لندن ـ د ب أ: يتحمل لاعبو الأسباني رافائيل بينيتيز المدير الفني لنادي تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم مزيدا من الضغط كل يوم ، لكن المدرب لا يزال يمكنه تنفس الصعداء رغم التعادل الفقير 2/2 في بطولة كأس إنكلترا أمام فريق من الدرجة الثالثة ، وكل ذلك بفضل هدف في الوقت القاتل للمهاجم الأسباني فيرناندو توريس يوم الأحد الماضي. وكتبت صحيفة ”جارديان’ صبيحة يوم المباراة ‘بينيتيز كان واحدا من المستفيدين من الهدف’، الذي أنقذ في رأيها العديد من القرارات ‘الخاطئة’ للمدرب خلال المباراة أمام برينتفورد. وبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا وكأس رابطة المحترفين ، والتخلف بفارق 11 نقطة عن متصدر الدوري الإنكليزي ، وخسارة نهائي كأس العالم للأندية ، يبدو أن كأس إنكلترا هي السبيل الأوحد لتشيلسي لإنقاذ موسمه. وربما قد اكتست ملامح الروسي رومان أبراموفيتش ، مالك نادي ‘البلوز’ بالغضب بعدما رأى العرض الذي قدمه فريقه على استاد برينتفورد. وقال بينيتيز عن التعثر الجديد لفريقه ‘ارتكبنا العديد من الأخطاء’، وأضاف المدرب الأسباني /52 عاما/ عن الشوط الثاني الذي قدمه لاعبوه ‘أعتقد أنه ليس لدينا أي عذر على أدائنا. لكنني سعيد برد فعل فريقي’. فهل أنقذ توريس مواطنه بينيتيز من إقالة محتملة قبل سبع دقائق على النهاية؟ وصل المدير الفني إلى منصب مدرب تشيلسي قبل نحو تسعة أسابيع بعد أن أقال أبراموفيتش الإيطالي روبرتو دي ماتيو. وقالت ‘جارديان’: ‘فيرناندو توريس ينقذ تشيلسي من الإذلال’. بدورها قالت صحيفة ‘ تايمز’ إن بينيتيز عليه أن يشعر بالامتنان لتوريس لجميله الصغير’. وقبل مباراة الإعادة في 17 شباط/فبراير ، ستكون أمام تشيلسي عدة اختبارات بدأ أولها أمام ريدينج في الدوري الإنكليزي. على الورق هي مباراة بين صاحب المركز الثالث من القمة والثالث من القاع. لكن بينيتيز يعي أكثر أن تحقيق الانتصار في المباريات يأتي على أرض الملعب. qsp