من الشِعر الكُردي الحديث

حجم الخط
0

ريبر يوسفأمشي في الظلاماعتدتُ الأمرأغمض عينيلأميَّز دمدمة أقدامي*أنتَ عاجزٌ عن رؤية الأشياء الصغيرة في المنظارالأصوات التي تسمعهاتعود لِمَن جاوركَ جلوساًلا لِمَن يقطن وراء الحدود*في غرفتيقطتنا، تُطارد الذبابة تَحتمي الذبابة بيلتختلِط خطواتي وخطوات الذبابة*لو أني لم أكتب عن أولئك الأطفال في القصيدة تلك أكنتِ ستسألين عنهم ؟*تَصدُق والدتي آن تقول ‘ان الشِعر فراغٌ’وحدي، ألحَظُ الفَراغ ذاك كثيراً*في مكانٍ بعيدٍ من هنا شخصٌ في غرفة ما يسكن الطابق السادسهو، يعلم أنك مُنهَمِكٌ بِهِ واسعةٌ جداً عيناه*في القطار تتخبط الجهات كلها تخال أن الدُوري الذي حلَّق من خَلف الفتاة سرقَ شيئاً ما من ذاكِرتك*يسير القطار عبر الظلام سيمكث الظلام حتى بعد مرور القطارلا يُفسد القطار الظلام الآن، قطار يسير على خاصرتي الظلام وحده يَسمَعُ صوتهُ*استمع هذا الصوت ليس ما يسمعه الشجر عندما يكون وحيداًاستمع هذا ليس بصوت !!!*أنا أيضاً آن يحل الليل أتغيَّر تُرى ……ماذا يغدو اسمي آنذاك ؟ترجمها عن الكردية : سيبان حوتا [email protected] qad

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية