جدل بين استراليا وماليزيا بسبب ترحيل سياسي

حجم الخط
0

سيدني ـ د ب ا: قالت استراليا امس الاحد إنها لن تتراجع في خلافها مع ماليزيا بشأن احتجاز وترحيل سياسي لدى وصوله إلى مطار كوالالمبور. وقالت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد ‘ سنواصل متابعة هذه القضية مع الحكومة الماليزية’. وكان من المقرر أن يلتقي السيناتور نيك زينوفون، منتقدا صريحا لسجل حقوق الإنسان في ماليزيا، برموز المعارضة في بداية غير رسمية لحملة انتخابية. وقال وزير الخارجية بوب كار إنه تحدث إلى نظيره الماليزي ليسجل ‘خيبة أمل’ جراء عملية الترحيل التي تمت السبت. وأضاف كار ‘ قلت أعتقد إنه لا ضير من أن يتواجد سيناتور استرالي هناك لمراقبة الانتخابات’. وقال زينوفون ‘ أنا الآن على قائمة الترقب… لا أدري كم من السنين أو العقود ستمر قبل أن يسمح لي بأن أطأ الأراضي الماليزية’. ووصل زينوفون قبل أعضاء آخرين من البرلمان كان من المقرر أن يجروا لقاءات مع وزير الشؤون البرلمانية محمد نذري، وأنور إبراهيم ورموز آخرين في المعارضة. وتم إلغاء الزيارة. وقال رئيس إدارة الهجرة في ماليزيا إن زينوفون كان على قائمة سوداء لأشخاص أدلوا بتصريحات مشينة لتشويه صورة البلاد. وطالب كيفين رود، رئيس الوزراء السابق، جيلارد باتخاذ موقف صارم. وقال رود إن ‘ احتجاز أي عضو في برلمان استراليا، بالطريقة التي يبدو أنه تم اعتقال السيناتور زينوفون بها، ليس مقبولا… نحن أقوياء بشأن ديمقراطيتنا، وبالتالي يجب أن نكون أقوياء في ردنا على أصدقائنا في كوالالمبور’. ووقعت استراليا في العام الماضي اتفاقية تجارة حرة مع ماليزيا. وبلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين 16 مليار دولار في عام 2011، بزيادة قدرها 60′ عن عام 2010. وتلقى ما يربو على ربع مليون ماليزي تعليمهم في الجامعات الاسترالية، بينما يوجد حاليا نحو 20 ألف آخرين مسجلين في الجامعات. وزار ما يربو على نصف مليون استرالي ماليزيا العام الماضي، معظمهم لقضاء عطلات. qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية