مقتل 12في انفجار سيارة مفخخة على الحدود التركية السورية و14عنصرا من المخابرات في تفجيرين انتحاريين شمال شرق سورية

حجم الخط
0

مقاتلون معارضون يسيطرون على سد الفرات الاكبر.. وقصف يطال حرم جامعة سورية بريف دمشقريحانلي ـ دمشق ـ بيروت ـ وكالات: قتل 12 اشخاصا على الاقل واصيب نحو ثلاثين بجروح الاثنين في انفجار سيارة مفخخة على الحدود بين تركيا وسورية، كما اعلنت وزارة الخارجية التركية، فيما قتل 14 عنصرا على الاقل من المخابرات السورية الاثنين في تفجير سيارتين يقودهما انتحاريان امام مفرزتين امنيتين في احدى مدن محافظة الحسكة في شمال شرق سورية.وقال المرصد ‘قتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من المخابرات العامة (امن الدولة) والمخابرات العسكرية، وذلك اثر تفجير مقاتلين من جبهة النصرة سيارتين مفخختين امام مفرزتي المخابرات العامة والمخابرات العسكرية في مدينة الشدادة’، مشيرا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب ‘وجود عدد كبير من الجرحى بحالات خطرة’. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المدينة ‘تشهد اشتباكات، وهي باتت شبه خالية من السكان’. وقال رئيس بلدية بلدة ريحانلي الحدودية حسين سنوردي في تصريح لشبكة ‘ان تي في’ التلفزيونية ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة تحمل لوحة تسجيل سورية. واضافت الشبكة ان عشرات من سيارات الاسعاف هرعت على الفور الى مكان الانفجار لاسعاف الضحايا. واكد مسؤول في وزارة الخارجية التركية انفجار السيارة، موضحا انه تسبب في احراق نحو 15 سيارة متوقفة على مقربة من اخر نقطة مراقبة تركية قبل الحدود. واستبعد مصدر آخر في وزارة الخارجية التركية فرضية سقوط قذيفة مدفعية لتبرير الانفجار، واشار الى احتمال هجوم انتحاري، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وقال المصدر الذي لم يكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ‘من المبكر جدا التوصل الى اي نتيجة، فالتحقيق لا يزال جاريا’. ووقع الانفجار على بعد نحو اربعين مترا من المركز الحدودي في جيلويز اوغلو، في المنطقة العازلة التي تفصله عن مركز باب الهوا الحدودي السوري. وتفيد الشهادات الاولى التي جمعتها وسائل الاعلام التركية ان السيارة التي انفجرت كانت متوقفة في مرأب وسط عدد كبير من السيارات والشاحنات. وهذا الانفجار هو الحادث الاكثر خطورة على الحدود بين سورية وتركيا منذ سقوط قذيفة في بداية شهر تشرين الاول (اكتوبر) الماضي اطلقها الجيش السوري الموالي للرئيس بشار الاسد، على قرية اكجاكالي الحدودية التركية الى الشرق. واسفر هذا الحادث عن مقتل خمسة مدنيين اتراك. وعلى اثر هذا الحادث، رد الجيش التركي مرات عدة على اطلاق قذائف استهدفت اراضيه باطلاق النار على مواقع الجيش السوري مما اثار مخاوف من اشتعال المنطقة. ومنذ ذلك الحين، تراجعت حدة التوتر على الحدود بين البلدين، التي باتت تسيطر على الجانب السوري منها وحدات من الجيش السوري الحر. وقد وقع انفجار الاحد ايضا بعد عشرة ايام على اعتداء انتحاري استهدف السفارة الامريكية في انقرة واسفر عن مقتل الانتحاري وعنصر من جهاز الامن التركي. وتبنت مسؤولية هذا الاعتداء مجموعة تركية يسارية محظورة متطرفة هي حزب/الجبهة الثورية الشعبية للتحرير. ونشرت الولايات المتحدة والمانيا وهولندا الشهر الماضي على الاراضي التركية، ست بطاريات صواريخ ارض – جو باتريوت لحماية تركيا من هجوم سوري محتمل. وقد تخلت تركيا عن نظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي دعمته فترة طويلة، وطالبته اكثر من مرة بالتنحي. وتستضيف السلطات التركية امس حوالي 200 الف لاجىء سوري هربوا من المعارك المستمرة في بلادهم منذ اكثر من سنتين. من جهة اخرى سيطر مقاتلون معارضون الاثنين على سد الفرات في شمال سورية، وهو اكبر السدود المائية في البلاد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا الى انها ‘الهزيمة الاقتصادية الاكبر’ للنظام السوري منذ بدء النزاع.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان المقاتلين ‘سيطروا على سد الفرات في مدينة الطبقة الذي ما زال عاملا’. واوضح عبد الرحمن ان ‘مقاتلين من جبهة النصرة (الاسلامية المتطرفة) وكتيبة احرار الطبقة وكتيبة اويس القرني’، دخلوا الى غرف التحكم بالسد ‘قبل ان يعودوا ويتمركزوا على مدخليه، تفاديا لان يقوم النظام بقصف هذا السيد الحيوي’. واشار الى ان السيطرة على السد الواقع في محافظة الحسكة في شمال البلاد ‘هي الهزيمة الاقتصادية الاكبر للنظام السوري منذ بدء الثورة’ قبل اكثر من 22 شهرا. وبث ناشطون شريطا مصورا على شبكة الانترنت، يظهر الاجهزة العاملة في داخل السد. ويقول المصور ‘من داخل سد الفرات في مدينة الطبقة، جولة ميدانية (…) ها هو السد يعمل في شكل طبيعي بعد تحريره من عصابات الاسد’. وقال عبد الرحمن ان السد والمدينة ‘سقطا في 24 ساعة من دون اي مقاومة’. واضاف ‘فر قادة الاجهزة الامنية يوم امس (الاحد) الى مطار الطبقة العسكري عبر طائرات مروحية، كما فر الكثير من عناصر الامن من احياء المدينة التي تقطن فيها كافة مكونات الشعب السوري الدينية والعرقية’. ويسمح السد المقام على النهر الذي يعبر تركيا وسورية والعراق، بري آلاف الهكتارات، ويحجز خلفه ‘بحيرة الاسد’، ودشن في مطلع عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي بشار، خلال السبعينات من القرن الماضي. ويبلغ طول السد 4.5 كليومترات وعرضه من القاعدة 512 مترا وفي القمة 19 مترا، وارتفاعه 60 مترا، بحسب الموقع الالكتروني لوزارة الموارد المائية السورية. اما البحيرة فيقارب حجمها 14.1 مليار متر مكعب.من جهة اخرى قال شهود عيان إن عدة قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت الاثنين في حرم جامعة ‘القلمون’ الخاصة في منطقة ‘دير عطية’ بريف العاصمة السورية دمشق. وذكر الشهود لوكالة الأنباء الألمانية أن إحدى القذائف سقطت في ملعب الجامعة بالقرب من الوحدات السكنية الخاصة بالطلاب، بينما سقطت قذيفتان أخريان على سور الجامعة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون سقوط ضحايا. وتشهد منطقتا النبك ويبرود المجاورتين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري وعناصر من الجيش السوري الحر منذ الأسبوع الماضي. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية