مراقبو الاتحاد الأوروبي يدعون إلى انتخابات سلمية في كينيا

حجم الخط
0

نيروبي ـ د ب ا: دعا رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي في كينيا امس الخميس إلى إجراء انتخابات ‘ ذات مصداقية ونزيهة ‘ في آذار/مارس المقبل بدون تكرار لحمام الدم العرقي الذي أعقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في كانون أول/ديسمبر عام 2007 . ولقي ألف شخص على الأقل حتفهم وشرد أكثر من 600 ألف شخص خلال شهور نتيجة أعمال العنف مابين العرقيات بعد آخر انتخابات . وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 450 شخصا قتلوا منذ أوائل عام 2012 جراء النزاعات والسياسات العرقية ، ما اثار مخاوف من تجدد موجة الاضطرابات . وقال الويز بيترلي كبير مراقبي الاتحاد الأوروبي ورئيس وزراء سلوفينيا السابق إنه سوف يرسل قرابة سبعين مراقبا لمراقبة مراكز الاقتراع ومنافذ الإعلام الرئيسية في الفترة التي تسبق الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الرابع من آذار/مارس المقبل. وأَضاف أن اللجنة المستقلة لشؤون الانتخابات والحدود تواجه ‘ مهمة في غاية التحدي ‘ لانها سوف تجري انتخابات للحكام والنواب ومناصب أخرى . وقال بيترلي للصحفيين في نيروبي :’ نتمنى أن تكون تلك الانتخابات ذات مصداقية ونزيهة والأهم ان تجرى في جو سلمي’. وقال بيتيرلي إن الاتحاد الأوروبي سوف يرسل عددا من المراقبين أقل من العدد الذي أرسله في عام 2007 . وقالت هانا كارلسون وهي محللة بمؤسسة كونراد اديناور – وهو مركز بحثي ألماني ينتمي لتيار يمين الوسط مرتبط بالاتحاد المسيحي الديمقراطي – إن المسؤولين في بروكسل قلقون بشأن كينيا وهي حليف مهم للغرب في مواجهة الإرهاب. وقالت كارلسون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :’ كينيا محور أساسي للاستقرار في غرب أفريقيا وهناك مخاوف من أن يؤدي تكرار أعمال العنف السياسية التي وقعت في عام 2007 – 2008 إلى تقويض الأمن عبر منطقة تشمل الصومال وجنوب السودان ‘. وادعى كل من الرئيس مواي كيباكي ورايلا اودينجا الفوز واتهما كلاهما الاخر بالتلاعب في الأصوات في انتخابات كانون أول/ديسمبر عام 2007 ، ما أدى إلى موجة من إراقة الدماء العرقية دفعت بأكبر اقتصاد في شرق أفريقيا إلى حافة حرب أهلية . وفي النهاية ابرم الوسطاء الدوليون صفقة لتقاسم السلطة حصل فيها كيباكي على منصب الرئيس وأصبح اودينجا بموجبها رئيسا للوزراء . ويتنحى كيباكي بعد ولايتين ليترك التنافس على الانتخابات الرئاسية بين اودينجا واوهورو كينياتا الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بتنظيم عمليات اغتصاب وقتل ضد الخصوم بعد اخر انتخابات. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية