دمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من كامل صقر: لم تعلّق السلطات السورية على قرار دولة قطر تسليم مبنى السفارة السورية في الدوحة الى الائتلاف الوطني السوري المعارض، الذي تعترف به كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.وسبق لفرنسا أن اعترفت بأحد قيادات المجلس الوطني السوري المعارض سفيراً سورياً لدى باريس، لم يُثر القرار الفرنسي حينها أيضاً ردود فعل لدى دمشق. تقول مصادر سورية مطلعة في العاصمة دمشق لـ ‘القدس العربي’ ان القيادة السورية تضع الخطوة القطرية في إطار ‘حشد القوة الممكنة’ والأوراق التي قد تراها بعض الدول الإقليمية مفيدة قبيل مرحلة التفاوض السياسي بين السلطة والمعارضة. وتُضيف تلك المصادر: لم نستبعد هذه الخطوة كون دولة قطر تشكلأكثر الدول الداعمة للمعارضة السورية في الخارج، ‘لكنها خطوة لا تخدم الاتجاه نحو الحوار والحل السياسي’. المصادر ذاتها تُضيف أن دمشق تريد حواراً سياسياً مع المعارضة يكون برعايةأمريكية واضحة لجهة المعارضة فيما تكون موسكو الضامن للحوار لجهة السلطات السورية، وتتابع بالقول: يجب أن تعلن واشنطن دعمها المباشر للحوار وغير ذلك لن يكون مجدياً.qfi