القاهرة – يو بي اي: نظَّمت جماعة ‘قدامى المحاربين’ في مصر الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام ضريح الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، اعتراضاً على ‘الأزمات العنيفة التي تعصف بالوطن’.وطالب عشرات من قدامى المحاربين خلال وقفة احتجاجية نظموها، بعد ظهر اليوم، أمام ضريح الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر المجاور لمقر وزارة الدفاع، بالكشف عن ملابسات مقتل زملائهم من الضابط والجنود بمنطقة رفح الحدودية.وكان 16 ضابطاً وجندياً لقوا حتفهم بهجوم من مجهولين جنوب منطقة رفح الحدودية أوائل آب/أغسطس 2012، ولم يتم الكشف عن هوية منفذي الهجوم حتى الآن.وقالت جماعة ‘قدامى المحاربين’، في بيان أصدرته اليوم وتلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، إن ‘المحاربين القدماء غير مستعدين اليوم لرؤية الوطن وهو يتداعى تحت وطأة رغبة فصيل سياسي أيّاً كان، في السيطرة على مقاليد الدولة مهما كان الثمن الذي يدفعه المصريون’.واعتبرت الجماعة أن ‘مصر، في الوقت الراهن الذي تمر فيه بأعنف أزماتها، في حاجة إلى تكاتف كل أبنائها للنهوض من تلك الكبوة قبل أن تأتي على الأخضر واليابس’.وأعلنت أن أعضاءها سيطلبون عقد لقاء عاجل مع وزير الدفاع المصري ‘لعرض مطالبهم ولتوصيل رسالة باسم كل المحاربين القدامى وشهداء الحروب التي خاضتها مصر بأنهم شاركوا فى كل الحروب بدءً من حرب 56 إلى نصر 73 وبذلوا الدماء وقدموا أرواحهم من أجل رفعة مصر’.ويشارك أعضاء جماعة ‘قدامى المحاربين’، التي تتشكل من مجموعة من ضباط وجنود جيش سابقين من مختلف الرتب العسكرية، في جميع المظاهرات والاعتصامات الرافضة لحُكم جماعة الإخوان المسلمين، ولما يُعرف إعلامياً بمحاولات ‘أخونة البلاد’، ويطالبون بمشاركة جميع الأطياف السياسية والفكرية في إدارة شؤون البلاد. qar