في خطاب رئيس الوزراء العراقي بمناسبة تأسيس حزب الدعوة قال بكل وضوح ‘لقد قيل سابقا’ ماهو الاخطر من صدام حسين، قلنا ان الفوضى هي اخطر من صدام حسين. اذا الديكتاتورية افضل من الفوضى. احسنت يا سيادة رئيس الوزراء على هذا التحليل. فلماذا اولا استعنت بالشيطان الاكبر من اجل ان تسقط صدام حسين وتترك بلدك للفوضى؟ وهل تعتبر الفترة من عام 2003 وحتى الان ومن ضمنها فترة تسلمك لرئاسة الوزراء اكثر من فوضى عارمة؟ ثانيا’: اذا كانت ليست فوضى وحدث انتخابات ديمقراطية لمرتين او ثلاث وتدعي ان العراق اصبح اكثر استقرارا في زمنك. فهل يسمح لك ذلك او من اجل ذلك يجب ان يصمت بل ان يهان ويذل كل الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب من اجل ان تبني شيئا افضل من الفوضى، وهو ان تعيد بناء دكتاتورية، ولكن هذه المرة طائفية وليست علمانية كما كانت ايام؟! صدام حسين. وما تريد ان تقوله باختصار ان دعوني اصبح دكتاتورا، وذلك افضل لكم من ان تعودوا الى الفوضى او اعيدكم اليها. فانا او الطوفان. يا سيادة رئيس الوزراء ابحث لنا عن خيار ثالث رجاء.عبدالغني محمدqmn