عُبادة القيسي عَجبِ الهَوىمما نَطقْتُ فأوجمْوأعادَ ما قد قُلتُثم تبسّمْفاحترتفيما قد رأيتوما أرىوكأنني صمتٌ بدا…فتكلّم’ ‘ ‘ يفضي إليّالبُعدُ كلّ خفيّةٍوكأن في شفةِ المسافة معجمْألذاك!خان الجفنَ دمعُ صبابتي!وبدتْ…على خد الرحيلِالأنجمْ!ما عاد صدرُ الماءِيكشفُ سِترَهُأخفى قرار اللغزِثم تكتّمْ’ ‘ ‘ ما عادت الأسماءُتتقن وصفها..شيءٌمن الإغواءِراح يعمّمْوكأنَ للأشياءِعمراً تالفاً…تمشي إلى عطش الحياةِفتسقمْكمْ حاولَ الإنسانُشرْحَ غموضهاحتى…أتاهُ النُّورعندَ المـخْتَـمْ’ ‘ ‘ إني تراودني شفاهُ قريحتيتدنو إليّفأستلذُ العلقمْتجتاحني…حد ارتجافِ معالميويصيرُ كلّي للخبايامرسمْوتلوكني الكلماتُ…ثم تقول لي:’هل غادرَ الشعراءُ من متردّمْ’يا خيبة المُلتاعِ ينتظر الخطىيغفوعلى كفّ الفجيعةِأبكمْ’ ‘ ‘ حتىيقضّ الطيرُ مضجعَ حلمهِيقتاتُ خبزَ الروح…ثم يُكلَّمْ :اضربْ بتلكَ الأرضَعكّر صفوها…واخلعْ نعالكَكي تقر فتنعمْ’ شاعر من الأردنqadqpt