النجمة وقصص قصيرة أخرى مترجمة

حجم الخط
0

الكاتب السدير كري/أسكتلندا / ترجمة: عامر هشام الصفاريتميز الكاتب الأسكتلندي الكبير السدير كري بأسلوبه الواقعي- الخيالي العلمي والفنتاستيكي. وهو فنان يرسم لوحات خاصة بقصصه محاولا المزج بين لغة شاعرية ولوحات فنية رائعة تبدع عنها ريشته فتفيد وتغني.القاص السديري كري هو كاتب وفنان أسكتلندي، ولد عام 1934. وقد أشتهر كري كواحد من كبار كتّاب أسكتلندا في القصة القصيرة والرواية وخاصة بعد اصداره روايته المعنونة بـ ‘لانرك’ والتي استغرق في كتابتها 30 عاما ونشرها عام 1981. وقد فازت روايته ‘أشياء فقيرة’ الصادرة في عام 1992 بجائزة الخبز الأبيض الدولية في بريطانيا كما فازت بجائزة جريدة ‘الغارديان’ للأدب القصصي.قصة ‘النجمة’سقطت نجمة خلف الأفق. قد يكون ذلك ما حدث في كندا (خالته تقطن هناك). ونجمة ثانية سقطت قريبة عليه، في الجانب الآخر من المدينة، فلم يكن غريبا أبدا ان تسقط نجمة ثالثة في حديقة بيته الخلفية. أنبهر بضوء ذهبي رآه ينعكس على جدار البيت وصوت موسيقى خفيض يطرق مسامعه. الضوء تحوّل الى اللون الأحمر القاني ثم اختفى فحدس أن الهواء الليلي هذا يبرّد النجمة ويطفىء حرارتها. مدّ رأسه من الشباك فأدرك أن لا أحد قد أنتبه لما حصل. الكل مشغول في البيت هذه الليلة. تنحنح الصبي وقال: سأخرج للحديقة لبعض الوقت. ردّت الأم: لا تتأخر.. أتسمعني؟. درجات السلّم باردة ومصباح كهربائي خافت بالكاد يضفي على المكان نوره. ظلّ يبحث عنها يمنة ويسرة، يمشّط الحديقة شبرا شبرا. وجدها تتوسط أوراق نبات مصفّر، ناعمة ومدورّة، بحجم كرة زجاجية تشّع ضوءا فتبدو كأنها تنام على قطعة من قديفة خضراء وصفراء من الطراز الأول. لمسها..رفعها.. كانت دافئة، ملأت باطن كفه ضياء. وضعها في جيبه وعاد الى غرفته. ظلّ ينظر أليها طوال تلك الليلة. يفتح كفيه من تحت غطاء سريره ويحدّق فيها. النجمة تبقى تشّع بياضا وزرقة جاعلة الفضاء المحيط به ككهف داخل قطعة من جليد. ظلّ الصبي ينظر بعمق فرأى أمواجا بلون الأزرق-الأسود تحت سماء تملؤها مجرّات عظيمة. نام هو والنجمة راقدة في كفّه بهدوء.ظلّ متمتعا مع نجمته لمدة تقرب من أسبوعين. ينظر أليها كل ليلة من تحت غطائه، فيرى مرة قمرا، ويرى ورودا ومجوهرات وحقول واسعة. لم يشأ في البداية أن يأخذها معه في النهار، ولكنه أخذ يشعر أن نجمته الجميلة تعطيه الشعور بالثقة والراحة وهي في جيبه بشكلها الدائري الناعم خاصة عندما يكون وحيدا. قرّر ذلك النهار وهو في المدرسة أن ينظر في عيني نجمته. هو في مؤخرة الصف في كرسي خاص به وحده. المعلم مع بقية التلاميذ في المقدمة مطأطئي الرؤوس على كتب أمامهم. خطف الصبي نظرة سريعة الى النجمة فرأى عيونها المتعبة مع بؤبؤها الأخضر غير الواضح، كأنه مغطى بالمياه. ماذا في يديك يا كاميرون؟تنبه الصبي فضّم يديه قافلا على نجمته.-الكرات الزجاجية (الدعابل) في ساحة اللعب وليس في صفوف المدارس. من الأفضل لك أن تسلّمني أياها. -لا أستطيع يا سيدي.-لا أحتمل عدم الطاعة هذا منك يا كاميرون.. أعطني أياها.رأى الصبي وجه معلمه الصارم. أدرك فجأة ما يجب عمله، فوضع النجمة في فمه وبلعها!. شعر براحة كبيرة رقص لها قلبه.الدهشة عقدت لسان المعلم. هذا المعلم والصف والعالَم تحوّل الى خيط أسود حار، تاركا وراءه نجوما لامعة براقة، كان الصبي واحدا منها. قصص قصيرة جدا مترجمةالكاتبة الأمريكية ليديا ديفزولدت الكاتبة الأمريكية ليديا ديفز في عام 1947 وهي معروفة ككاتبة متميزة في مجال القصة القصيرة، كما أنها مترجمة متمكنة عن اللغة الفرنسية، ولها عدة كتب مترجمة أدبية عن الأدب الفرنسي الكلاسيكي. أصدرت ديفز مجلدا خاصا بمجاميعها القصصية القصيرة وذلك في عام 2010.حب بريء هي تعيش وحدها في القرية، فمَنْ يعتب عليها اذا أحبت طبيب طفلها؟. بدا لها حبا بريئا في البداية، بل حبا أمينا أيضاً. الرجل على الجانب الآخر من حاجز، يفصل بينهما طفل على سرير الفحص، وغرفة الفحص نفسها، والممرضة، وزوجة الطبيب، وزوجها هي، سماعة الطبيب، ولحيته، ونهداها، ونظّارته ونظّارتها، وأشياء أخرى وأخرى..!هي والكلبحتى النملة يمكنها أن تنظر عاليا اليك وتهددك باستعمال أطرافها. أنا متأكدة من أن كلبي لا يعرف أني أنسانة. هو يراني ككلبة ولكني لا أقفز فوق أسيجة البيوت. أنا كلبة قوية ورغم ذلك لا أترك لساني معلقا خارج فمي أذا مشيت في طريقي. لا أتركه لساني معلقا حتى في يوم حار. ولكني أنبح على كلبي ..لا ..لا..تعاون مع ذبابةوضعت كلمة على ورقة، ولكنه أضاف فارزة ومشى..!عاصفة أستوائيةمثل عاصفة استوائية سأكون يوما منظّما أكثر..!فكرة لفيلم قصيرأجتمع اليوم ممثلو شركات مختلفة لأنتاج أنواع الطعام..ها هم هؤلاء يحاولون الآن فتح صناديقهم..!بيتنا المحاصر في بيت محاصر يعيش رجل وامرأة. من مكانهما الذي اعتزلا اليه في المطبخ سمعا صوت أنفجار (صغير). هذه ريح.. قالت المرأة. إنهم الصيادون.. يقول الرجل. إنه المطر .. تقول المرأة. إنه الجيش قال الرجل. المرأة تريد أن تذهب للبيت ولكنها في البيت أساسا، هناك في وسط قرية كان البيت محاصرا.qadqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية