات عندما يتعلق الامر بفرنسيين وقعوا ضحايا حوادث في الخارج. ويتعلق هذا التحقيق الذي فتحته نيابة باريس ‘بعملية خطف تلاها موت مرتبطة بمنظمة ارهابية’ و’جمعية اشرار للاعداد لجريمة او اكثر للمساس بالاشخاص’. ‘بي.بي’ تجلي مئات من العاملين بقطاع النفط من الجزائر قالت شركة بي.بي الجمعة إنه تم إجلاء مئات من العاملين بشركات نفط دولية من الجزائر الخميس وإنه سيجري إجلاء المزيد.وقالت الشركة في بيان ‘غادرت ثلاث طائرات الجزائر امس حاملة 11 من موظفي بي. بي إضافة إلى مئات من العاملين في شركات أخرى.’ووصلت الطائرة الأولى إلى لندن بينما هبطت الطائرتان الأخريان في بالما دي مايوركا الليلة الماضية ومن المتوقع نقل ركابهما إلى وجهاتهم الأخيرة اليوم.وأضاف البيان ‘من المنتظر أن تنقل طائرة رابعة المزيد من العاملين من البلاد اليوم وسننظم المزيد من الرحلات الجوية اذا اقتضت الحاجة.’ طوكيو تستدعي السفير الجزائري في قضية الرهائن ورئيس الوزراء يختصر جولة آسيويةواستدعت وزارة الخارجية اليابانية سفير الجزائر في طوكيو للاحتجاج على تدخل الجيش الجزائري من اجل تحرير رهائن بينهم يابانيون في قضية دفعت رئيس الوزراء شينزو آبيه الى قطع جولة آسيوية والعودة الى طوكيو.وما زالت طوكيو مساء الجمعة (بالتوقيت المحلي) بدون اي معلومات عن عشرة من رعاياها هم بين مئات العمال الذين احتجزهم اسلاميون في موقع للغاز في جنوب شرق الجزائر. وكانت الشركة اليابانية جي بي سي ذكرت ان ثلاثة من 17 من موظفيها اليابانيين في الموقع اصبحوا في امان. واكدت مساء الجمعة ان اربعة آخرين تأكد انهم احياء ما يرفع عدد اليابانيين السالمين الى سبعة من اصل 17. وقال نائب وزير الخارجية شونيشي سوزوكي لسفير الجزائر سيد علي كترانجي خلال اللقاء ‘كما يرغب رئيس الوزراء شينزو ابي نطلب من الجزائر من جديد ان تقدم بسرعة معلومات محدثة وجعل حماية حياة البشر اولوية والعمل بتشاور وثيق’ مع الدول المعنية. من جهته، اتصل رئيس الوزراء الياباني شينزو ابيه من بانكوك بنظيره الجزائري عبد المالك سلال للاحتجاج بعد هجوم الجيش الجزائري والمطالبة بوقفه فورا. واكد ابيه ‘قلت بحزم ان اليابان تأمل في ان تعطى الاولوية ليحاة الناس من اجل تسوية الوضع’. وفي مقابلة مع التلفزيون الياباني من جاكرتا التي يزورها في اطار جولة آسيوية، اعترف ابيه بان ‘للجزائر تاريخها اطويل الخاص في مكافحة الارهاب وقرار استخدام القوة اتخذ في هذا الاطار’. الا انه اكد ان ‘الولايات المتحدة وبريطانيا لديهما خبرة لمقل هذه العملية’، معبرا عن امله في اللجوء الى مثل هذه المعرفة للتوصل الى اطلاق سراح الرهائن. وبسبب هذه الازمة، قرر ابيه الجمعة ان يختصر جولته في اسيا و’العودة الى طوكيو لاعطاء توجيهات’. وقال مسؤول ياباني انه ‘سيلغي جزءا من برنامجه في اندونيسيا بما في ذلك خطاب سياسي وعشاء مع الرئيس (سوسيلو بامبانغ يودونويو) حتى يكون في طوكيو فجر السبت’. وزير الطاقة الجزائري يؤكد توقيف محطة ضخ الغاز في عين اميناسواكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي الجمعة ان عمال شركة سوناطراك اوقفوا محطة ضخ الغاز في ان امناس بعد تعرض الموقع لهجوم من قبل مجموعة اسلامية مسلحة.وقال الوزير في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية ان ‘مسؤولي سوناطراك الموجودين في عين المكان قرروا توقيف محطة ضخ الغاز ومعها كل التجهيزات بحيث لا تشكل خطرا’. وزار وزير الطاقة الجرحى الذين اصيبوا خلال الهجوم وتم نقلهم الى عيادة خاصة في الجزائر العاصمة. وذكر التلفزيون الجزائري انه تم نقل تسعة جرحى من بينهم بريطانيان و4 فليبينيين وياباني واحد وجزائريان إلى عيادة ‘الأزهر’ الخميس. وقد غادر البريطانيان والياباني لان إصاباتهم لم تكن خطيرة. واوضح يوسفي ان ‘كل عمال سوناطراك مدربون على الطريقة التي يجب أن يتصرفوا بها في حالة خطر (مثل) حريق أو عمل إرهابي’. مسؤول امريكي: ازمة الرهائن ‘حساسة’ و’لا تزال قائمة’واعلن مسؤول امريكي طلب عدم الكشف عن اسمه الجمعة ان ازمة الرهائن في الجزائر ‘حساسة’ و’لا تزال قائمة’، مضيفا ان ‘الاولوية الكبرى بالنسبة الينا هي سلامة الرهائن’.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية