محمد بودويك الصّائِغُ المَوْتُورُوَسَوَاءٌ وَقَفْتَ على بُرْج الدَّلْو بِرِجْلٍ واحدة كلقلاق مُؤمِنٍ يَخْتَبِرُ صَبْرَهُ .. مُرَاهِنَا على هزيمة أنثاهُ..أوْ خَرَفْتَ نُبْلكَ بِنَبْلِ الشهوة المُتأججة أيّها الآدمِيُّ الضئيلفأنت حيوانٌ مُجَعَّدٌ وَصَائِغٌ مَوْتُورٌ تُوارِي ارْتِجَافك في البدلة الأنيقة التي أسَتَلَفْتَ والحِذاءَ اللَّمَّاعَ المَجْلُوبَ كمَا لَوْ أنَ النَّاسَ عُمْيانْ أو كما لو نَبَتَ لهم خلف الأذنين قَرْنَانْ! !النَّحْلَةُلم تُعْطِنِي اللذَّةَ أَبَدًا أعْطَتْنِي صِفْرًا في مَحْفُوظَةٍ قَدِيمَةٍ بِعْنوان : Labeilleحينَ أَذْكُرُها يرتخي جفني على أنْفٍي وَيَشْرُدُ العَسَلُ وَأذْكُرُ الحَرَكَة والدُّخَانَ والدَّبَابيسَ والأَلَمْ وَسَرَطَان أُمِّي الذي لمْ يَلْتَئِمْ. بالأبيض والأسودثمَّة عَطَشٌ يُشْبهُ الإفاقةَ بعد البَنْج رَفَّاتُ فَرَاشِ أو فُسْتَانٌ يميس بِغُنْجِ ثمة نِدَاءَانِ نقيضان صوتان باكيان على حائط القلب يخيطان بالسَّخْمِ والوَهْم دربًا إلى درب .. وأنا في المابين ألِوْي وَسَطي على .. نَفْرَاتِ الصَّنْجِ مركبة السنجابلَكَأنَّنِي شَقٌ في حائط لا يَأْبَهُ به الزوار أو سَجَّادَةٌ مستعملة تلطمها مِكْنَسَةُ حَقُود لَكَأَنَّنِي حَشَرَةٌ خضراءُ على فستانٍ أَشَفَّ من النَّرْجِس تموجُ فيه حقولٌ بيضاء يَمْعَسُنِي أُنْمُلٌ أطرَى من القِشْدَةِ الشَّهَّاءِ لكأنني بُنْدُقَةٌيُكَسِّرُها سِنْجَابٌ في غاية تُزْهِرُ بالبال كلما أرْعَدَ الصمت وَانْشَقَّ كَمْءُ السُّيولْ لكأنني غبارُ نَجْمٍ أو بَعْرُ خِرْتِيتٍ في صحن الكون كُلَّ يَوْمٍ في عَيْنِ الإِشْفَى التي رافقتْ أُمِّي أَجْلِسُ أُحْصِي خَسَارَاتي … وَأُنْخَسُ أوْسِمَةٌ خَائِبة على هَزائِمَ ضَاحِكَةٍ تَتَّسِعُ كالمَجاري تحت جَثَامِينِ أيامي المتفسخة. ‘ شاعر من المغربqadqpt