دبي ـ ‘القدس العربي’: مرة أخرى ينجح تلفزيون دبي في استقطاب أهم الأعمال الدرامية والبرامج الترفيهية الراقية، فبعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه المسلسل التاريخي المدبلج (حريم السطان) وتحقيقه أعلى نسب مشاهدة غير مسبوقة، سيتابع الجمهور العربي وعبر شاشته، العرض الحصري المفتوح للمسلسل التركي الجديد (عودة مهند) من بطولة النجم التركي (كيفانج تاتليتوغ) ونخبة من أبرز نجوم الدراما التركية.وفي هذا السياق أعلنت إدارة تلفزيون دبي أن بث المسلسل الحصري (KUZEY G’NEY/ شمال جنوب)، سيبدأ مساء الأحد (2 فبراير) وذلك بعد نيل القناة التابعة لمؤسسة دبي للإعلام الحقوق الحصرية لعرضه في منطقة الشرق الأوسط وتسميته بالنسخة العربية المدبلجة (عودة مهند) في عودة مظفرة للنجم التركي الذي أثبت أنه من نجوم الصف الأول في عالم التمثيل والدراما الاجتماعية. وفي هذه المناسبة قال أحمد سعيد المنصوري المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام، إن عرض المسلسل الجديد، تأكيد جديد على تقديم العديد من المفاجآت الدرامية المقبلة والتي ستشكل عنواناً رائداً لتميز تلفزيون دبي وبقية قنوات مؤسسة دبي للإعلام في استقطاب أهم الأعمال الدرامية والبرامج الترفيهية الراقية، خاصة وأن المسلسل الحصري الجديد سيقدم صورة مختلفة للنجم التركي، بعيداً عن نمطية الأدوار والشخصيات الأخرى التي قدمها في السابق، كما أن (كيفانج تاتليتاغ) فاز بجائزة مهرجان ‘الفراشة الذهبية’ في دورته التاسعة والثلاثين لأفضل ممثل لعام 2012 عن دوره في هذا المسلسل، ونيله أعلى نسب مشاهدة في تركيا، في الوقت الذي يعد هذا المهرجان من أهم مهرجانات الجوائز الفنية في تركيا، من خلال مشاركة الجمهور باختياره نجومه عبر أصواتهم من خلال التصويت عبر شبكة الانترنت.وأكد أحمد المنصوري، حرص قنوات مؤسسة دبي للإعلام على تقديم أعمال درامية ترتقي بذائقة المشاهد العربي وتجمع بين الفائدة والمتعة والترفيه، وذلك بعد أن أثبت تلفزيون دبي وعبر المتابعة المستمرة من وسائل الإعلام المحلية والعربية المختلفة وشركات الدعاية والإعلان إلى جانب ومواقع التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنت، حسن اختياره للأعمال الدرامية التي تبث على شاشته الفضية، سواء باقة المسلسلات والأعمال التركية المدبلجة أو المسلسلات العربية والخليجية، معتمداً على معايير ثابتة ترتكز على جودة المضمون الفكري والصورة الراقية والتي تتناغم دائماً مع التوجه العام للأسرة العربية، ومع الرهان الدائم على التميز والريادة في النتائج التي تكلل هذه الأعمال والجهود التي تقف ورائها فرق العمل المتخصصة في مؤسسة دبي للإعلام.مشيراً في ختام حديثه، إلى أن مؤسسة دبي للإعلام تدرس حالياً عدة خيارات مشجعة لمتابعي المسلسل الجديد، واعداً بتقديم مفاجآت سارة لزيادة التفاعل الجماهيري وصلة الوصل بين قنوات مؤسسة دبي للإعلام ومتابعيها تأكيداً على أهمية الشراكة بين الإدارة والجمهور في تقديم أعمال جديدة ترتقي بذائقة الجمهور وتساهم في تقديم جرعات متوازنة من الترفيه الراقي، قائلاً إن تلفزيون دبي وعبر مواقع مؤسسة دبي للإعلام الإلكترونية سيعلن قريباً عن مسابقة خاصة للجمهور، كما سيشارك جمهوره المتابع في اتخاذ أي قرار في شراء الأعمال الدرامية المقبلة، وذلك عبر مجموعات المشاهدة والعينات الإستقصائية التي يتم اختيارها بما يتوافق والتركيبة العمرية المتعددة.بدوره تحدث عبد الله العجلة مدير إدارة الإنتاج الدرامي في مؤسسة دبي للإعلام، عن (عودة مهند) معتبراً أنه من أهم الأعمال الاجتماعية التركية المعاصرة التي تجمع بين واقعية الحياة بكل ما تحمله من تناقضات وهموم يومية وصراعات تساهم في بناء البنية الدرامية للمسلسل الجديد الذي لا يخلو من لمحات إنسانية تتجلى بشكل واضح من خلال شخصيتي المسلسل المتناقضتين: (مهند) و (مؤيد)، فالأول متمرد، يافع، قليل الصبر لا يستطيع السيطرة على أعصابه في كثير من الأوقات، كما لا يتحمل السكوت عن الخطأ، إلى جانب قلة صبره وعدم استطاعته التخلص من هذه المشاكل منذ نعومة أظفاره، على النقيض من شقيقه (مؤيد) المجد والصبور والذي لا يخطو أي خطوة دون تفكير، لهذا السبب يبذل جهده للدراسة في جامعة جيدة، فيما يحلم (مهند) بالدراسة في الأكاديمية العسكرية ليصبح ضابطاً ويخرج من العالم الضيق الذي ورثه عن والدهما الفقير، وليمثلاً معاً قصة تحقيق الأهداف بطرق وأساليب متعددة ومختلفة، على الرغم من الاختلاف في تصرفاتهما وشخصياتهما، وبعد أن كانا في الماضي يتفقان في كل شيء، في الوقت الذي ستشد المشاهد العربي حبكة العمل الأساسية ومسار الأحداث الإنسانية والوجدانية، كذلك سر العائلة الكبير والذي يجب على (مهند) الاحتفاظ به طوال حياته…؟!!qma