منح عقد تطوير لائتلاف كويتي اماراتيبغداد – رويترز:قال وزير النفط العراقي امس الأحد إن العراق أبلغ إكسون موبيل أن عليها أن تختار بين العمل في حقول النفط بجنوب البلاد أو في منطقة كردستان شبه المستقلة.وأبلغ الوزير عبد الكريم لعيبي الصحافيين في بغداد ‘أوضحنا لإكسون في اجتماعنا الأخير أن الإجابة التي ننتظرها منهم هي إما العمل في منطقة كردستان أو العمل في جنوب العراق. لا يمكن أن تعمل إكسون موبيل في الحقلين في نفس الوقت’.وتقول بغداد إن أي اتفاقات موقعة مع كردستان غير قانونية لكن حكومة الإقليم تقول إن الدستور يسمح لها بتوقيع اتفاقات نفطية مع شركات مثل إكسون دون الحصول على إذن الحكومة المركزية.واجتمع أكبر مسؤول تنفيذي في إكسون مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومع الرئيس الكردي الأسبوع الماضي لمناقشة عمليات النفط في المنطقتين في الوقت الذي قالت فيه مصادر نفطية إن الشركة الأمريكية تدرس عرضا من بغداد.وقال مسؤولون عراقيون في ذلك الحين إن إكسون تمضي في الاتجاه الصحيح لكن كردستان قالت أيضا إن الشركة مازالت ملتزمة باتفاقاتها معها.كانت اكسون أول شركة نفط كبيرة توقع عقودا مع إقليم كردستان وهي خطوة زادت التوترات بين بغداد والأكراد في نزاعهما طويل الأمد بشأن النفط والأراضي والاستقلال السياسي. على صعيد آخر وقعت وزارة النفط العراقية بشكل نهائي عقدا مع ائتلاف يجمع شركتي كويت انرجي الكويتية ودراغون اويل الاماراتية لاستكشاف وتطوير حقل نفطي جنوب البلاد.وحضر مراسيم التوقيع وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي والسفير الكويتي علي المؤمن وممثلين عن الشركتين.وتقع الرقعة رقم 9، التي لم تجر فيه اي اعمال تنقيب من قبل وتبلغ مساحتها 900 كيلومترا مربعا، قرب الحدود العراقية الايرانية في اقصى جنوب البلاد. وتبلغ حصة شركة كويت انرجي 70 بالمائة من قيمة العقد فيما تملك دراغون اويل القسم المتبقي منه.وقال رئيس مجلس ادارة شركة كويت انرجي في كلمة بعد التوقيع ‘نأمل نحن وغيرنا من الشركات الكويتية والعراقية ان نقوم بتقوية العلاقات بين البلدين’.ورد ايجابا على سؤال حول سعي شركته للمشاركة في تراخيص نفطية عراقية مستقبلا.من جانبها قالت سارة اكبر، الرئيسة التنفيذية لدراغون اويل، ان ‘اليوم واحد من اسعد الايام التي عملت بها، كونه لبنة جديدة في بناء العلاقات بين العراق والكويت’.وتبلغ القيمة الربحية للائتلاف 6.24 دولار عن كل برميل.وقال السفير الكويتي في بغداد علي محمد المؤمن لفرانس برس ردا سؤال حول تاثير ابرام العقد على العلاقات الثنائية، بانه ‘رافد من روافد تقوية العلاقات بين البلدين’ مشيرا الى ان ‘دخولنا اقتصاديا للعراق هو امل (…) وسنستمر على هذا المنوال لتطوير ذلك’.وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين العراق والكويت لاكثر من 13 عاما اثر اجتياح نظام صدام حسين للكويت عام 1990. واكد وزير النفط في تصريح للصحافيين ان صادرات العراق بلغت اكثر من ميلونين و400 الف برميل في عام 2012.واشار الى ان ‘هذا العام 2013 سيشهد زيادة اكبر فلدينا حقول ستدخل للانتاج مثل مجنون والغراف اضافة لتطوير حقول اخرى’.وكانت الحكومة العراقية استبعدت في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر شركة تباو الوطنية التركية من العمل في الحقل ذاته.وتشكل ايرادات النفط 94 في المئة من عائدات البلاد. ويملك العراق ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وايران.qec