بيروت ـ دمشق ـ وكالات: قتل 15 شخصا على الاقل بينهم امرأة وخمسة اطفال في غارة للجيش النظامي السوري على مبنى في حلب (شمال)، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.واندلعت اشتباكات الأحد بين قوات الحكومة السورية والمعارضة على طول الحدود مع الأردن، في معركة وصفها مقاتلو المعارضة بـ ‘الحاسمة’ حول النقطة الحدودية الرئيسية بين البلدين. وقال أبو هاني الدراقي، أحد منسقي الجيش السوري الحر الذي تردد أنه انخرط في المعركة: ‘اليوم لن ندير ظهورنا إلا قبل تحرير معبر نصيب في النهاية’. وأشار السكان في مدينة جابر الحدودية الأردنية إلى وجود كميات كبيرة من المتفجرات وأنهم شاهدوا طائرات حربية سورية مع احتدام القتال. يشار الى ان سورية تشهد صراعا منذ قرابة 22 شهرا اودى بحياة 60 شخصا بحسب الامم المتحدة.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ‘تعرفنا على 11 شخصا بينهم امرأة وخمسة اطفال ونستطيع التاكيد ان اربعة اشخاص اخرين قتلوا في الغارة’. واكد ان الحصيلة مرشحة للارتفاع لان ‘سكانا لا يزالون تحت الانقاض’. واظهرت اشرطة فيديو التقطها ناشطون حشدا يتجمع امام جبل من الركام فيما بعض الاشخاص يحاولون ازالة هذا الركام بحثا عن ناجين محتملين. وتعرضت مناطق واسعة من مدينة حلب، العاصمة الاقتصادية لسورية، للتدمير او الخراب جراء قصف للجيش النظامي او مواجهات بينه وبين المقاتلين المعارضين. من جهته، نقل التلفزيون السوري الرسمي ان النائب السابق ابراهيم عزوز قتل مع زوجته وابنتيه في حلب. واكد المرصد السوري ان عزوز ‘قتل بايدي معارضين’ من دون ان يشير الى عائلته. وفي شرق سورية، افاد المرصد ان مقاتلين معارضين اسلاميين احرزوا تقدما في مدينة دير الزور. وقال عبد الرحمن ‘طوال اشهر، تركزت المواجهات عند الحدود الشرقية مع العراق في ريف دير الزور. لكن المقاتلين المعارضين يركزون اليوم على المدينة ويحرزون تقدما سريعا’. والاحد، قتل 31 شخصا بينهم ضحايا الغارة في حلب في انحاء مختلفة من سورية وفق حصيلة غير نهائية للمرصد السوري. qar