توتر العلاقات بين كينيا وبريطانيا عقب مقتل مدني بمناورة عسكرية

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، امس الخميس، أن علاقات لندن مع كينيا تشهد توتراً حالياً بسبب حادثة مقتل مدني كيني بالرصاص خلال مناورة عسكرية لقوات بريطانية.

وقالت إن جندياً برتبة رقيب في الجيش البريطاني هو محور صراع سياسي بين حكومتي البلدين بشأن القضية، ولم يتمكن من مغادرة كينيا منذ أكثر من 7 أشهر.

ويقوم نحو 10 آلاف جندي بريطاني بزيارة كينيا كل عام لأغراض التدريب بموجب اتفاق عسكري بين البلدين قبل الانتشار في مواقع القتال مثل افغانستان، مقابل ضخ بريطانيا 25 مليون جنيه استرليني في اقتصاد كينيا وأموالاً أخرى في مشاريعها للبنية التحتية. واضافت (بي بي سي) أن الجنود البريطانيين كانوا يطهّرون منطقة من الأحراش في وقت مبكر من صباح يوم 10 حزيران/يونيو من العام الماضي استعداداً لإجراء مناورة بالذخيرة الحية، حين واجهوا مجموعة من الرجال المحليين كان واحد منهم على الأقل مسلحاً ووقعت مواجهة بينهم أدت إلى مقتل المدني الكيني.

واشارت إلى أن الظروف الدقيقة لإطلاق النار ما تزال غير واضحة، لكن الرقيب البريطاني الذي شارك في الحادثة لا يزال عالقاً في كينيا. ونسبت (بي بي سي) إلى النائب الكيني رفائيل ليتيمالو، قوله ‘إن القوانين في كينينا تعاقب القوات الأجنبية في حال ارتكبت جريمة على أراضيها، وتقوم الشرطة أولاً بفتح تحقيق وتتم بعد ذلك محاكمة الشخص المسؤول عن الجريمة أمام محكمة قانونية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية