باسم النبريص

حجم الخط
0

مقاطع(…) وأنا أشمّسُ أياميْ على ظهْر الكتابةوأعيد تشكيل السحابةمرةً أخرى .. فيطولُني سأمُـ زلّت بيَ القدمُ!(…)وأنا أحاول ترميمي بأربع أغنياتٍوبكأس شايْـ إنهرتُ دون مقدّماتٍوصحوتُفوق لسانيَ الهذيانُ والنعنعولا أسمع!(…)وأنا أجاهد كي أقولَ لجاريَ: الحقنيفلا ألحقحُوّطتُ بالمُطلقحوطت بالأشياش والوشواشورأيت ربّاً لا إبالياً يغطُّ بجنبِ قِطورأيت دُبّاً في جوار الصيدليةثم انغمرتُ بفيض فاصولياء أكوامٌ وأكوام مهولةولم أعد من يومها لحمى الفحولة!(…)وأنا أتوسّل ذاتي كي تهرب فيما الجار المَلَقيُّ يمارس لذّته مع صعلوكة[بالقدر الأقصى من صرخاتٍ معلوكة]خايلني طيف اللهوغمرني فيض الشفقةأياً كان!فإنّ المهنيَّ الفاشلَ يا إخوانحاول، لكن دون كبير نجاحٍوعليه فلا بد لنا نحن ضحاياهأن نمحضه بعض سماحٍأو ننساه!(…)وأنا أحاول أن أكون فراشةً بين الذبابلم أستطعفلقد خرجت فراشة، لكنْبوجهٍ ممتقع!(…).. وأنا أرقبُ الشابةً العاريهفوق رملٍ وتحت عناقيد شمسْوالمياهُ بلون الأفق _أحترق!ليس هذا شبقإنه: مُطلقي في الحواس!(…)وأنا أشرب في الليلوحيداً إلاّ من صرصورإلاّ من نوّاسة نورجاءتني الفكرةبالضبط قبيل السكرةماذا لو أني تنّورأقدر أن أحرق في جوفي العالم؟.. ثم سكرت فأحسست بأقدام الصرصوروهي تعيث سماداً في عينيفتشجّعت: إليكَ، أيا قحبةُ، عنّي!ثم نعست وصور العالم تترجّع في واعيتيالعالم والصرصور الظالم!qad

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية