اسرائيل تنشر وحدات مختارة على الحدود الشمالية

حجم الخط
0

مشادات واشتباكات بين السكان ومقاتلين من ‘النصرة’ شمال غرب سوريةاطمة ـ دمشق ـ بيروت ـ وكالات: رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: وقعت حوادث خلال الاسبوع الماضي بين سكان بلدات في شمال غرب سورية ومقاتلين من جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة، بحسب ما افادت الاحد مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس، فيما سيطر مقاتلون معارضون الاحد على سرية مدفعية ومبنى مديرية في احدى مدن محافظة الرقة في شمال سورية، في حين يشن مقاتلون آخرون هجوما على لواء عسكري في مدينة دير الزور (شرق).وسجلت هذه الحوادث التي كاد احدها يتطور الى مواجهة مسلحة، في بلدة اطمة وجوارها في محافظة ادلب. وقال شاهدان لفرانس برس ان مقاتلين من الجبهة تدخلوا مطلع الاسبوع في اشكال بين سكان بلدة القاح، وابعدوا شخصا تلفظ بعبارات مسيئة للدين بعد حادث سير، قبل ان يحاولوا نقله الى دارة عزة ليمثل امام ‘محكمة اسلامية’. لكن شقيقه، وهو مسؤول محلي نافذ، استقدم عشرات المسلحين لاطلاق سراح اخيه، بينما استقدم مقاتلو النصرة تعزيزات من مقرهم في اطمة. وحاول المقاتلون نقل الرجل مستخدمين سيارتين، لكن المسلحين اطلقوا النار على العجلات، بحسب الشاهدين اللذين قالا ان السكان قبضوا على احد قادة المجموعة. واطلق اهالي القاح بعد يومين سراح القيادي في الجبهة بعدما حلقوا لحيته الطويلة، وذلك نتيجة عملية تفاوض اطلق بموجبها عدد من السكان المحتجزين لدى النصرة. واحتفل السكان بهذه العملية باطلاق النار الكثيف في الهواء. وكانت تظاهرة معارضة للنظام اقيمت الجمعة في مدينة سراقب، شهدت تدافعا بين ناشطين معارضين وعناصر من الجبهة رعوا شعارات متعارضة طالب بعضها بدولة ‘مدنية’، بينما هتف آخرون لصالح دولة ‘اسلامية’، بحسب شريط فيديو على الانترنت. وفي حادث اخر حاول شيخ اردني ينتمي الى النصرة، التحدث في احد مساجد اطمة خلال صلاة الجمعة، لكن احد وجهاء البلدة منعه من ذلك، بحسب السكان. واندلعت مشادات بين السكان ومقاتلي الجبهة المسلحين. وقبل يومين من الحادث المذكور، وقع خلاف مشابه مع شيخ كويتي حاول اخذ مكان امام بلدة الدنا في المسجد. ويقول احد وجهاء اطمة ان ‘كل يوم يشهد حوادث مماثلة مع هؤلاء الاشخاص الذين يريدون ان يفرضوا علينا اسلوبهم. لقد بدأوا يسببون لنا المشاكل’. ولم تكن الجبهة معروفة قبل بدء النزاع منتصف آذار/مارس 2011، لكنها اكتسبت دورا متعاظما على الارض، وتبنت تفجيرات استهدفت غالبيتها مراكز امنية وعسكرية. وادرجت واشنطن الجبهة على لائحة التنظيمات الارهابية، مشيرة الى ارتباطها بتنظيم القاعدة في العراق. وبعد ظهر امس، وقع انفجاران في وسط دمشق، بحسب المرصد الذي اشار الى ان الاول عبارة عن ‘عبوة ناسفة بالقرب من قسم شرطة عرنوس، ادت الى اصابة مواطنين بجروح’، والثاني ناتج عن سقوط قذيفة هاون في حي الشهبندر، دون معلومات عن اصابات.كما ظهرت لقطات مصورة على موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت يعتقد أنها لهجوم نفذه معارضون سوريون على مستودع حكومي للذخيرة قرب حلب.وتظهر في اللقطات التي يعتقد أنها صورت يوم السبت انفجارات وحريق في المنشأة التي تصاعد دخان كثيف في الجو فوقها.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الاشتباكات بين المعارضين المسلحين والقوات الحكومية تتواصل في عدة محافظات بما فيها حلب وادلب وحمص ودمشق.جاء ذلك في الوقت الذي اعلن فيه التيار السلفي في الأردن، الأحد، مقتل 6 كوادر من ‘جبهة النصرة لأهل الشام’ خلال اشتباكات مع القوات السورية الحكومية بعدد من المحافظات.وقال مصدر في التيار رفض الكشف عن اسمه ليونايتد برس إنترناشونال، إن ‘6 أردنيين من كوادر جبهة النصرة لأهل الشام استشهدوا خلال الأيام الماضية خلال مواجهات مع القوات السورية الحكومية في محافظات دمشق ودرعا وحلب وحماة وإدلب’.وأشار إلى ‘استشهاد عدد آخر من السوريين من كوادر جبهة النصرة لأهل الشام’.يذكر أن التيار السلفي في الأردن أعلن أخيراً أن عدد أنصاره المتواجدين في سورية بلغ 300 عنصر يشاركون في القتال ضد القوات السورية في دمشق، بينهم قيادات بارزة تتولى مسؤوليات ومهام رفيعة في محافظات دمشق ودرعا وحلب وإدلب، فيما يبلغ عدد كوادر ‘جبهة النصرة لأهل الشام’ التي تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد في سورية، حوالى 2000 عنصر. و’جبهة النصرة لأهل الشام’ هي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر عام 2011 مع بدء الحوادث في سورية.وكان التيار السلفي في الأردن أعلن أخيرا أن ‘جبهة النصرة لأهل الشام’ تتعرض لحرب وصفها بـ’الضارية جدا’ من قبل الجيش السوري النظامي في مدينة درعا جنوب البلاد.الى ذلك اكدت مصادر اسرائيلية متعددة الاحد بأن هناك حالة من الترقب تسود صفوف الجيش الاسرائيلي تحسبا لهجوم سوري على اسرائيل، ردا على غارة الطائرات الحربية الاسرائيلية على اهداف في الاراضي السورية قبل اكثر من اسبوع.وكشف جيش الاحتلال عن ان تنفيذ هجوم سوري يعد مسألة وقت نظرا لحالة التوتر والترقب التي تشهدها الأوضاع على الحدود السورية الأسرائيلية عقب الغارة الجوية على دمشق.وفي ظل حالة الترقب الاسرائيلية تقرر استبدال قوات الاحتياط التي ترابط عادة على الحدود مع سورية بقوات نظامية ذات تدريب عال.وتحسبا لاندلاع حرب مع سورية قال الجيش الاسرائيلي انه تدرب على الحرب أمام الجيش السوري.ومن جهتها اكدت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الاسرائيلية الأحد وجود حالة من التوتر والترقب الشديد تشهدها الأوضاع على الحدود السورية الأسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة في أعقاب الضربة الاسرائيلية في دمشق. ونقلت الصحيفة عن ضباط اسرائيليين على الجبهة السورية قولهم ان التخوف الاسرائيلي لا يقتصر على قوات النظام السوري فهناك الاف الجهاديين الذين تسللوا من السعودية واليمن والعراق ويعملون برعاية القاعدة أو الجهاد العالمي في الشريط الممتد بين درعا واسرائيل وهم يشكلون مصدر قلق لاسرائيل في ظل حالة عدم الاستقرار التي تسود سورية وعدم وضوح ما ستؤول اليه الامور هناك. qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية