عواصم ـ وكالات: أعلن القصر الرئاسي الأفغاني امس الثلاثاء أن الرئيس حامد كرزاي أمر بإجراء تحقيق في اتهامات وجهها تقرير تابع للأمم المتحدة لبلاده بوجود تعذيب في السجون الأفغانية. وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان أمس الأول الأحد في تقرير إن التعذيب مستمر في السجون الأفغانية رغم المطالبة بالإصلاح. ووجد التقرير أن 43 بالمئة من المعتقلين الذين جرى استطلاع أرائهم قالوا إن المعاملة السيئة متفشية في السجون. وجاء في بيان صادر عن مكتب كرزاي:’ كلف الرئيس كرزاي وفدا بالتحقيق في النتايج والاتهامات الواردة في تقريرالأمم المتحدة بشأن التعذيب والاعتداء والمعاملة السيئة في منشآت الاحتجاز التابعة لوزارة الداخلية ومديرية الأمن الوطني. كما جرى أمر المحققين بتحديد هويات مرتكبي التعذيب. كان مسؤولو الأمن نفوا في وقت سابق هذه الاتهامات. وقال الجنرال عبد الرحمن رحمن نائب وزير الداخلية أمس الاثنين:’ نرفض كل أنواع التعذيب المذكورة في التقرير. وزارة الداخلية مستعدة لإجراء تقييم مشترك مع مكتب الأمم المتحدة ‘. وقال حسام الدين حسام القائم بأعمال مدير مديرية الأمن الوطني:’ هذه حرب استخباراتية ونفسية. كل مقاتل مكلف بإلقاء اللوم على قوات الأمن الوطني عندما تستجوبك المؤسسات الوطنية والدولية ‘. وأعلن الأمير هاري، المصنف ثالثاً على العرش البريطاني، انه أطلق النار وقتل متمردين من حركة ‘طالبان’ في أفغانستان.
وقال الأمير هاري للصحافيين، بعد إنهاء مهمته في افغانستان والتي استمرت خمسة أشهر قضاها بين صفوف القوات الجوية البريطانية المحاربة بصفته مساعد طيار على طائرة ‘أباتشي’، انه ‘شارك في مهام قتالية في أفغانستان’. وأكد انه أطلق ‘نيران على متمردين من حركة طالبان’. وفي إشارة إلى انه قتل عناصر من طالبان، قال الأمير هاري ‘تؤخذ حياة لإنقاذ حياة’، مشيراً إلى ان كل فرد كانت لديه كمية معينة من الذخيرة كان يطلقها إذا تواجد أشخاص يهدفون إلى إلحاق الأذى ‘بشبابنا’. وأشار إلى انه كان يعامل في الجيش بالطريقة عينها التي يعامل بها أي جندي آخر.
وأكد استعداده للقيام بأي مهمة توكل إليه، فقال ‘سـكون حاضراً إذ قررت جدتي أو أي كان إرسالي إلى الخارج لأي سبب كان، فليست لدي أية خطط’. يذكر أن هاري هو ثاني أفراد العائلة المالكة في بريطانيا الذي يشارك ضمن صفوف القوات البريطانية في عمليات قتالية وكان الأمير أندرو أول من شارك في مثل هذه العمليات من أفراد العائلة وذلك في حرب جزر فوكلاند ضد الأرجنتين.
وكان هاري خدم لمدة ثمانية أسابيع في أفغانستان بالعام 2008. وتطرق إلى الشؤون الشخصية، فأعرب عن سعادته العارمة بحمل زوجة أخيه الأمير وليام بطفلهما الأول.
وقال ‘أنا أنتظر بفارغ الصبر كي أصبح عماً’، معبراً عن فرحته الشديدة لأن أخاه سيصبح والداً. لكنه تمنى بأن يحظى أخاه وزوجته كايت بالخصوصية.
واعترف الأمير هاري بأنه خذل نفسه بالصور العارية له في لاس فيغاس قبل عدة اشهر، لكنه أكد ان تعاطي الصحافة مع الموضوع لم يكن ‘مقبولاً’، لأنه كان في حفل كان يتوقع فيه بعض الخصوصية.