جنيف ـ ا ف ب: دعا مؤتمر للمعارضة السورية عقد في جنيف الثلاثاء وضم بشكل اساسي ممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي، الى عقد مؤتمر جنيف-2 يستند الى مؤتمر جنيف الذي عقد في حزيران/يونيو الماضي لحل الازمة السورية.وكانت مجموعة العمل حول سورية انعقدت في جنيف في الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي واتفقت على خطة انتقالية لسورية لا تشير مباشرة الى رحيل الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة، وتلحظ خصوصا تشكيل حكومة انتقالية قد تضم اعضاء في الحكومة السورية الحالية. وانعقد المؤتمر في جنيف تحت شعار ‘من اجل سورية ديموقراطية ودولة مدنية’ وصدر في ختام اعماله التي استمرت يومي الاثنين والثلاثاء بيان ‘اعتبر ان اتفاق جنيف الدولي اساس صالح للتنفيذ’ كما دعا ‘الى عقد مؤتمر جنيف الدولي-2 بحيث يأخذ بعين الاعتبار المستجدات الميدانية ومتطلباتها من جهة مع وجود آليات ملزمة بقرار من مجلس الامن وفق الفصل السادس من جهة ثانية’. والمعروف ان الفصل السادس لمجلس الامن بخلاف الفصل السابع لا يتيح استخدام القوة لتنفيذ قرارات مجلس الامن. كما دعا البيان الختامي الى ‘مؤتمر وطني موسع يضم كل القوى الفاعلة على الارض المؤمنة ببناء النظام الديموقراطي التعددي الجديد البديل للنظام القائم، على ان يتولى هذا المؤتمر اصدار اعلان دستوري تتشكل على اساسه حكومة كاملة الصلاحيات لادارة المرحلة الانتقالية (…) واجراء انتخابات تشريعية وتنفيذية نزيهة باشراف دولي’. ويمثل الائتلاف السوري المعارض الشريحة الاكبر للمعارضة السورية وقد حصلت عدة محاولات لتوحيد المواقف بينه وبين هيئة التنسيق لم تثمر. ويأتي عقد هذا المؤتمر غداة عقد مؤتمر في باريس بحضور ممثلين عن خمسين دولة لدعم المعارضة السورية ممثلة بالائتلاف الوطني المعارض. وكان الائتلاف الوطني حصل خلال اجتماع لاصدقاء الشعب السوري عقد في مراكش في 12 كانون الاول/ديسمبر الماضي على اعتراف به من اكثر من مئة دولة عربية وغربية باعتباره ‘ممثلا شرعيا للشعب السوري’.qfi