الازهر طالبه بـ’إعطاء السنة حقوقهم’ ووقف ‘المد الشيعي’ وفتاوى تحرّم سب الصحابة

حجم الخط
0

نجاد في زيارة تاريخية للقاهرة للمشاركة بالقمة الاسلاميةقلق خليجي وغياب سوري وتمثيل متدن للامارات وهواجس امنية تخيم على المؤتمر لندن ـ ‘القدس العربي’ من خالد الشامي: بدأ الرئيس الايراني احمدي نجاد امس زيارة تاريخية للقاهرة هي الاولى من نوعها منذ اكثر من ثلاثين عاما، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي تفتتح اليوم في القاهرة.وكان الرئيس محمد مرسي في استقبال نظيره الايراني، وقالت وكالة الانباء الحكومية ان المباحثات مع نجاد باستراحة الرئاسة بمطار القاهرة الدولي تناولت آخر المستجدات على الساحة الإقليمية وسبل حل الأزمة السورية لوقف نزيف دماء الشعب السوري دون اللجوء للتدخل العسكري الى جانب سبل تدعيم العلاقات بين مصر وإيران.وكانت مصر حريصة على طمأنة دول الخليج من عواقب تقاربها مع ايران، وذلك على لسان وزير خارجيتها كامل عمرو، فيما طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب، امس الثلاثاء، الرئيس الإيراني بإعطاء أهل السُنة والجماعة في إيران حقوقهم الكاملة كمواطنين، ووقف ‘المدّ الشيعي’، ما بدا وكأنها ‘بداية صعبة’ لزيارة نجاد، خاصة عندما اضطر لسماع مطالب الازهر مرة اخرى في المؤتمر الصحافي الذي اعقب اجتماعه مع شيخ الازهر.واعتبر مراقبون ان موقف الازهر جاء متسقا مع موقف النظام الذي بدا مبالغا فيه من حيث سعيه لطمأنة دول الخليج من نتائج زيارة نجاد.ووفقاً لبيان أصدرته مشيخة الأزهر مساء امس، فإن شيخ الأزهر طالب الرئيس الإيراني خلال لقائهما امس بـ’ضرورة إعطاء أهل السُنّة والجماعة في إيران وبخاصة في إقليم الأهواز حقوقهم الكاملة كمواطنين، كما تنصُّ على ذلك الشريعة الإٍسلامية وكافة القوانين والأعراف الدولية’.وأضاف أن شيخ الأزهر طالب الرئيس الإيراني كذلك بـ’احترام البحرين كدولة عربية شقيقة، وعدم التدخل في شؤون دول الخليج’، مجدِّداً رفضه لما سمّاه ‘المدّ الشيعي في بلاد أهل السُنّة والجماعة’.وطبقاً للبيان فإن الطيب أكد خلال لقائه الرئيس الإيراني، على’ضرورة وقف نزيف الدم في سورية الشقيقة والخروج بها إلى بر الأمان’.وأضاف أن شيخ الأزهر طالب أحمدي نجاد ‘استصدار فتاوى من المراجع الدينية تُجرِّم وتُحرِّم سب السيدة عائشة والصحابة الكرام أبي بكر، وعمر، وعثمان’.وعلى صعيد القمة الاسلامية توالى امس وصول الزعماء، وأجرى مرسي مباحثات مساء الثلاثاء في استراحة مطار القاهرة الدولي مع الرئيس التركي عبد الله غول تحت عنوان ‘العالم الإسلامي: تحديات جديدة وفرص للتنمية’.وعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ‘أبو مازن’ في استراحة الرئاسة بمطار القاهرة الدولي امس الثلاثاء ،تناولت آخر تطورات المصالحة الوطنية الفلسطينية وسبل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وآليات استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإقامة الدولة الفلسطينية. وعقد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.وقالت مصادر ان المقعد السوري قد يكون شاغرا اليوم، وان الائتلاف المعارض لن يكون حاضرا لتمثيل سورية رغم تمتعه باعتراف دولي واسع. كما ان الامارات ستكون ممثلة بدبلوماسي بدرجة سفير، في اشارة الى توتر العلاقات بين البلدين منذ تولي جماعة ‘الاخوان’ الحكم في مصر.وكان مرسي قد استقبل في وقت سابق امس كلا من الرئيس السوداني عمرالبشير والرئيس السنغالي ماكي سال ورئيس جيبوتي عمر جيليه لدى وصول كل منهم الى مطار القاهرة الدولي. واجري مباحثات مساء امس مع كل من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والرئيس التشــادي ادريس ديبي . واشارت المصادر الى ان الاجواء السياسية والامنية المتوترة في مصر القت بظلالها على اعمال القمة حيث فرضت اجراءات مشددة في مناطق مصر الجديدة ومدينة نصر حيث توجد اغلب الوفود، تحسبا لاستمرار المظاهرات والاشتباكات التي تشــهدها القاهرة خلال الايام الاخيرة وخاصة في محيط القصر الرئاسي. (تفاصيل ص 3)qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية