أحمد آدم: مهاجمة الفن بدأت منذ عشر سنوات لكن الضغوط تؤدي إلى أعمال مميزة!

حجم الخط
0

محمد عاكفالقاهرة – القدس العربي من محمد عاكف: ظهور النجم أحمد آدم قليل جدا لأنه يفضل التأمل والتفكير كثيرا وتحليل المواقف والأحداث ولذا يحب الاتجاه الفلسفي بأفكاره وله مذاهب فلسفية يؤمن بها كثيرا.أحمد آدم له رأيه في الانتقادات الموجهة للفن بالفترة الأخيرة، وما هي رسالة الفن ومتى تظهر أعماله بأفضل مستوى، وهل يمكن محاربة الفن، وما هي أهم آرائه السياسية كالديمقراطية والمفاهيم المنتشرة حاليا، وكيف يرى الإعلام الآن، وغيرها من أسئلة يجيب عنها النجم أحمد آدم.ما رأيك في الانتقادات الأخيرة للفن؟ منذ عشرة سنوات وهناك اتهامات عديدة للفن، الفنان عادل إمام أقيم ضده زمان قضية مختلفة عن الأخيرة، والمطرب حكيم اقيمت ضده قضية بسبب أغنية ‘السلام عليكو’، هذا في الوقت الذي تقيم به الدول الدينية مثل السعودية اهتمام كبير بالفن وانتجت أفلام سينمائية ويجهزون مهرجاناً كبيرا بمدينة الرياض وهكذا. هل يمكن تحديد رسالة الفن؟ الفن لا يمكن وضعه تحت منهج ثابت بل له مخارج كثيرة في أساليب التعبير، والفن دائماً يخرج افضل عندما يتعرض للضغط وهو ما يحدث له حاليا، وأحب ان أوجه رسالتي دائما للشعب وليس للحكومات. كيف ترى محاربة الفن وما هو رد الفعل الذي تتوقعه من الفنانين؟ لن يستطيع أحد محاربة الفن وله اكثر من شكل بداية من التمثيل الصامت الى الرمزية في الأداء مثلما فعل المخرج العالمي جيمس كاميرون في فيلم ‘أفاتار’ الذي أشار الى ان أمريكا حرامية تحاول سرقة الشعوب ثم تكتوي بنارها، والإنسان خلق وحياته بها قصص بداية من خلق آدم وحواء وقابيل وهابيل، نلاحظ أن العصافير تغرد وعندما نرغب في تشبيه صوت إنسان جميل بصفة مميزة تقول له صوتك مثل البلبل، والفن يعبر عن أشكال وأحوال الإنسان ولذا لا يبتعد عنه المتلقي وسيظل مهتماً بألوان الفنون المختلفة. ما رأيك في تطبيق الديمقراطية بعد الثورة وهل معناها صحيح بيننا؟ الديمقراطية كلمة مطاطة لا نفهمها، وفي الغرب تكيفوا معها بالشكل الذي يرضيهم أما عندنا لا نتعامل معها بالأسلوب الملائم، وما يهمني أكثر الدستور وما يحدث في سيناء انهما القضايا الأهم في حياتنا، ولابد أن نعرف طبيعة الشعب الذي يعيش الوطن وأرى الشعب طيب ومرن والناس عاوزه تعيش. ما هي المشكلة إذن في تطيق المفاهيم التي طالبت بها ثورة 25 يناير؟ هناك من يعمل على عدم وصول المفاهيم الصحيحة إلينا ولا أعرفه لكنني أشعر بشكل منظم يعمل على فقدان الفرد لأهدافه التي يرغب في تحقيقها بعد الثورة ولذا نسمع جمل كثيرة تحمل شعارات عامة ولا نصل الى محتواها الحقيقي. وهل الإعلام يؤدي دوره الحقيقي؟ الإعلام دوره مباشر وأفضل الرذائل هي النصيحة ووظيفة الإعلام كشف مواطن الخلل للبحث عن حلولها، بينما الفن من سماته عدم المباشرة، هناك إعلام وجه ويعرفه الناس وهؤلاء لا يقدمون الرسالة الإعلامية الحقيقية، لأن دخول الأهواء والأغراض الى الإعلام يلغي أهداف خاصة الشعبية والوطنية، وهناك إعلام يواجه السلطة والنفوذ وحاولت أن أقدم ذلك في برنامجي ‘بني آدم شو’ سواء في فترة نظام مبارك أو بعد الثورة والحلقات التي أثارت اعجاب الناس من تركيا. كيف ترى الثقافة السمعية المنتشرة حاليا في الدين؟ ارفض الثقافة السمعية في الدين، لانني زمان اعتمدت عليها وعندما بحثت وجدت فهماً آخر، والدين الإسلامي جاء من خلال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو الوحيد الذي أكد أنه لا كهنوت في الدين ولا واسطة بين الشخص وربه، ولذا علينا الدخول إلى الدين بأنفسنا والتعرف على منهجه كما أنزله رب العالمين. ماذا تحتاج إليه الآن على الساحة السياسية؟ نحتاج إلى دستور يؤمن لنا تداول السلطة وعدم المتاجرة السياسية على الناس وبمرور الأيام نكتشف المأساة وارفض مقولة ‘استلام التركة ثقيلة’ أقول لمن يردد ذلك: لا تحملها طالما انك لا تستطيع التعامل معها كما ينبغي. ما رأيك في انتشار عمليات التجميل وهل يمكنك القيام بها؟ هذه العمليات جعلت الفنانات شبه بعضهن عندما احضر حفل قد لا استطيع التفرقة بين فنانة وأخرى لأن العملية التجميلية قربت الوجوه من بعضها وبالنسبة لي طبعا مرفوضة خاصة انني كوميديان لا يحتاج الى عملية تجميلية، ربما يحتاج الى الممثل ال’جان’ الذي يقدم أدوار الحب ويحمل مواصفات جمالية في شكله، أما الممثل الكوميدي فهو يعتمد على أدائه في المواقف الضاحكة ولا يتوقف تمثيله على شكله، ولذا أرفض العمليات التجميلية على المستوى الشخصي والموضوعي.qmaqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية