مصر: ‘ارضية مشتركة’ بين السلفيين وجبهة الانقاذ تعزل ‘الاخوان’ ومشاورات لحل الازمة بعد اعلان البرادعي وموسى استعدادهما للقاء مرسي

حجم الخط
0

الرئيس المصري في المانيا لساعات والغاء زيارته لفرنسا بسبب الاحداثالقاهرة – ا ف ب: تشهد القاهرة مشاورات سياسية مكثفة للخروج من الازمة السياسية المصحوبة بمواجهات دامية تعصف بالبلاد منذ عدة ايام فيما دعا اثنان من قيادات جبهة الانقاذ الوطني الى تسوية سياسية تكفل وقف العنف الذي اوقع الاربعاء قتيلين جديدين في القاهرة.وعقد قادة جبهة الانقاذ الوطني (ائتلاف المعارضة الرئيسي) اجتماعا مع قيادات حزب النور اكبر الاحزاب السلفية لبحث مبادرة طرحها الاخير مساء الثلاثاء لتسوية الازمة ولاقت ترحيبا من عدد من مسؤولي جبهة الانقاذ. وقال رئيس حزب الوفد (عضو جبهة الانقاذ) السيد بدوي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حزب النور يونس مخيون بعد الاجتماع ان ‘هناك ارضية مشتركة’ حول النقاط التي تمت مناقشتها وهي ‘تشكيل حكومة وحدة وطنية’ و’تشكيل لجنة’ لتعديل الدستور’ و’تعيين نائب عام جديد’ وتشكيل ‘لجنة تحقيق قضائية’ في الاحداث الاخيرة. واضاف ‘اتفق الجميع على أن فصيلا واحدا لا يستطيع أن يقود البلاد منفردا وأن ما تمر به البلاد يحتاج إلى تضافر كافة القوى على الساحة السياسية’ وعلى ‘ادانة بكل قوة أي شكل من أشكال العنف أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة مع التأكيد على حق الاحتجاج والتظاهر السلمي’. واوضح انه تم كذلك ‘الاتفاق على مدونة للسلوك السياسي بين الأطراف جميعا لايقاف الحروب الكلامية التي تسيئ للجميع’. من جهته، اكد رئيس حزب النور ان الاجتماع كان ‘ايجابيا وبداية طيبة’ وان حزبه ‘سيعرض على الاحزاب الاخرى ما تم التوصل اليه’. وقبيل بدء هذا الاجتماع دعا قياديا جبهة الانقاذ محمد البرادعي وعمرو موسى الى حوار وطني. وكتب البرادعي في تغريدة على موقع تويتر ‘نحتاج فورا لاجتماع بين الرئيس ووزيري الدفاع والداخلية والحزب الحاكم والتيار السلفي وجبهة الانقاذ لاتخاذ خطوات عاجلة لوقف العنف وبدء حوار جاد’. واضاف البرادعي ان ‘وقف العنف هو الاولوية’ مشترطا ‘بدء حوار جاد يتطلب الالتزام بالضمانات التي طرحتها جبهة الانقاذ وفي مقدمتها حكومة انقاذ وطني ولجنة لتعديل الدستور’. واكد عمرو موسى في بيان ان ‘الموقف الخطير الحالي يتطلب قبول الدعوة التي وجهها مجلس الدفاع الوطني بالأهداف التي حددها وفي إطار النقاط الأساسية التي اقترحتها جبهة الإنقاذ الوطني بشأن التعامل مع الموقف الحالي في البلاد’. وكان مجلس الدفاع الوطني الذي يترأسه الرئيس المصري محمد مرسي ويضم في عضويته وزير الدفاع ورئيس المخابرات وعددا من الوزراء، دعا عقب اجتماع عقده السبت الماضي الى ‘حوار’وطني’موسع’تقوده’شخصيات’وطنية’مستقلة’مناقشة قضايا الخلاف’السياسي’المطروح’على’الساحة’والوصول’إلى’توافق’وطني’بشأنها والتوافق على’كافة’الآليات’التي’تضمن’استقرار’وتطوير’إجراء’انتخابات’برلمانية’نزيهة’وشفافة’. وتأتي هذه التطورات السياسية غداة تحذير قوي اللهجة من الجيش الى ‘كل القوى السياسية’ من ان تناحرها يهدد امن البلاد. وحذر وزير الدفاع القائد العام للجيش الفريق اول عبد الفتاح السيسي الثلاثاء من ‘انهيار الدولة’ اذا ما استمر الوضع الحالي في البلاد، وطالب ‘كل القوى السياسية’ بتنحية نزاعها وخلافاتها جانبا من اجل ايجاد حل ‘للتحديات والإشكاليات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية التى تواجه مصر حاليا’. وفي برلين التقى الرئيس المصري محمد المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي طالبته بابقاء ‘الحوار مع كل القوى السياسية’ و’احترام حقوق الانسان وضمان الحريات الدينية’. وقرر مرسي اختصار زيارته التي كان متوقعا ان تدوم حتى الخميس الى بضع ساعات في حين ارجئت زيارة كان يفترض ان يقوم بها الجمعة الى باريس. وكان وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي حذر عشية زيارة مرسي ان المساعدات المالية الالمانية لمصر تتوقف على التقدم الذي يحرزه هذا البلد على صعيد الديموقراطية. وقال فيسترفيلي متحدثا لتفلزيون ايه ار دي الالماني ان المساعدة التي تقدمها الحكومة الالمانية ‘تتوقف على التقدم على صعيد التطور الديموقراطي في مصر’. وتابع ‘راينا في الايام الاخيرة صورا فظيعة، صور عنف ودمار’ داعيا الحكومة والمعارضة في مصر الى ‘الحوار’ و’التقارب’. وراى فيسترفيلي انه ينبغي التسلح ب’صبر استراتيجي’ مع مصر موضحا ان ذلك يعني ‘ان نفصح عما ننتقده لكن الا نقطع خيط الحوار’. وتفجرت ازمة سياسية جديدة في مصر وموجة عنف دامية مع تظاهرات دعت اليها المعارضة الجمعة الماضي في كل انحاء مصر بمناسبة الذكرى الثانية للثورة المصرية، للاحتجاج على سياسات الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها. qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية