تهريب مازوت لبناني من الزهراني لسورية

حجم الخط
0

بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: قبل أيام التقطت كاميرا تلفزيونية صهاريج تحمل لوحات سورية يستوعب كل منها ما بين 35 و38 ألف ليتر متوقفة قرب خزانات الوقود في مصفاة الزهراني في جنوب لبنان للتزود بمادة المازوت والتوجه بها الى الاراضي السورية.وما لبث هذا الامر أن تفاعل وطرحت تساؤلات عما سيكون عليه الموقف الدولي من خرق الحكومة اللبنانية ووزير الطاقة جبران باسيل قرار العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة على النظام السوري من خلال تهريب المازوت والمشتقات النفطية. وأكد الأستاذ في القانون الدولي المحامي أنطوان سعد’ أن ‘مجلس الأمن أصدر قراراً ‘يحظر على أي دولة تصدير مشتقات نفطية الى النظام السوري’، موضحاً ‘أن هذا خرق فاضح لهذا القرار، لأن تصدير هذه المشتقات إنما يعتبر مشاركة في الأعمال الحربية لأن النفط يستخدم لمد الآليات العسكرية، أي انه إحدى وسائل القتال، ولا أعمال عسكرية دون نفط’.وأضاف: ‘هذا تعامل فاضح مع النظام السوري من قبل الحكومة اللبنانية التي تدعي النأي بالنفس وبالتالي هي مسؤولة عن تزويد النظام بهذه المشتقات، خصوصاً ان الصهاريج التي تنقله صورت على شاشات التلفزة وتحدث سائقوها بوضوح عن نقل هذه المواد الى سورية’.وحول كيفية تعامل مجلس الأمن أو الدول التي اتخذت قرارات في هذا الشأن مع هذا الموضوع قال سعد: ‘ان الدول المعنية أو مجلس الأمن، تحض في المرحلة الأولى الحكومة على التعاون لمنع التصدير، لكن في المرحلة الثانية يمكنها أن تتخذ عقوبات مالية واقتصادية ومقاطعة الحكومة أو اللجوء الى تدابير عسكرية تحت الفصل السابع’.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية