اليمن يطحن الماء والناس تأكل الهواء

حجم الخط
0

المتابع للأوضاع في اليمن يرى العجب العجاب يرى اختلافات كثيرة ومشاريع صغيره وأخرى كبيرة لكنها لا ترقى إلى مستوى اليمن الذي لطالما حلم به اليمنيون فالمفترض انه عندما يكون النقاش عن اليمن لا بد من التجرد من كل التبعية للأشخاص والأحزاب والقبيلة والمذهب ولنضع اليمن فوق كل اعتبار لكن للأسف نرى غير ذلك في الواقع فكل يتعصب لمصلحته ولحزبه ولمنطقته ولقبيلته أو لشيخه أن وجد وهذا سبب ما تعانيه البلد خلال أكثر من خمسين عاما. وللأسف خمسين عاما من ثورة سبتمبر لم يصل الوعي الوطني لدى المجتمع إلى أن التعصب الأعمى لاينتج إلا الويل للجميع فالمطلوب القليل من الحكمة والتجرد لأجل الوطن لأجل الشعب المغلوب على أمره كفانا ما نحن فيه كفانا لنقف جميعا دون استثناء في الشمال وفي الجنوب وفي الشرق وفي الغرب ولتكن قضيتنا جميعا اليمن الذي لازلنا نحلم فيه أمنا مستقرا حرا كريما يسوده العدل والمساواة واستقلال القضاء والكل أمام القانون سواء والغريب أيضا أن التهيئة للحوار الوطني أوشكت على الانتهاء وبدء العد التنازلي للدخول في الحوار الوطني ولازالت أبواق المشاريع الصغيرة تشكك الناس حول مشروعية الحوار الوطني والتسويق لمشاريعهم الضيقة فعلى الجميع التجرد من هؤلاء ومشاريعهم الصغيرة ولتكن هناك عزيمة قوية تلتف حول هذا الحوار بكل مصداقية لإنجاحه وبما يتفق عليه اليمنيون لابما يملي عليهم الآخرين من الداخل أو الخارج ولا مجال في اليمن الجديد لما نسميه المتنفذ ين فالقضاء لابد إن يؤدي دوره وفق ما تتطلبه المرحلة وخطورتها وحساسيتها كذلك على القيادة السياسية أن تبادر بالملفات الضرورية مثل سرعة إعادة اعمار أبين وصعده ووضع حد للانفلات الأمني والإفصاح عن مرتكبي الجرائم بشفافية والتخلص من مجهول الذي يثير قلق المجتمع بأكمله بارتكاب كل الجرائم والتفجيرات واستهداف مالا يقل عن خمسين شخصا من ضباط الأمن كذلك تعريف الشعب بكل شفافية عن كمية انتاج النفط يوميا وتعريف الناس بالمجرمين دون حرج هذه الأمور كفيله كلها بان تتضافر جهود المجتمع مع الحكومة لإخراج البلد إلى بر الأمان بدلا من التستر عن المجرمين تحت مسمى مجهول وعدم محاكمة المجرمين علنا حتى يكونوا عبرة لغيرهم كذلك عدم الشفافية عن كمية إنتاج النفط هذا الموضوع يؤرق الكثير من أبناء الشعب ويع علامات استفهام كثيرة ومثله الغاز وهذه خطوط عريضة ويجب التعامل معها بشفافية لكسب ثقة الشعب وأي تلاعب فيها يتم التعامل معه بحزم كونها خطوط حمراء كما يجب ان لا نترك صعده كمثل جنوب لبنان لحسن نصر الله ولا أبين للقاعدة على نفس المنوال.فالدولة لا بد ان تقــــوم بواجباتها على اكلم وجــه وبتعاون كل الخـــــــيرين بعيدا عن الو لاءات ايا كانت فاليمــــن خط احمر وعلى الجميع العمل على هذا المنوال كفى عبث أيها العابثون.يوسف الضراسي – اليمنqmn

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية