رفض العزف مع أم كلثوم حين سمع أنها تهين الموسيقيين لكنه كان مخطئاالقاهرة من أحمد الشوكي: صرح الموسيقار ‘ميشيل المصري’ للقدس العربي أن مسلسل ‘بليغ حمدي’ قد انتهى من جميع ‘التترات’ الخاصة به وتحتوي على ثلاثين تترا مختلفا، كل حلقة لها ما يناسبها، واستنكر ‘ميشيل’ وضع المسلسل في الأدراج حتى هذه اللحظة، في الوقت الذي خرج للناس مسلسل عن الراقصة ‘تحية كاريوكا’ بينما أغاني ‘بليغ’ كانت الحاضر الأول في ثورة 25 يناير وعلى رأسها ‘يا حبيبتي يا مصر’ التي لحنها لشادية موضحاً أن تأخير مسلسل ‘بليغ’ رغم دفع ‘العربون’ لكل نجوم المسلسل يؤكد حالة الفوضى التي تمر بها البلاد منبهاً على انه في حالة عرضه سيجلب العديد من الإعلانات للمستفيدين من انتاجه ونبه ‘ميشيل’ على أن المبدع يحتاج الى خلق الأجواء لإبداعه والساسة والقادة عليهم أن يقدموا ما يفيد الدولة لا أحداً بعينه، والمبدع فائدة للمجتمع الدولي والمحلي أيضاً.وهو بطبيعته يفكر في السلام ولا يعرف لغة السلاح، وفي الظروف هذه التي نعيشها في مصر كيف يتأتى الإبداع ونحن نستنشق العوادم، ويطاردنا الضجيج، عليك أن تلتفت حولك لتجد بائعي ‘الروبابكيا’ في كل مكان يضجون بالنداء القبيح المقزز على بضاعتهم فلا يجعلون الأطفال ينامون، ولا الأولاد يذاكرون، ولا العواجيز يمارسون طقوس تناول الأدوية، كما يخرجون بها الناس من الصلاة، لقد كنا في الماضي لا نسمع سوى صوت العصافير، ولا نرى سوى مشاهد الخضرة والجمال، فإذا أصلحنا المجتمع من العيوب القاتلة سيحيا الفن فوراً.وأكد ‘ميشيل’ أننا نعيش فترة لغط وتضليل، والذي يفهم في السياسة ولا يفهم يدلي بدلوه فيها، فالناس تائهون وكذلك الساسة والذي أدخلنا في هذه الفتنة عدم أعمال بمبدأ الدستور أولاً وقت أن كان الوفاق يعم الجميع، والريح الطيبة لميدان التحرير تهب على الجميع، موضحاً أن القرآن كان أولاً ثم جاء المسلمون، فهذا ترتيب منطقي كان علينا إتباعه ولو فعلنا ذلك لكنا قد خرجنا من لعبة المصالح.ولفت ‘ميشيل’ إلى أنه عزف وراء أجيال عديدة من رموز الغناء ابتداءاً من ‘ملك وفتحية أحمد وصالح عبدالحي’ وحتى الفرقة الماسية التي صاحبت كبار المطربين الذين كانوا يغنون معها، وكذلك عزف مع فرقة الرحبانية، وخلف المطربة فيروز، وخلف كوكب الشرق ‘أم كلثوم’.وأوضح ‘ميشيل’ أن سبب رفضه العزف وراء ‘أم كلثوم’ يرجع إلى أنه سمع أنها تهين الموسيقيين، حتى ذهب إليها بإلحاح بعض زملاءه فوجدها إنسانة ملائكية، وظل يعزف وراءها على مدار أربع سنوات متواصلة حتى رحيلها.ولفت ‘ميشيل’ إلي انه يرفض وصفه بوصف الموزع الموسيقي إذ أن التوزيع فرع من فروع التأليف الموسيقي الثمانية، والتوزيع فرع من فروع التأليف الموسيقي الثمانية، والتوزيع اليوم في مصر عبارة عن أخذ جملة أو شكل من بلاد العالم، ولا علاقة له بعلم التوزيع الذي يجب أن يكون صاحبه مؤلفاً موسيقياً يقدم المناسب والجميل للجمل الموسيقية المصاحبة للفن الأصلي وللطبقة الصوتية وللآلات.qma