الرئيس اليمني يجدد الدعوة للحوار ويقول إن ما جرى في البلاد مسيرة تغيير وليس ثورة

حجم الخط
0

صنعاء – يو بي اي: جدّد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الاثنين، دعوة جميع القوى السياسية في البلاد الى المشاركة في الحوار الوطني في 18 آذار/مارس المقبل، واصفاً ما جرى في بلاده خلال عامين من الاحتجاجات الشعبية بأنه ‘مسيرة تغيير، وليس ثورة’.وجدّد هادي في كلمة بمناسبة مرور عامين على اندلاع الاحتجاجات الشعبية التي أدّت الى تخلّى الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن حكم البلاد، دعوة جميع القوى السياسية بما فيها الحراك الجنوبي، الى المشاركة في الحوار الوطني الذي سبق أن حدّد موعد انطلاق أعماله في 18 آذار/مارس المقبل.وأشار الى أن ‘سقف الحوار سيكون مفتوحاً لطرح كل القضايا العالقة’، مؤكداً أن ‘الحوار هو الطريق الى وطن لا غالب ولا مغلوب فيه’.واعتبر أن ما تم خلال عامين يعد ‘مسيرة تغيير، وليس ثورة’، وتوجّه الى الشباب قائلاً ‘أنتم أكثر من نصف الحاضر وكل المستقبل، ومَن أشعل التغيير بصورة حضارية’، مشيراً الى أن ‘المبادرة الخليجية مثّلت مخرجاً مشرّفاً للصراع في اليمن’. وأضاف ‘أنتم مَن ينبغي أن يحصد ثمار العملية السياسية القائمة اليوم في تحقيق الآمال والطموحات التي خرجتم من أجلها تطالبون بالتغيير، ونزلتم الساحات في معظم مدن الجمهورية’.وكانت الأطراف السياسية المتصارعة على السلطة في اليمن ممثلة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح وتكتل أحزاب ‘اللقاء المشترك’، وقّعت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بعد 8 أشهر من بدء الاحتجاجات، على المبادرة الخليجية في العاصمة السعودية، وبموجبها تخلّى صالح عن حكم اليمن، ليكون الرئيس الحالي هادي رئيساً توافقياً لمدة عامين.ونصّت المبادرة الخليجية على أن يتم انتقال السلطة من الرئيس هادي بموجب انتخابات رئاسية في شباط/فبراير 2014، بعد اتفاق كافة القوى السياسية اليمنية على دستور جديد، وإجراء حوار وطني من أجل نظام جديد للبلاد. وانطلقت امس العديد من المهرجانات التي أقامها حزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان المسلمين في عدد من المحافظات شمال اليمن، بمناسبة مرور عامين على انطلاق ما يسميها ‘الثورة اليمنية’. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية