عواصم ـ وكالات: قال مسؤول عسكري إيراني، إن بلاده لا تأبه لوجود حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج، وان العقد الحالي سيشهد نهاية اسرائيل.ونقلت وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء، الجمعة، عن رئيس ‘منظمة تعبئة المستضعفين’، العميد محمد رضا نقدي، قوله إن قوات التعبئة ‘لا تأبه لحاملات الطائرات الأمريكية في الخليج’.وأضاف ‘أن هذا العقد هو عقد القضاء على الصهيونية وإسرائيل، وأن الشعوب الإسلامية سترى ذلك قريبا’.وقال رضا نقدي أمام عناصر قوات التعبئة بمحافظة بوشهر المشاركين في مناورة ‘الى بيت المقدس’، إنه ‘في الوقت الحالي الذي نواجه فيه اعداء لدودين، يجب علينا تشكيل قوات دفاعية لمواجهتهم والصمود والدفاع’.وأضاف ‘ان عهد القوى المتغطرسة قد ولى.. وحاملات الطائرات الامريكية ليست لها اهمية بالنسبة لقوات التعبئة’.وتابع ‘نحن دعاة السلام وندافع على الدوام في مواجهة العدوان وجميع التهديدات’.وفيما يتعلق بالعلاقة مع امريكا خاطب العميد نقدي الامريكان، قائلا ‘نتفاوض معكم عندما تسحبون بوارجكم وقواتكم المعتدية وترحلون مع الصهاينة الغاصبين من الخليج’.وقال ‘ان القوى الاستكبارية لايمكنها ان ترعب الشعب الايراني من خلال التهديدات والحظر’.الى ذلك استغلت الولايات المتحدة الذكرى الثانية لاعتقال اثنين من زعماء المعارضة الرئيسيين في إيران وهما مير حسين موسوي ومهدي كروبي لتدين بقاءهما مع عائلتيهما حتى الآن قيد الإقامة الجبرية وتدعو لإجراء انتخابات رئاسية إيرانية شفافة وعادلة.وأصدرت وزارة الخارجية الامريكية بياناً قالت فيه انه ‘قبل سنتين، وضع النظام الإيراني المرشحين الرئاسيين السابقين وقائدي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته والناشطة في مجال الدفاع عن حقووق المرأة زهراء رهنورد تحت الإقامة الجبرية من دون توجيه أية اتهامات رسمياً لهم بارتكاب أية جرائم، ولم يشهد وضعهم أي تغير’.وأضافت ‘نحن ننضم إلى المجتمع الدولي في إدانة استمرار اعتقالهم وإزعاج أفراد عائلاتهم وندعو لإطلاقهم فوراً’.ودعت ‘المسؤولين الإيرانيين لإجراء انتخابات رئاسية عادلة وشفافة في حزيران/يونيو المقبل تتماشى مع المعايير المقبولة دولياً وتضمن الحقوق الواردة في القوانين والدستور الإيراني’.وشددت على ان واشنطن ما زالت قلقة بشدة من حملة التخويف الأخيرة التي أطلقها النظام الإيراني لقمع حرية التعبير ومنع الشعب الإيراني من حرياته فيما لا تحمّل منتهكي حقوق الإنسان مسؤولية أفعالهم.وعبرت امريكا عن القلق أيضاً من منع الأحزاب السياسية وسجن القادة السياسيين قبيل موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية.وأشارت إلى ان المسؤوليين حاولوا الحد من النقاش السياسي المنفتح من خلال اعتقال عشرات الصحافيين، فيما حاول النظام إسكات عدد من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان عبر الاعتقال والتخويف.وختمت الخارجية الامريكية بتكرار الدعوة للإفراج فوراً عن هؤلاء المعتقلين، وكل السجناء الذين يتم توقيفهم بسبب اعتقاداتهم الدينية والسياسية.يشار إلى ان رئيس الوزراء الأسبق موسوي، ورئيس مجلس الشورى السابق كروبي، اللذين ترشحا للانتخابات الرئاسية في حزيران 2009، تصدرا الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت ذلك العام رفضاً لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية، وقد وضعا رهن الإقامة الجبرية منذ شباط /فبراير 2011.ويذكر ان الانتخابات الرئاسية الإيرانية ستجري في منتصف حزيران/يونيو 2013.qarqpt