تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الهاوية المفتوحة من لبنان إلى ايران

حجم الخط
0

إنحراف البوصلة
أليس غرق حزب الله في حربه ضد الثورة السورية هو انحراف عن الوجهه الصحيحة وهي مواجهة العدو الصهيوني ؟
أليس تورط إيران في دعم الحكم الأسدي في سوريا هو لاستنزافها بمليار دولار شهريا فضلا عن المعدات والذخائر التي تغدقها على الأسد لقتل الشعب السوري وتدمير البلد. ماهي صورة حزب الله وإيران في ذهن المواطن العربي ؟
لقد فقد حسن نصر الله مكانة الرجل الذي كان الجميع ينظرون اليه عام 2006 على انه يقود مقاتلين ضد العدو الصهيوني وتحول بعد 2012 الى رئيس ميلشيا بأمر ايران يساعد في قتل الشعب السوري وتدمير البلد. ايران أصبحت الآن على رأس قائمة الدول المعادية للعرب وتساهم في تدمير سوريا والعراق واليمن وزعزعة استقرار دول عربية أخرى بالمكيدة والمكر السيىء.أليس في ايران رجل رشيد يدرك ان ايران هي على شفا جرف، وان عليهم ان يوقفوا دعمهم للحكم الاسدي والمالكي وان يتصالحوا مع العرب؟
محمد أبو النصر ـ كولومبيا

حجر عثرة أمام الإسرائيليين
ماذا كان يحصل للعرب لو انهزم حزب الله امام الصهاينة في عام 2006 لأصبح كل اللبنانيين سبايا لدى الصهاينة، ماذا كان سوف يحصل بالعرب لو انهزم النظام السوري كان كل الشعب السوري مستعمرا من الصهاينة وتحت خدمة نتنياهو يقتل من يشاء ويأسر من يشاء، وينزل من الحكم من يشاء، ويطلع الحكم من يشاء، يعني اصبحت الدول العربية مستعمرة من المغرب على المحيط الاطلسي الى البحرين في الخليج تحت حكم نتنياهو يأمر والجميع ينفذ حسب مصلحة اسرائيل.
ولم يوجد من يعارض خطط نتنياهو ويهبط مخططه سواء سوريا وايران وحزب الله وغزة لذلك سلطوا عليهم الارهابيين حتى يرفعوا الراية البيضاء والذي يعارض حزب الله فهو مع نتنياهو سواء كان يعلم او لا يعلم . فالعرب لن ينتصروا على الصهاينة لانهم مع المشروع الصهيوني ويحاربون اي دولة عربية او منظمة طالما تعادي اسرائيل وهذا ما نشاهده اليوم العداء لسوريا ولحزب الله وغزة لانهم يقفون حجر عثرة امام الطموحات الاسرائيلية بالتوسع وطرد من تبقى من الفلسطينيين من بلادهم .
ابراهيم

بث سموم الطائفية
إن تدخل حزب الله في سوريا برهن أن من بين أهداف هذا الحزب وأهمها اضعاف الامة وبث سموم الطائفية بين أبناء الشعب الواحد. وهذه سياسة ايران تمزيق الأمة وتشتيتها أن الاسلام لا يتجزأ وهو كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام وأن حب الزعامة والهيمنة وتضليل الناس لا يفيد ولا يغني من الحق شيئا .
زيد الهاملي

إنحدار إلى قعر الهاوية
مقال يدعمه المنطق. عندما كانت بندقية حزب الله موجهة للعدو الصهيوني كان كل العرب من المحيط إلى الخليج يضعون الحزب في حدقات عيونهم و كان رمزا للعزة و الشموخ.
و لكن عندما اصبح اتجاه بندقيته ليس ضد العدو الصهيوني و إنما نحو اللبنانيين والسوريين و العراقيون عندئذ أصبح بندقية للايجار, وا أسفاه على حزب ينحدر من أعلى درجات المجد إلى قعر الهاوية.
أمجد العراقي ـ العراق

مفاوضات من أجل الأجيال القادمة
بارك الله في تحليلك لقد قلت كل ما كان يختلج في قلبي، ان النظام السوري آيل للسقوط لامحالة، فقد إختفى وراء المقاومة لفرض رؤيته للحياة و طريقة العيش فتراكمت الهنات فأصبحت فضائح و فتنا ومجازر يشيب فيها الصغير و يهرم فيها الكبير ويتيتم الأطفال ويقتلون، وأصبحت أرى في بلدي الجزائر سوريين يطلبون الصدقة في ضفاف المساجد.
حسبي الله ونعم الوكيل في الظالمين وعلى رأسهم ظالمو أهل البيت، نصيحة للنظام السوري لينقذ ما تبقى من سوريا هو الجلوس على طاولة الحوار الوطني الجاد و تكون تنازلات من كل الأطراف ليس أجلهم فقط بل من أجل الأجيال القدمة من السوريين.
موسى

تخريب المنطقة العربية
إيران، بريطانيا، أمريكا، العدو الصهيوني وبعض من العرب جميعهم يخرب المنطقة العربية وخاصة في محيط فلسطين حيث الكيان الصهيوني الذي ظهر على حقيقته عند حربه على أطفال فلسطين بتقتيلهم.
أما عن حزب الله فهو أداة هدم للصهيونية العالمية سواء كان بعلمه أو لا. الذين يتعرضون للإبادة الطائفية وغيرهم عليهم الإلتحاق بالمقاومة الفلسطينية للقضاء على سبب الداء في الوطن العرب، والمقاومة تتفرق ولها أشكالها وأنواعها فكل يساهم حسب موقفه وبقدر المستطاع وذلك ممكن إذا ما صدقت العزائم.
حسان

فجر عربي حر
فرحت لقراءتي هذا المقال وحزنت في الوقت ذاته لقراءتي بعض التعليقات وبخاصة التي تدل على الجهل والغباء والتأييد للذي يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة، وأتساءل بحزن، هل هؤلاء بشر يحملون صفات البشر أم هم طائفيون ينتصرون لمن يبيد شعبه ليظل حاكما.
على كل حال سعدت بما قاله هذا الشيخ وهو عين الحقيقة ولابد لظلام سوريا والعراق ومصر أن يزول وسيشرق فجر عربي حر بالرغم من كل هذه العتمة والفوضى وكل ثورة لها ثمن ولم يثر شعب ضد حاكمه الجلاد والطاغية إلا وانتصر.
محمد طاهات ـ عضو في رابطة الكتاب الأردنيين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية