انقرة ـ يو بي اي: هدّد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، برلمان بلاده باللجوء للشعب، والاستفتاء على دستور جديد، إذا ما فشل في إقراره، داعياً البرلمان إلى الإسراع بذلك خوفاً من تكرار ما يحصل ببلدان الشرق الوسط الأخرى.ونقلت وكالة أنباء ‘الأناضول’ التركية عن أردوغان، قوله في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إن تركيا ‘بحاجة إلى دستور جديد، يلبي طموحات الشعب الذي يدعم هذه الخطوة’، محذرا من أن التأخير ‘سيدفع الحكومة إلى اللجوء للشعب للاستفتاء عليه’.ولفت إلى أن التأخر بذلك، قد يهدّد البلاد بما يحدث في دول الشرق الأوسط، التي لم تقر دساتيرها بعد، مشيرا إلى أن الشعب قادر على المشاركة في صياغة الدستور الجديد في البلاد.ولفت أردوغان إلى أن الدستور الحالي، الذي يعود تاريخه إلى قبل 51 عاماً فرض بالقوة، مشدداً على ضرورة تعديل الدستور لرفع الحواجز التي تعترض حريات مواطني البلاد.واتهم حزب الشعب الجمهوري المعارض في المضي قدما بتشويه سمعة البلاد، من خلال انتقادات يوجهها للحكومة.وكرر أردوغان اتهامه للحزب، الذي ‘يدافع عن النظام السوري القاتل، من دون أن يبين دوافعه لذلك، وتورطه بأمور مشبوهة.. والأمر نفسه يتبعه الحزب في دفاعه عن الإرهابيين’، مشددا على أن ذلك يثير الشبهات حول الحزب وارتباطاته، إذا استمر في صمته من دون تقديم توضيحات.وأكد أن الحكومة عازمة على المضي قدماً في وضع حد للإرهاب، وإتمام السلام في البلاد.ودعا حزب السلام والديمقراطية الكردي المعارض، إلى تحمل مسؤولياته والمساهمة بإحلال السلام. وتوعد اردوغان بالمضي قدما لحل أزمة ‘الإرهاب’ في البلاد في مدة أقصاها عام 2023، ليكون السلام هو المسيطر بين أبناء الشعب التركي الواحد.qar