الحكومة الإسرائيلية وأذرع استيطانية ومؤسسات تعليمية على رأسها جامعة بار إيلان تعمل بخطى متسارعة لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل

حجم الخط
0

الفيلم الدعائي يفضح الهدف النهائي من الحفريات أسفل المسجد الأقصى.. المساس بالمسجد الأقصى يهدد السلم والأمن الدوليينلندن ـ ‘القدس العربي’: الردود العالمية والعربية والإسلامية على الهجمة الإستيطانية المستمرة في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين والتحريض على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل لا تتناسب مع النتائج الكارثية التي سببتها هذه الهجمة من عبث بالجغرافيا والديمغرافيا إلى عملية إجتثاث لمعالم المدينة العربي والإسلامي التي قد تقود إلى ضياع كامل للمدينة.وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في بيان لها امس ‘لقد أكد الفيلم الدعائي الذي بث بالأمس والذي يظهر اختفاء قبة الصخر أحد الأماكن الرئيسه في المسجد الأقصى ليظهر مكانه الهيكل المزعوم نوايا الحكومة الإسرائيلية تجاه معلم ديني وتاريخي ترتبط به الإنسانية جمعاء بطرق مختلفة، لقد أثبتت الوثائق التي نشرها الإسرائيليون أنفسهم أن المؤسسة الإسرائيلية قطعت شوطا كبيرا في هذا الإتجاه سواء لجهة إعداد التصاميم أوتنفيذ بعضها على أرض الواقع’. واضافت المنظمة ‘إن الفيلم الذي بث بالأمس يثبت بشكل قاطع أن الحفريات المستمرة أسفل المسجد الأقصى لا تستهدف العثور على ما يسمى بقايا الهيكل كما يزعمون إنما تهدف بشكل رئيس إلى تقويض أساسات المسجد الأقصى لجعله آيلا للسقوط في أية لحظة’. وتابعت ‘لقد أكدت تقارير دولية كما أكد خبراء آثار يهود أن عمليات الحفر عبثية لم ولن ينجم عنها أي اكتشاف ذو صلة بالهيكل المزعوم وأن استمرار هذه الحفريات يهدد بنيان المسجد الأقصى وقبة الصخرة وباقي المباني المحيطة، وتشير المعلومات أن هذه الحفريات وصلت إلى المنطقة المسمـاة بـ (الكأس) والتي تقع ما بين قبة الصخرة وما بين مبنى المصلى الجامع الذي يقع في مقدمة المسجد الأقصى جنوباً’.وقالت المنظمة قي بيانها ‘ووفقا لتقارير دولية فإن المنقبين أسفل المسجد الأقصى يستعملون أحماض كيميائية تزيد من خطورة عمليات الحفر أسفل المسجد حيث تسرع وتزيد في الإنهيارات والتصدعات في المسجد ومحيطة بشكل أكبر’.وتقود جامعة بار إيلان منذ عام 2004 مشروعا لغربلة أطنان من الأتربة حيث يجري التخلص من كل ما له علاقة بالآثار الإسلامية في محاولة يائسة للعثور على آثار يهودية ولهذه الغاية تم التعاقد مع منظمة العاد لتوفير آلاف من المتطوعين الشباب للمساعدة في هذا المشروع.واضافت ‘إن اختيار العاصمة الفلسطينية عام 2009 لتكون عاصمة الثقافة العربية،وشعار تبنى القدس عاصمة للثقافة العربية منذ إطلاقه أبان اجتماع وزراء الثقافة وإعلان لجنة التراث في العالم الإسلامي مؤخرا باعتبار مدينة القدس أول موقع على لائحة التراث العالمي الإسلامي يجب أن يدعم بخطة سياسية واقتصادية عاجلة حتى لا تتحول المدينة والمسجد الأقصى إلى مجرد تاريخ وآثار تذكر بحسره ويبكى على أطلالها’.إن الجهود الرمزية أمام ما يحدث من مجزرة حقيقية في المدينة بحق تراث إنساني على يد أناس تسكنهم الهواجس والأساطير لم تعد تجد،إن الفرصة سانحة أمام صناع القرار في العالم العربي والإسلامي لإنقاذ تاريخ وحاضر المدينة من براثن الإحتلال فكافة الأدوات لإطلاق ‘مشروع الإنقاذ’ متوفرة إلا أنها تحتاج إلى إرادة سياسية مخلصة تدرك خطورة وأهمية الإسراع في التنفيذ وتستثمر في صمود المقدسيين في مدينتهم وأقصاهم.إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي إلى اعتماد مشروع انقاذ يرتكز على:1- ضرورة حمل ملف القدس وما يجري فيها إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبار الجرائم التي ترتكب بحق السكان والمقدسات وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى جرائم ضد الإنسانية.2- يتوجب ملاحقة كل المنظمات والأفراد الذين يدعمون مخططات الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس في مختلف دول العالم .3- اقامة شبكة أمان إجتماعي تنهض بالفقراء والمعوزين من كافة النواحي الإقتصادية والتعليمية والصحية وإقامة مشاريع إنتاجية تبادلية صغيرة في كافة أحياء وضواحي القدس تستوعب الخريجين من الجامعات الذين ضاقت بهم سبل العيش.4- ترميم المساكن وتحسين ظروف السكن وبناء وحدات سكنية جديدة في كافة الأماكن وعلى وجه الخصوص تلك المستهدفة بالإستيطان.5- إقامة مرافق تعليمية وصحية وخدمية متنوعة تعوض النقص الحاد الناجم عن سياسة التضييق الإسرائيلية.6- إقامة مراكز للمشورة والمساعدة القانونية تبين للمواطنين حقوقهم السياسية والمدنية لتحدي سياسة الإستيلاء والطرد من المنازل وهدمها. 7- اعتماد مصطلع القدس عاصمة دولة فلسطين أو العاصمة الفلسطينية المحتلة في الإعلام الرسمي العربي والإسلامي.إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تعتبر إنقاذ مدينة عربية لها مكانتها المميزه في العالم العربي والإسلامي أمر يسير في كل المستويات السياسية والإقتصادية وكل ما يحتاجه الأمر إرادة سياسية قوية. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية