ترحيب فلسطيني بدعوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إسرائيل لإخلاء كافة المستوطنات في الأرض الفلسطينية وإخراج المستوطنين تدريجيا

حجم الخط
0

وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ رحب الفلسطينيون الخميس بالدعوة التي وجهها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لاسرائيل باخلاء مستوطناتها من الاراضي الفلسطينية المحتل عام 1967.وكان مجلس حقوق الانسان اكد في تقرير اصدره الخميس في جنيف ان ‘وجود تلك المستوطنات يؤدي الى انتهاك عدد كبير من حقوق الفلسطينيين بطرق مختلفة’.رحبت الرئاسة الفلسطينية الخميس، بالتقرير الصادر عن مجلس حقوق الإنسان، معتبرة في بيان لها، التقرير الأممي بأنه وثيقة قانونية توثق كافة الانتهاكات نتيجة الاستيطان الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي على أراضي دولة فلسطين، للحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني.وأشارت الى استمرار الاستيطان ووجوده على أرض دولة فلسطين المعترف بها في الامم المتحدة يعيق إمكانية التوصل إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وفق قرار الجمعية العامة الاخير القاضي برفع مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة.ومن جهتها قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي الخميس: ‘يشخّص هذا التقرير الممارسات الاسرائيلية غير القانونية بدون أية مواربة، ويقدم استخلاصات واستنتاجات، وما يتطلبه ذلك من خطوات عملية والزامية. فهو يضع كل أنواع الاستيطان الاسرائيلي باعتبارها (جرائم حرب) ويدرجها في سياق محكمة الجنايات الدولية لانتهاكها ميثاق روما، والبند 49 من اتفاقية جنيف، مما يضع إسرائيل تحت طائلة الملاحقة القضائية. كما ويطالب بالبدء بسحب المستوطنين فوراً وبدون أي شروط’.وأوضحت عشراوي أنه من خلال رفض اسرائيل ومقاطعتها للمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان فإنها تضع نفسها خارج القانون، وتعزل نفسها، وتنزع الشرعية بيدها عن ممارساتها الأحادية والمخالفة للأعراف الدولية وأولها الاحتلال.وأضافت عشراوي في بيان صحافي ارسل لـ’القدس العربي’ ‘لقد وصل التقرير إلى الاستنتاج بأن الهدف وراء عنف وإرهاب المستوطنين هو من أجل طرد الفلسطينيين من أرضهم، وإفساح المجال أمام توسيع الاستيطان، مما يجعلنا نستخلص أن هذا شكل صريح من أشكال التطهير العرقي’. ودعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخميس إسرائيل لإخلاء كافة المستوطنات في الأرض الفلسطينية وإخراج المستوطنين تدريجيا.وجاءت الدعوة في تقرير نشره المركز الخميس في جنيف،وقال فيه ‘وجود تلك المستوطنات يؤدي الى انتهاك عدد كبير من حقوق الفلسطينيين بطرق مختلفة’.وأوضح تقرير مجلس حقوق الانسان أنه ‘عملا بالمادة 49 من المعاهدة الرابعة لاتفاقية لجنيف، على إسرائيل وقف أي نشاط سكاني في المستوطنات دون شروط مسبقة. كما عليها أن تبدأ على الفور عملية إخراج كل المستوطنين من الأراضي المحتلة’.ومن المقرر أن يرفع المجلس تقريره هذا في 18 آذار المقبل، إلى الدول الـ47 الدائمة العضوية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.وأضاف تقرير مجلس حقوق الإنسان أن ‘المستوطنات أقيمت ويتم تطويرها حصريا لمصلحة اليهود الإسرائيليين. وهذه المستوطنات تعتمد للبقاء على نظام فصل تام بين المستوطنين الإسرائيليين والسكان المقيمين في الأراضي الفلسطينية’.وتابع أن ‘نظام الفصل يحظى بتسهيلات ودعم عسكري بالإضافة إلى إجراءات أمنية صارمة على حساب الشعب الفلسطيني’.وكان المجلس كلف ‘مهمة دولية مستقلة لتحديد الوقائع’، ودراسة أثار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وتألفت المهمة من ثلاثة خبراء هم: الفرنسية كريستي شانيه والباكستانية اسما جهانجير والبوتسوانية يونيتي داو.وتدعو المهمة كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التحلي بمسؤوليتها إزاء القوات الدولية في علاقاتها مع أي دولة ‘تنتهك المعايير الدولية’ خصوصا ‘عندما لا تعترف بوضع غير شرعي ناجم عن انتهاكات إسرائيلية’.يذكر أن إسرائيل تقاطع منذ آذار 2012 اجتماعات مجلس حقوق الإنسان إثر تكليفه تلك المهمة. ولم تحضر الثلاثاء الماضي جلسة مناقشة وضع حقوق الإنسان على أراضيها، لتصبح بذلك الدولة الأولى التي تقاطع عملية التقييم الدورية للأمم المتحدة.ومن جهتها وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس التقرير ووصفته بأنه ‘منحاز’ ويعيق جهود السلام.وقال المتحدث باسم الوزارة يغال بالمور في بيان صحافي ‘للأسف فان مجلس حقوق الإنسان ميز نفسه بمنهجية أحادية الجانب ومنحازة ضد ‘إسرائيل’ التقرير الأخير هو تذكير مؤسف آخر عن ذلك’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية