الرياض – يو بي اي: اتفقت السعودية وفرنسا على تعزيز تعاونهما في مجالات النفط والطاقة والغاز والتعدين.وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية امس الأحد أن وزير النفط السعودي علي النعيمي إجتمع في الرياض مع وزير الصناعة وتأهيل الإنتاجية الفرنسي أرنو مونتبورغ، الذي يزور المملكة حاليا، حيث بحثا ‘أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات النفط والطاقة والغاز والتعدين ،وتعميق الشراكة الإستراتيجية بينهما في هذه المجالات’.وقال النعيمي خلال اللقاء أن المملكة تحظى بأقوى اقتصاد في الشرق الأوسط مشيراً إلى أنها ‘مستمرة في مزيد من التطور العلمي والاقتصادي الذي تحتاج معه إلى الاستفادة من خبرة فرنسا في المجالات الفنية’. من جهته دعا وزير الصناعة الفرنسي الى تأسيس صندوق استثماري مشترك مع السعودية بغرض تحقيق مشاريع صناعية وتبادل بين التكنولوجيا والاموال.واضاف في مؤتمر صحافي امس في الرياض ان ‘لدى صندوق الودائع في فرنسا صندوقا فرنسيا صينيا واخر قطريا فرنسيا (…) نرغب في اشراك السعودية في مشاريع صناعية، انها عملية تبادل بين الخبرة التكنولوجية والاموال’.يذكر ان صندوق الودائع، وهو مجموعة فرنسية حكومية، وشركة قطر القابضة المنبثقة من ‘صندوق قطر الاستثماري’ السيادي، اعلنا اخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تاسيس صندوق برأسمال 300 مليون يورو سيستثمر في الشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية.وتشارك فرنسا وقطر في راسمال الصندوق بالتساوي.وتابع الوزير الفرنسي ردا على سؤال ان حجم الاستثمارات الفرنسية في المملكة يبلغ حوالى 15 مليار دولار موزعة على قطاعات عدة. واكد ان بلاده ترغب في ‘زيادة الاستثمارات العربية ومضاعفة المبادلات التجارية’، مشيرا الى ان حجم المبادلات بين فرنسا والسعودية يبلغ ثمانية مليارات يورو.اوضح الوزير الفرنسي ان المحادثات مع المسؤولين السعوديين حول استخدام الطاقة النووية سلميا كانت ‘مثمرة’. لكنه استدرك ‘لم نصل بعد الى مرحلة تقديم العروض للسعودية، قدمنا اقتراحات تلبي حاجات المملكة. والان، يعود اليهم تحديد موعد لذلك’.واضاف ‘ليس هناك جدول زمني لتقديم العروض الخاصة بتشييد مفاعلات نووية لتوليد الطاقة السلمية (…) يريد السعوديون اطلاق اول مفاعل نووي العام 2022 كما يودون معرفة عدد الوظائف التي سيوجدها وكيفية تاهيل العاملين’.وختم مشيرا الى ان ‘المسؤولين في مدينة الملك عبد الله للطاقة لديهم فكرة واضحة وكانوا صريحين بالنسبة لما يحتاجونه’.qec