تونس: احراق ضريح صوفي ومنظمة تتهم التيار الوهابي وتعرض 34 مقاما دينيا للحرق والتخريب منذ الثورة

حجم الخط
0

تونس ـ وكالات: اعلنت منظمة صوفية في تونس الاربعاء ان احد اضرحتها احرق ليل الثلاثاء الاربعاء متهمة ‘وهابيين اجانب’ بالتخطيط لتدمير الاضرحة التي تم تخريب 35 منها خلال ثمانية اشهر.واحرق مجهولون مقام الولي الصالح سيدي احمد الورفلي بمدينة اكودا بولاية سوسة (140 كلم جنوب تونس) بالقاء زجاجات حارقة ليل الثلاثاء الاربعاء. وقال مازن الشريف نائب رئيس اتحاد الطرق الصوفية في تونس في مؤتمر صحافي ان ‘الذين يقفون وراء هذه الهجمات على الزوايا وهابيون’. واضاف مشددا ‘انها البداية، لانهم سيهدمون بعد ذلك المواقع الاثرية (الرومانية) في قرطاج والجم ودوقة وسيلزمون الرجال على الالتحاء والنساء على لبس النقاب’، معتبرا ان ‘لديهم استراتيجية لتغيير البلاد’. واكد اتحاد الطرق الصوفية في تونس ان الوهابيين يمولون من الخارج هجمات انصارهم التونسيين في الداخل وكذلك الموالين لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. ودعا الاتحاد في بيان الحكومة التي يقودها اسلاميو حركة النهضة الى ‘تحمل مسؤولياتهم’ ووقف هذه الهجمات.وكشفت جمعية دينية تونسية امس الاربعاء عن تعرض 34 مزارا للمقامات والزوايا في البلاد إلى الحرق والاعتداء منذ قيام الثورة في عام 2011. وقال اتحاد الإخوان الصوفيين امس في مؤتمر صحافي بالعاصمة إن 34 مقاما وزاوية تعرضوا للحرق والتخريب منذ شباط/فبراير عام 2011. وتوجه في الغالب اتهامات إلى جماعات دينية متشددة بالتورط في مثل تلك الأعمال. ويأتي المؤتمر الصحافي في أعقاب عملية الحرق التي تعرض لها مقام العالم التونسي المتصوف سيدي بوسعيد الباجي في ضاحية سيدي بوسعيد الراقية بالعاصمة التونسية في 12 كانون الثاني (يناير) الجاري. ويعود تاريخ المقام إلى القرن الثالث عشر. ومنحت السفارة الفرنسية 10 آلاف دينار لبلدية سيدي بوسعيد لترميم المقام. وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) أدانت، في بيان لها الأسبوع الماضي، عملية الحرق، ودعت السلطات التونسية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية كل المواقع التي ترمز إلى التسامح الديني وتمثل الثراء الثقافي والتاريخي للبلاد. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية